مولاي والأيام ينضب جامها
صالح الشرنوبي
(49) مشاهدة
«مولاي والأيام ينضب جامها» — صالح الشرنوبي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مولاي والأيام ينضب جامها»
مولاي والأيام ينضب جامُها
وتموت دون تمامها أحلامها
يا من تقربني إليه مخاوفي
ويرد نفسي عن حماه غمامها
هذا وجودي ليله ونهاره
هذي حياتي نورها وظلامها
صبحٌ تبغضه إلي مطالب
للعيش في كف الغيوب زمامها
ودجىً كئيب الصمت مرتاع الرؤى
شابت كواكبه وطاب مقامها
لا الصبح يهديني الطريق ولا الدجى
تعست حياة لا يقر نظامها
تتواثب الآلام في آفاقها
غرقى ومن ميت الضلوع طعامها
حرق على حرق يضيق ببعضها
صبر الأنام ولا أزال أسامها
ومصارع مثّلت دورى راغما
فيها ومسرحها أنا وحطامها
يا ربّ هذي الدار مل نزيلها
فسلامها ألا يدوم سلامها
الهين الميسور من أرزاقها
تنهال دون مناله آلامها
قلبي وما قلبي سوى أنشودة
خلدت معانيها ومات كلامها
روحي وهل روحي سوى أفاقة
تفنى على لهب الأسى أيامها
شعري وأي قصيدة لم يسقها
دمعي ولم تبك الورى أنغامها
يا رب نفسي قد أطلت سقامها
ودواؤها في أن يحين حمامها
أنا لا أذم من الرواية بدءها
لكن أقول متى يكون ختامها
وتموت دون تمامها أحلامها
يا من تقربني إليه مخاوفي
ويرد نفسي عن حماه غمامها
هذا وجودي ليله ونهاره
هذي حياتي نورها وظلامها
صبحٌ تبغضه إلي مطالب
للعيش في كف الغيوب زمامها
ودجىً كئيب الصمت مرتاع الرؤى
شابت كواكبه وطاب مقامها
لا الصبح يهديني الطريق ولا الدجى
تعست حياة لا يقر نظامها
تتواثب الآلام في آفاقها
غرقى ومن ميت الضلوع طعامها
حرق على حرق يضيق ببعضها
صبر الأنام ولا أزال أسامها
ومصارع مثّلت دورى راغما
فيها ومسرحها أنا وحطامها
يا ربّ هذي الدار مل نزيلها
فسلامها ألا يدوم سلامها
الهين الميسور من أرزاقها
تنهال دون مناله آلامها
قلبي وما قلبي سوى أنشودة
خلدت معانيها ومات كلامها
روحي وهل روحي سوى أفاقة
تفنى على لهب الأسى أيامها
شعري وأي قصيدة لم يسقها
دمعي ولم تبك الورى أنغامها
يا رب نفسي قد أطلت سقامها
ودواؤها في أن يحين حمامها
أنا لا أذم من الرواية بدءها
لكن أقول متى يكون ختامها
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.