مني السلام على الولى الوالي
محمد المعولي
(40) مشاهدة
اقرأ كلمات «مني السلام على الولى الوالي» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مني السلام على الولى الوالي»
منّي السلام على الولىّ الوالي
ذى الجود والأجمال والأفضالِ
وإلى الإمامِ وليِّناً وصفِّينا
الزاكي الأبىّ السيد المِفْضَالِ
بحر الفصاحةِ سالم بن محمد
ذاكَ المكرمُ بالتُّقَى مُتَعَالِ
هو سيدي الصّافِي الأبى المرتضى
زاكِي الأَرومةِ ذُو النجار العلِى
سهل الخليقةِ زاهدٌ متورعٌ
عدل القضا في أسفلٍ أو عالِي
السابقُ الفُصَحا بجودةِ لفظِه
لو أطبوا في الجرى والإينال
هُو عدني ومَودتي مع شدَتي
أصفى أودّائي دواء سُعَالِى
فإذا طلبتُ من الزمانِ مآرباً
خلْى مآرب نفسه وسَعَى لِي
لا زلتُ أذكرُ بالغدوِّ ليالياً
فزنا ببهجتها وبالآصالِ
ولطالَما كنا جميعاً في حِمىً
متنعمين بلذةِ الإيصالِ
فاليوم صيَّر شملنا متبدداً
متفرِّقاً متقطعَ الأوْصَالِ
أمسى بنارِ فراقِ من أصفيته
محض الهوى دُونَ البريةِ صَالِ
أَأُلامُ في ودّيه وهو مُسالِمي
مُتفرد دُونَ الوَرَى بخصَالِ
بي حرّ شوق في الحشا مُتَوَقِّد
أَلاّ ينْطَفِي إلاّ ببَرْدِ وِصَالِ
وفراقُ من أهوى وقطعُ علائقٍ
فبذَاك يعلقُ حبلُه بحبالِي
أقوى إذا ذُكر اسمُه في مجلس
فكأنَّمَا طفلُ الشبابٍ حَبا لِي
وأنا ابنُ سبعينَ وخمس قد خَلَتْ
فإذا بدَا لي صرتُ في إقبالِ
ونسيتُ كلَّ أخى ودادٍ في الورَى
وسلوتُ عَنْ أهلي وعَنْ أشْبَالِي
فإذا تذكرنَا وطالَ حديثُنا
لم تَدْرِ بالإدبارِ والإقبالِ
أكرِمْ به أحسن به من عالمٍ
لم ألقَه إلا وأصلحَ بالِي
لو أبتلى بفراقِ ألْفَىْ صاحبٍ
ولقيتُ مرآه فلستُ أبالِي
أخلفت أثوابَ البقاء ببعده
كانَ اقترابُ جنابهِ أبقى لِي
واحسرتي ضيعتُ عمرى بعده
فتياً حسامي وانزوت آمالي
يا أيُّها الخلُّ الذي هو لم يزل
ودّى له أبداً أصخْ لِمقَالِي
كنْ مثل خلك لا يضعضع قلبَه
تكرارُ قيلي في الأنامِ وقالِ
ذى الجود والأجمال والأفضالِ
وإلى الإمامِ وليِّناً وصفِّينا
الزاكي الأبىّ السيد المِفْضَالِ
بحر الفصاحةِ سالم بن محمد
ذاكَ المكرمُ بالتُّقَى مُتَعَالِ
هو سيدي الصّافِي الأبى المرتضى
زاكِي الأَرومةِ ذُو النجار العلِى
سهل الخليقةِ زاهدٌ متورعٌ
عدل القضا في أسفلٍ أو عالِي
السابقُ الفُصَحا بجودةِ لفظِه
لو أطبوا في الجرى والإينال
هُو عدني ومَودتي مع شدَتي
أصفى أودّائي دواء سُعَالِى
فإذا طلبتُ من الزمانِ مآرباً
خلْى مآرب نفسه وسَعَى لِي
لا زلتُ أذكرُ بالغدوِّ ليالياً
فزنا ببهجتها وبالآصالِ
ولطالَما كنا جميعاً في حِمىً
متنعمين بلذةِ الإيصالِ
فاليوم صيَّر شملنا متبدداً
متفرِّقاً متقطعَ الأوْصَالِ
أمسى بنارِ فراقِ من أصفيته
محض الهوى دُونَ البريةِ صَالِ
أَأُلامُ في ودّيه وهو مُسالِمي
مُتفرد دُونَ الوَرَى بخصَالِ
بي حرّ شوق في الحشا مُتَوَقِّد
أَلاّ ينْطَفِي إلاّ ببَرْدِ وِصَالِ
وفراقُ من أهوى وقطعُ علائقٍ
فبذَاك يعلقُ حبلُه بحبالِي
أقوى إذا ذُكر اسمُه في مجلس
فكأنَّمَا طفلُ الشبابٍ حَبا لِي
وأنا ابنُ سبعينَ وخمس قد خَلَتْ
فإذا بدَا لي صرتُ في إقبالِ
ونسيتُ كلَّ أخى ودادٍ في الورَى
وسلوتُ عَنْ أهلي وعَنْ أشْبَالِي
فإذا تذكرنَا وطالَ حديثُنا
لم تَدْرِ بالإدبارِ والإقبالِ
أكرِمْ به أحسن به من عالمٍ
لم ألقَه إلا وأصلحَ بالِي
لو أبتلى بفراقِ ألْفَىْ صاحبٍ
ولقيتُ مرآه فلستُ أبالِي
أخلفت أثوابَ البقاء ببعده
كانَ اقترابُ جنابهِ أبقى لِي
واحسرتي ضيعتُ عمرى بعده
فتياً حسامي وانزوت آمالي
يا أيُّها الخلُّ الذي هو لم يزل
ودّى له أبداً أصخْ لِمقَالِي
كنْ مثل خلك لا يضعضع قلبَه
تكرارُ قيلي في الأنامِ وقالِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.