مولاي عز الطلب

ابن مليك الحموي

(51) مشاهدة


«مولاي عز الطلب» — ابن مليك الحموي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مولاي عز الطلب»

مولاي عز الطلب
وبي أضر السغب
ولم يكن لشقوتي
عني يغني الأدب
والشعر منه انقطع ال
حبل وقل السبب
والجد لا يجدي ولا
عني يغني اللعب
والخطب قد عم ولا
يفيد فيه الخطب
وقل في الدهر العطا
وزاد فيه العطب
والفقر قد لازمني
واين منه الهرب
وكل من اشكو له
وعبرتي تنسكب
يقول ان رمت بان
تزول عنك الكرب
دونك من بمدحه
تعلو وتسمو الرتب
شهاب دين الله من
به تضىء الشهب
قاضي القضاة ذو العلا
حسبك هذا النسب
مولى اذا يممته
زال العنا والنصب
هباته اقلها
عند العطاء الذهب
لا يعتري راحته
من النوال التعب
وكفه بحر الندى
منها الغنى يكتسب
وبابه مجرب
ينجح فيه الطلب
ومن اياديه لنا
مزن الحيا ينسكب
من ذا يضاهيها وهل
يوما تضاهى السحب
فيا رفيع الفضل دم
دهراً فهذا رجب
فاعطف على فقري به
وجد عليك الحسب
وخذ قصيدا نظمها
ينشأ منه الطرب
غريبة في بابها
يعجب منها العجب
الى الحريري غدا
نسيبها ينتسب
والجوهري دره
من لفظها ينتخب
فلا برحت في نعيم
لم يثنه لغب
ولم تزل يمناك من
يسارها لي تهب
ما غردت ورق وما
مالت بهن القضب

قراءة في كلمات الأغنية

شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «مولايعزالطلب»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1437
سنة الوفاة: 1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات