منن الرفاعي الرفيع الهمة

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«منن الرفاعي الرفيع الهمة» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «منن الرفاعي الرفيع الهمة»

مِنَن الرفاعي الرفيع الهمَّة
ثبتت بكل قضيةٍ كلية
باب الرسول المصطفى وحبيبه
شيخ الوجود وفرد كل مزيَّة
كنز الحقائق تاج أقطاب الأمم
خضعت له عرب المشيخ والعجم
في دورةِ الغجلال مرقاه انبهم
وأولو العلى حارت بذي الدورية
غوث الرجال وحالهم من حاله
وقد استظلَّ كبارهم بظلاله
هم يقتدون تحققاً بكماله
سيراً على أخلاقه المرضيَّة
أسدٌ حسينيُّ مطمطمُ سرَّه
غرقت صدور الأولياء ببحره
فالبحر كان كنقطةٍ في بره
والبرُّ حبَّةُ خردلٍ جزئيةٍ
مددٌ بدا من ربنا لجنابه
ذلَّت سباع الغاب في أعتابه
ما القطب إلا خادمٌ في بابه
جلَّت مراتبه عن القطبيَّة
شمنا لشعرانيهم بسماته
نقلاً أتي يرويه في طبقاته
هو عن أردت حقيقةً لصفاته
نزَّهه يا هذا عن الغوثيَّة
بحرٌ ببطن الغيب مجهول الطرف
وإمام أهل النجدة القدسية
قصرٌ من الإرشاد مرفوع الشرف
بصرٌ على ملك الحقيقة قد شرف
مولى جليل مهابةٍ سامي الشرف
بعصابة الأبوين في النوعيَّةِ
قدماً له قدمٌ وعام الحج كف
كم ردَّ عن راجيه نائبةً وكف
غيثٌ بفيفاء البطائح قد وكف
فكفى الرجال بسحَّةٍ علويَّة
وافي بجذوةِ زنده فورى الورى
مذ سرُّه في كلِّ ذي سرٍّ سرى
غيثٌ على الدنيا ومن فيها جرى
بسرادقٍ من منبع الأزليَّةِ
فاجلعه شيخك في الطريق وتكتفي
وبظلِّه عن عين باغٍ تختفي
وبكأسه من كل داءٍ تشتفي
وتعدُّ بين القوم بالجمعية
وبأحمد الصيادِ قطب الأوليا
لذو التمس من فيض وابله الحيا
فردٌ بتوليٌ تبرقع بالضيا
غوثٌ اتي بخوارقٍ نبويَّةٍ
ما زارنا من زارنا إلا غدا
ولوحه من نور قابسنا هدى
ولشأننا سرٌّ يرى جهراً غدا
في موقفٍ ينجو السليم بنيَّةِ
صلى الإله على الرسولِ وسلَّما
بحقائقِ تغدو لمثلى سلَّما
والآلِ والأصحاب طرًّا كلَّما
فتح البساط لسادةٍ صوفيَّةِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «مننالرفاعيالرفيعالهمة»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات