مناحة النخيل
هدى السعدي
(57) مشاهدة
اقرأ «مناحة النخيل» من نظم هدى السعدي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مناحة النخيل»
اللونُ الأسمرُ
يضحكُ مذلولاً
و الأنفُ المسلولُ كسيفٍ عربيٍّ
أفطَسَهُ ( الكولا )
و السيفْ
انسلّت منه دواعي الحيفْ
صارت / صارِ ، غبارَ سلام ٍ
أو ذرات هُيولى !
هذا وجهٌ
يحملُ وجهي ..
لا أعرفهُ !
و حقولُ الحنطةِ في بغدادْ
تتيممُ برذاذ الشمسْ
و لهيبُكِ دجلةُ ما أبهاهْ
بعيون فراشاتٍ جذلى
في سعف النخلاتِ السُّمرْ
لا يتواشَجُ هذا التكييفُ العصريُّ
و سيرتَها الأولى .
* * *
حمورابي
يخلعُ شاربهُ
يلبسُ نظارةَ ( هيب هوب )
و ( باروكةَ ) صوفيا لورين
و حمائلَ نِهدَيْ مونيكا !
عَشتارُ
تلوِّح بالكأس
تُراقص ذاك الجرذَ
القابعَ في ( الجحر الأبيض )
و بعد السهرةِ تقبضُ شيكا !
و الحَجاج الثالثُ و الخمسونَ
يعلِّق أوسمةَ الشرفِ المفقودِ
على أكتاف الجيش القادم من أمريكا !
و هنالك وجهٌ يرقبنا
يستعربُ حتى نستغربْ
و يقهقهُ لغباء المسرح
جذلاً .. معدومَ الشفتينْ
* * *
جدّي :
الأرضُ كلونكَ ياجَدّي
و خطوطُ اللغز مُعَمّاةٌ
و حروفُ النَصِّ مُدَمّاةٌ
و غضونُ جبينكَ ترسمها الأحقابُ
نشيجاً
يتموّج كالشِّعر الموشوم على خد الصحراءْ
و الكونُ الأغبرُ يا جدّي
زحلت فيه الشمسُ المخدوعةُ
عن زُحَل ٍ
و احتلّ العقربُ يا جدّي
برجَ العذراءْ !
* * * * * * * *
يا وطني
يا حبي الأحلى و الأغلى
يا مثَلي الأعلى و الأكبرْ
وطني
يا غيثاً بَشَّرَ بالخصبِ
فجفّ فراتُ الأمل النابض ِ
لمّا أمطرْ
و طني
يا نخلاً لقّحه الريحُ الغربيُّ
فأطلعَ بين السعفاتِ
مُسوخَ بني الأصفرْ
وطني
يا سجنَ عُبيد ٍ
يا وشماً في خَدِّ دليلهْ
و سواراً في معصم عفراءْ
يا قُمْريّاً في أحشائي
قد ختل الغاوون هديلهْ
يا مهراً خلّفه جدّي
فاغتال الحسادُ صهيلهْ
* * * * * * * *
عزلاءٌ ..
ما عندي خنجرْ
لكني من أجل عُلاكْ
سأقتل نفسي يا وطني
بسلاح أخطرْ
بمتاعب عشقك يا وطني
و فنونِ هواكْ
و يا .. لقتيلين ِ
و كلٌ في خافق صاحبه يُقبرْ
فإذا جاء الوعدُ حبيبي
يُبعثُ كلٌّ من قلب الآخر ِ
من رحم الوطن القابع ِ
في وطن الأرحام .. الأخضرْ
لن يفهمني غيرُ ثراكْ
و دماءُ الأبطال الأطهَرْ
لن يفهم أوجاعَ فؤادي
إلا صوتُ الغضب الأكبرْ
و لسوف نقاوم يا وطني
و لسوف نموت لكي تُزهِرْ
قسما بالله و بالأقصى
و بماء النهرين .. ( الأحمر )
ستموتُ الغربان جميعاً
و غداً نثأر
نثأر ..نثأر
اللونُ الأسمرُ
يضحكُ مذلولاً
و الأنفُ المسلولُ كسيفٍ عربيٍّ
أفطَسَهُ ( الكولا )
و السيفْ
انسلّت منه دواعي الحيفْ
صارت / صارِ ، غبارَ سلام ٍ
أو ذرات هُيولى !
هذا وجهٌ
يحملُ وجهي ..
لا أعرفهُ !
و حقولُ الحنطةِ في بغدادْ
تتيممُ برذاذ الشمسْ
و لهيبُكِ دجلةُ ما أبهاهْ
بعيون فراشاتٍ جذلى
في سعف النخلاتِ السُّمرْ
لا يتواشَجُ هذا التكييفُ العصريُّ
و سيرتَها الأولى .
* * *
حمورابي
يخلعُ شاربهُ
يلبسُ نظارةَ ( هيب هوب )
و ( باروكةَ ) صوفيا لورين
و حمائلَ نِهدَيْ مونيكا !
عَشتارُ
تلوِّح بالكأس
تُراقص ذاك الجرذَ
القابعَ في ( الجحر الأبيض )
و بعد السهرةِ تقبضُ شيكا !
و الحَجاج الثالثُ و الخمسونَ
يعلِّق أوسمةَ الشرفِ المفقودِ
على أكتاف الجيش القادم من أمريكا !
و هنالك وجهٌ يرقبنا
يستعربُ حتى نستغربْ
و يقهقهُ لغباء المسرح
جذلاً .. معدومَ الشفتينْ
* * *
جدّي :
الأرضُ كلونكَ ياجَدّي
و خطوطُ اللغز مُعَمّاةٌ
و حروفُ النَصِّ مُدَمّاةٌ
و غضونُ جبينكَ ترسمها الأحقابُ
نشيجاً
يتموّج كالشِّعر الموشوم على خد الصحراءْ
و الكونُ الأغبرُ يا جدّي
زحلت فيه الشمسُ المخدوعةُ
عن زُحَل ٍ
و احتلّ العقربُ يا جدّي
برجَ العذراءْ !
* * *
يا وطني
يا حبي الأحلى و الأغلى
يا مثَلي الأعلى و الأكبرْ
وطني
يا غيثاً بَشَّرَ بالخصبِ
فجفّ فراتُ الأمل النابض ِ
لمّا أمطرْ
و طني
يا نخلاً لقّحه الريحُ الغربيُّ
فأطلعَ بين السعفاتِ
مُسوخَ بني الأصفرْ
وطني
يا سجنَ عُبيد ٍ
يا وشماً في خَدِّ دليلهْ
و سواراً في معصم عفراءْ
يا قُمْريّاً في أحشائي
قد ختل الغاوون هديلهْ
يا مهراً خلّفه جدّي
فاغتال الحسادُ صهيلهْ
* * *
عزلاءٌ ..
ما عندي خنجرْ
لكني من أجل عُلاكْ
سأقتل نفسي يا وطني
بسلاح أخطرْ
بمتاعب عشقك يا وطني
و فنونِ هواكْ
و يا .. لقتيلين ِ
و كلٌ في خافق صاحبه يُقبرْ
فإذا جاء الوعدُ حبيبي
يُبعثُ كلٌّ من قلب الآخر ِ
من رحم الوطن القابع ِ
في وطن الأرحام .. الأخضرْ
لن يفهمني غيرُ ثراكْ
و دماءُ الأبطال الأطهَرْ
لن يفهم أوجاعَ فؤادي
إلا صوتُ الغضب الأكبرْ
و لسوف نقاوم يا وطني
و لسوف نموت لكي تُزهِرْ
قسما بالله و بالأقصى
و بماء النهرين .. ( الأحمر )
ستموتُ الغربان جميعاً
و غداً نثأر
نثأر ..نثأر
يضحكُ مذلولاً
و الأنفُ المسلولُ كسيفٍ عربيٍّ
أفطَسَهُ ( الكولا )
و السيفْ
انسلّت منه دواعي الحيفْ
صارت / صارِ ، غبارَ سلام ٍ
أو ذرات هُيولى !
هذا وجهٌ
يحملُ وجهي ..
لا أعرفهُ !
و حقولُ الحنطةِ في بغدادْ
تتيممُ برذاذ الشمسْ
و لهيبُكِ دجلةُ ما أبهاهْ
بعيون فراشاتٍ جذلى
في سعف النخلاتِ السُّمرْ
لا يتواشَجُ هذا التكييفُ العصريُّ
و سيرتَها الأولى .
* * *
حمورابي
يخلعُ شاربهُ
يلبسُ نظارةَ ( هيب هوب )
و ( باروكةَ ) صوفيا لورين
و حمائلَ نِهدَيْ مونيكا !
عَشتارُ
تلوِّح بالكأس
تُراقص ذاك الجرذَ
القابعَ في ( الجحر الأبيض )
و بعد السهرةِ تقبضُ شيكا !
و الحَجاج الثالثُ و الخمسونَ
يعلِّق أوسمةَ الشرفِ المفقودِ
على أكتاف الجيش القادم من أمريكا !
و هنالك وجهٌ يرقبنا
يستعربُ حتى نستغربْ
و يقهقهُ لغباء المسرح
جذلاً .. معدومَ الشفتينْ
* * *
جدّي :
الأرضُ كلونكَ ياجَدّي
و خطوطُ اللغز مُعَمّاةٌ
و حروفُ النَصِّ مُدَمّاةٌ
و غضونُ جبينكَ ترسمها الأحقابُ
نشيجاً
يتموّج كالشِّعر الموشوم على خد الصحراءْ
و الكونُ الأغبرُ يا جدّي
زحلت فيه الشمسُ المخدوعةُ
عن زُحَل ٍ
و احتلّ العقربُ يا جدّي
برجَ العذراءْ !
* * * * * * * *
يا وطني
يا حبي الأحلى و الأغلى
يا مثَلي الأعلى و الأكبرْ
وطني
يا غيثاً بَشَّرَ بالخصبِ
فجفّ فراتُ الأمل النابض ِ
لمّا أمطرْ
و طني
يا نخلاً لقّحه الريحُ الغربيُّ
فأطلعَ بين السعفاتِ
مُسوخَ بني الأصفرْ
وطني
يا سجنَ عُبيد ٍ
يا وشماً في خَدِّ دليلهْ
و سواراً في معصم عفراءْ
يا قُمْريّاً في أحشائي
قد ختل الغاوون هديلهْ
يا مهراً خلّفه جدّي
فاغتال الحسادُ صهيلهْ
* * * * * * * *
عزلاءٌ ..
ما عندي خنجرْ
لكني من أجل عُلاكْ
سأقتل نفسي يا وطني
بسلاح أخطرْ
بمتاعب عشقك يا وطني
و فنونِ هواكْ
و يا .. لقتيلين ِ
و كلٌ في خافق صاحبه يُقبرْ
فإذا جاء الوعدُ حبيبي
يُبعثُ كلٌّ من قلب الآخر ِ
من رحم الوطن القابع ِ
في وطن الأرحام .. الأخضرْ
لن يفهمني غيرُ ثراكْ
و دماءُ الأبطال الأطهَرْ
لن يفهم أوجاعَ فؤادي
إلا صوتُ الغضب الأكبرْ
و لسوف نقاوم يا وطني
و لسوف نموت لكي تُزهِرْ
قسما بالله و بالأقصى
و بماء النهرين .. ( الأحمر )
ستموتُ الغربان جميعاً
و غداً نثأر
نثأر ..نثأر
اللونُ الأسمرُ
يضحكُ مذلولاً
و الأنفُ المسلولُ كسيفٍ عربيٍّ
أفطَسَهُ ( الكولا )
و السيفْ
انسلّت منه دواعي الحيفْ
صارت / صارِ ، غبارَ سلام ٍ
أو ذرات هُيولى !
هذا وجهٌ
يحملُ وجهي ..
لا أعرفهُ !
و حقولُ الحنطةِ في بغدادْ
تتيممُ برذاذ الشمسْ
و لهيبُكِ دجلةُ ما أبهاهْ
بعيون فراشاتٍ جذلى
في سعف النخلاتِ السُّمرْ
لا يتواشَجُ هذا التكييفُ العصريُّ
و سيرتَها الأولى .
* * *
حمورابي
يخلعُ شاربهُ
يلبسُ نظارةَ ( هيب هوب )
و ( باروكةَ ) صوفيا لورين
و حمائلَ نِهدَيْ مونيكا !
عَشتارُ
تلوِّح بالكأس
تُراقص ذاك الجرذَ
القابعَ في ( الجحر الأبيض )
و بعد السهرةِ تقبضُ شيكا !
و الحَجاج الثالثُ و الخمسونَ
يعلِّق أوسمةَ الشرفِ المفقودِ
على أكتاف الجيش القادم من أمريكا !
و هنالك وجهٌ يرقبنا
يستعربُ حتى نستغربْ
و يقهقهُ لغباء المسرح
جذلاً .. معدومَ الشفتينْ
* * *
جدّي :
الأرضُ كلونكَ ياجَدّي
و خطوطُ اللغز مُعَمّاةٌ
و حروفُ النَصِّ مُدَمّاةٌ
و غضونُ جبينكَ ترسمها الأحقابُ
نشيجاً
يتموّج كالشِّعر الموشوم على خد الصحراءْ
و الكونُ الأغبرُ يا جدّي
زحلت فيه الشمسُ المخدوعةُ
عن زُحَل ٍ
و احتلّ العقربُ يا جدّي
برجَ العذراءْ !
* * *
يا وطني
يا حبي الأحلى و الأغلى
يا مثَلي الأعلى و الأكبرْ
وطني
يا غيثاً بَشَّرَ بالخصبِ
فجفّ فراتُ الأمل النابض ِ
لمّا أمطرْ
و طني
يا نخلاً لقّحه الريحُ الغربيُّ
فأطلعَ بين السعفاتِ
مُسوخَ بني الأصفرْ
وطني
يا سجنَ عُبيد ٍ
يا وشماً في خَدِّ دليلهْ
و سواراً في معصم عفراءْ
يا قُمْريّاً في أحشائي
قد ختل الغاوون هديلهْ
يا مهراً خلّفه جدّي
فاغتال الحسادُ صهيلهْ
* * *
عزلاءٌ ..
ما عندي خنجرْ
لكني من أجل عُلاكْ
سأقتل نفسي يا وطني
بسلاح أخطرْ
بمتاعب عشقك يا وطني
و فنونِ هواكْ
و يا .. لقتيلين ِ
و كلٌ في خافق صاحبه يُقبرْ
فإذا جاء الوعدُ حبيبي
يُبعثُ كلٌّ من قلب الآخر ِ
من رحم الوطن القابع ِ
في وطن الأرحام .. الأخضرْ
لن يفهمني غيرُ ثراكْ
و دماءُ الأبطال الأطهَرْ
لن يفهم أوجاعَ فؤادي
إلا صوتُ الغضب الأكبرْ
و لسوف نقاوم يا وطني
و لسوف نموت لكي تُزهِرْ
قسما بالله و بالأقصى
و بماء النهرين .. ( الأحمر )
ستموتُ الغربان جميعاً
و غداً نثأر
نثأر ..نثأر
عن الفنان: هدى السعدي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1950
كاتبة وشاعرة (وُلدت سنة 1950م). يضم الأرشيف 11 نصاً منسوباً إليها.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هدى السعدي التي حظيت بمتابعة واسعة: أبوّة العدم، أول العنت، الأمل البعيد، قيود الأحرار، دموع الشموع، ذهاب ٌ بلا إياب، أما من غيمة حبلى، يقطرُنا الحنين، خلال رحيل العمر، مناحة النخيل، سامحني أحبك.
أعمال أخرى لـ هدى السعدي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.