مولاي وافدة الثناء تأرجت

ابن النقيب

(87) مشاهدة


«مولاي وافدة الثناء تأرجت» — ابن النقيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مولاي وافدة الثناء تأرجت»

مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْ
منها بذكرك روضةٌ مِعْطَارُ
وشَدَتْ بلطفكَ في حدائق شُكْرها
أيكيّة من لفظها وهَزارُ
وأتت بنَشْر تحيةٍ مسكيّةٍ
تَندَى بمُسْبَل ذَيْلها الأسحارُ
أنْفَذتها بقصيدة المولى الذي
شَرُفَتْ بوسف كماله الأفكارُ
قاضي دمشقَ ومن قضى بجميله
أن تسترقّ لفضله الأحرار
فاحلُلْ قراطقها لديك ممتعاً
بصفاءِ عَيْشٍ كلّه أوطار
وذكاء فَهم لا يشقُّ له إِذا
ما حول المعني الخفيَّ غبار

قصة العمل

أغنية «مولاي وافدةالثناءتأرجت»أداهاابنالنقيب. مات وهو فيالثالثة والثلاثين، ولم يصلديوانهإلىالقرّاءإلا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1638
سنة الوفاة: 1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.

أعمال أخرى لـ ابن النقيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات