منزغ الشياطين
عبدالله البردوني
(46) مشاهدة
اقرأ «منزغ الشياطين» من نظم عبدالله البردوني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «منزغ الشياطين»
كما ينفش البوليس مقصورة البغ
تكب الندى والعشب طاحونة الوغى
كما يطبخ البحر المدمى شطوطه
تشوي حراشيف الوجوه التمرغا
كما وحد اثنين، الذي كان ثالث
أقام الذي ألغى، وقام الذي التغى
كما ابيض حنا العرس، لاح الذي انتقى
عن اللون والوجهين، لوحاً مصبغا
أمن دغدغ الأحلام، شظى عيونه
وأصبح احلاماً، تنادي المدغدغا؟
وهل تلدغ الحيات، إلا لأنه
تلاقي -كما لاقت من البدء- ملدغا
لأن بني (قايين) أضحوا عوالم
على الارض أمست للشياطين منزغا
فلا ها هنا الراعي المغني، ولا هن
تناجي الشذى والطير، لابحة الثغا
يشيخ زمان الغاز عيا ويدعي
بأن صباه الغض مازال ألثغا
يصوغ من التنقيط، (إلياذة) بل
حروفٍ، ليلقى (الدامغات) بأدمغا
لماذا ينافي آخر الشوق بدأه؟
لأن الذي لاينبغي، عنده ابتغى
تجيء على أعقابها الريح، ترتدي
رمداَ محيطٍ، جفَّ من طول ماطغى
فتستفرغ الحيَّ الفتى من أديمه
وتكسو عجوزين الأديمَ المفرّغا
وتَعتُّم ساقيها، وتجترُّ وجهه
وترمي الذي أوشى بجذع الذي لغا
ومن ذا تُثني الريحُ؟ هل غير واحدٍ؟
وكان هو اللاغي، وسمعُ الذي صغى
هناك صدى صوتين، من غير لهجة
أمِنْ غير تلقين، هذى كلُّ ببَّغا؟
أأضحى الصدى المشقوقُ صوتاً مشقّقاً؟
بحلق الذي يوحي، يدسُّ المُبلَّغا
فأيُّ مكانٍ ليس يصلح مسلخ
وكل مكانٍ، ربما بات مدبغا؟
لأن الثرى وارى البراءات، لا الكَل
يفوحُ، ولا يزقو صهيلٌ، ولا رُغا
لياليه أعلتْ سوأتيها بيارقاً
أزاغت؟ أكان الرَّصدُ من قبل أزيغا؟
وتلك الدِّيار الغائصات إلى اللِّحى
بأطلالها، هل تبتغي أيَّ مُبتغى؟
إلى صوتها، من موتها تَدخل اسمه
تُسائل هل تلقى لهذا مُسوَّغا؟
إلى كمْ إلى كمْ يالظى، حمحم الصدى؟
إلى أين يانهر الشظايا، تبغبغا؟
لأن حنايا والدي من خرائبٍ
فمن ما به أعطاكِ هذا وأسبغا؟
يقولون مزموراتُه مِن دم الثرى
وإنصاتُه في كل غصنٍ تَنسَّغا
تقول بأعلى الصمت: هل جثَّتي أنا؟
أهذا الهَبا (سُعدى) أتلك الحصى (أغا)؟
أهذا الحطامُ المرتمي كان قامتي؟
أما كنتُ قبل الهدم، هدماً مصمَّغا؟
أيُجدي بُعيدَ القتل علمي بقاتلي
وأن الذي راوغتهُ كان أروغا؟
وهذا الذي فيه وَلغتُ أخلْتُني
سأشهده مني إلى القعر أولغا؟
هناك صدىً - غير الذي انشقَّ - ينتمي
إلى لغةٍ، تمحو التواريخ واللُّغى
يحسُّ نبوغَ الحزن، من كلِّ حفرةٍ
يُشيرُ: سيرقى آخرُ الدَّفن أنبغا
وهذا الفُتاتُ المنطوي شمَّهُ الندى
يُقاوي تلاشيه، ويقوى ليبزُغا
تكب الندى والعشب طاحونة الوغى
كما يطبخ البحر المدمى شطوطه
تشوي حراشيف الوجوه التمرغا
كما وحد اثنين، الذي كان ثالث
أقام الذي ألغى، وقام الذي التغى
كما ابيض حنا العرس، لاح الذي انتقى
عن اللون والوجهين، لوحاً مصبغا
أمن دغدغ الأحلام، شظى عيونه
وأصبح احلاماً، تنادي المدغدغا؟
وهل تلدغ الحيات، إلا لأنه
تلاقي -كما لاقت من البدء- ملدغا
لأن بني (قايين) أضحوا عوالم
على الارض أمست للشياطين منزغا
فلا ها هنا الراعي المغني، ولا هن
تناجي الشذى والطير، لابحة الثغا
يشيخ زمان الغاز عيا ويدعي
بأن صباه الغض مازال ألثغا
يصوغ من التنقيط، (إلياذة) بل
حروفٍ، ليلقى (الدامغات) بأدمغا
لماذا ينافي آخر الشوق بدأه؟
لأن الذي لاينبغي، عنده ابتغى
تجيء على أعقابها الريح، ترتدي
رمداَ محيطٍ، جفَّ من طول ماطغى
فتستفرغ الحيَّ الفتى من أديمه
وتكسو عجوزين الأديمَ المفرّغا
وتَعتُّم ساقيها، وتجترُّ وجهه
وترمي الذي أوشى بجذع الذي لغا
ومن ذا تُثني الريحُ؟ هل غير واحدٍ؟
وكان هو اللاغي، وسمعُ الذي صغى
هناك صدى صوتين، من غير لهجة
أمِنْ غير تلقين، هذى كلُّ ببَّغا؟
أأضحى الصدى المشقوقُ صوتاً مشقّقاً؟
بحلق الذي يوحي، يدسُّ المُبلَّغا
فأيُّ مكانٍ ليس يصلح مسلخ
وكل مكانٍ، ربما بات مدبغا؟
لأن الثرى وارى البراءات، لا الكَل
يفوحُ، ولا يزقو صهيلٌ، ولا رُغا
لياليه أعلتْ سوأتيها بيارقاً
أزاغت؟ أكان الرَّصدُ من قبل أزيغا؟
وتلك الدِّيار الغائصات إلى اللِّحى
بأطلالها، هل تبتغي أيَّ مُبتغى؟
إلى صوتها، من موتها تَدخل اسمه
تُسائل هل تلقى لهذا مُسوَّغا؟
إلى كمْ إلى كمْ يالظى، حمحم الصدى؟
إلى أين يانهر الشظايا، تبغبغا؟
لأن حنايا والدي من خرائبٍ
فمن ما به أعطاكِ هذا وأسبغا؟
يقولون مزموراتُه مِن دم الثرى
وإنصاتُه في كل غصنٍ تَنسَّغا
تقول بأعلى الصمت: هل جثَّتي أنا؟
أهذا الهَبا (سُعدى) أتلك الحصى (أغا)؟
أهذا الحطامُ المرتمي كان قامتي؟
أما كنتُ قبل الهدم، هدماً مصمَّغا؟
أيُجدي بُعيدَ القتل علمي بقاتلي
وأن الذي راوغتهُ كان أروغا؟
وهذا الذي فيه وَلغتُ أخلْتُني
سأشهده مني إلى القعر أولغا؟
هناك صدىً - غير الذي انشقَّ - ينتمي
إلى لغةٍ، تمحو التواريخ واللُّغى
يحسُّ نبوغَ الحزن، من كلِّ حفرةٍ
يُشيرُ: سيرقى آخرُ الدَّفن أنبغا
وهذا الفُتاتُ المنطوي شمَّهُ الندى
يُقاوي تلاشيه، ويقوى ليبزُغا
عن الفنان: عبدالله البردوني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1929
سنة الوفاة:
1999
شاعر ومدرس ومؤرخ من اليمن (1929 - 1999م). يضم الأرشيف 23 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبدالله البردوني من الفنانين الذين أسهموا في تشكيل المشهد الغنائي في اليمن. من أبرز أغانيه: يداها، فجران، تائه، سلوى، وحدة الشاعر، يوم العلم، وراء الرياح، وحدي هنا، الربيع والشعر، يقظة الصحراء، يوم المعاد، يوم المفاجأة، أبو تمام وعروبة اليوم، اليوم الجنين، منزغ الشياطين، ليلة الذكريات، من أرض بلقيس، أخي يا شباب الفدا في الجنوب، سندباد يمني في التحقيق، وجوه دخانية في مرايا الليل، يمني في بلاد الآخرين، يوم 13 حزيران 1974م.
أعمال أخرى لـ عبدالله البردوني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.