مولاي حاشاك لقد مال بي
ابن مليك الحموي
(52) مشاهدة
كلمات «مولاي حاشاك لقد مال بي» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مولاي حاشاك لقد مال بي»
مولاي حاشاك لقد مال بي
دهري وقد جار علي الزمان
وللشقا أسلمني والعنا
من بعد ما كنت طليق العنان
والفقر بي افضى الى بيع ما
فوقي وتجتي بالهوى والهوان
وبعت حتى بغلتي والكسا
وجرت القافية الطيلسان
ولم يكن عندي سوى فروة
تعد سبعا وقرونا ثمان
قد طار من طول المدى صوفها
وعاف منها كل قاص ودان
وقد وهى جسمي وقل القوى
وكنت من قبل قويّ الجنان
وجاء زحفا جيش فصل الشتا
محاربا بالبرد لا بالسنان
واشتد حتى ان من يرده
لم يدف مني فيه غير اللسان
ولم اجد لي في الورى مخلصا
منه سوى رب السجايا الحسان
قاضي القضاة الشافعي الذي
من بابه ام غدا في امان
من ساد فضلا وسما رتبة
ونال في العلياء اعلى مكان
سباق غايات جياد العلا
مدرك شأو والمجد يوم الرهان
رب التقى والفضل فرد الندى
من ليس يثنيه على الجود ثان
يمم الى نحو حماه تنل
ما رمت منه وعلي الضمان
لا عيب فيه غير ان العطا
يفيض من راحته والبنان
ذو منطق من نحو تصريفه
يبدو لنا حسن معاني البيان
ايامنا وقل ما شئت في مدحه
وخل من مدح قل او فلان
بمدحه كي غدا ناطقا
قد ينطق المرء بغير اللسان
يا حاتم الجوذ وكعب الندى
وقس وعظ وبديع الزمان
ومن على الشهب علا مجده
حتى ثراءى دونه الفرقدان
عطفا على سائل دمعي الذي
عن شرح حالي لم يزل ترجمان
وجد بما ذكرك يبقى به
فكل ما في الكون حاشاك فان
وخذ قصيداً قد غدا نظمها
بالدر يزري وبنظم الجمان
روضة حسن في ربيع بدت
ترفع من ابياتها في جنان
بها تفننت الى ان اتت
بديعة في الحسن ذات افتتان
لا زال يوما في سماء العلا
نجمك والسعد معا في اقتران
ولا برحت الدهر في رفعة
ما لاح نجم واضا النيران
وأغرب المطرب عن لحنه
وغردت ورق على غصن بان
دهري وقد جار علي الزمان
وللشقا أسلمني والعنا
من بعد ما كنت طليق العنان
والفقر بي افضى الى بيع ما
فوقي وتجتي بالهوى والهوان
وبعت حتى بغلتي والكسا
وجرت القافية الطيلسان
ولم يكن عندي سوى فروة
تعد سبعا وقرونا ثمان
قد طار من طول المدى صوفها
وعاف منها كل قاص ودان
وقد وهى جسمي وقل القوى
وكنت من قبل قويّ الجنان
وجاء زحفا جيش فصل الشتا
محاربا بالبرد لا بالسنان
واشتد حتى ان من يرده
لم يدف مني فيه غير اللسان
ولم اجد لي في الورى مخلصا
منه سوى رب السجايا الحسان
قاضي القضاة الشافعي الذي
من بابه ام غدا في امان
من ساد فضلا وسما رتبة
ونال في العلياء اعلى مكان
سباق غايات جياد العلا
مدرك شأو والمجد يوم الرهان
رب التقى والفضل فرد الندى
من ليس يثنيه على الجود ثان
يمم الى نحو حماه تنل
ما رمت منه وعلي الضمان
لا عيب فيه غير ان العطا
يفيض من راحته والبنان
ذو منطق من نحو تصريفه
يبدو لنا حسن معاني البيان
ايامنا وقل ما شئت في مدحه
وخل من مدح قل او فلان
بمدحه كي غدا ناطقا
قد ينطق المرء بغير اللسان
يا حاتم الجوذ وكعب الندى
وقس وعظ وبديع الزمان
ومن على الشهب علا مجده
حتى ثراءى دونه الفرقدان
عطفا على سائل دمعي الذي
عن شرح حالي لم يزل ترجمان
وجد بما ذكرك يبقى به
فكل ما في الكون حاشاك فان
وخذ قصيداً قد غدا نظمها
بالدر يزري وبنظم الجمان
روضة حسن في ربيع بدت
ترفع من ابياتها في جنان
بها تفننت الى ان اتت
بديعة في الحسن ذات افتتان
لا زال يوما في سماء العلا
نجمك والسعد معا في اقتران
ولا برحت الدهر في رفعة
ما لاح نجم واضا النيران
وأغرب المطرب عن لحنه
وغردت ورق على غصن بان
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.