مولاي يا ذا المنظر الزاهر

ابن الوردي

(77) مشاهدة


كلمات «مولاي يا ذا المنظر الزاهر» للشاعر ابن الوردي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مولاي يا ذا المنظر الزاهر»

مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِ
والمنطقِ المنتظمِ الباهرِ
يا حاكماً شاهدُهُ عاملٌ
على العُلى نفديكَ بالناظرِ
أبدعت نثراً قلتُ لَما بدا
كم تركَ الأولُ للآخرِ
وقلتَ شعراً محكماً مثلُهُ
في الدهر لم يخطرْ على خاطِرِ
فيا سريعَ النظمِ لا زلتَ في
خيرٍ مديدٍ كاملٍ وافرِ
جَمَّلْتَ مصراً أنتَ مِنْ أهلِهِ
وسُدْتَ في البادي وفي الحاضرِ
فأنتَ نورُ الدينِ عدلاً ومَنْ
يُسْمى به غيرُكَ كالجائرِ
وإنما كلفتني خطةً
تُوهي قوى المستأسدِ الخادِرِ
قلتَ أجزني وأنا قطرةٌ
واحدةٌ من بحرِكَ الزاخرِ
يوسفُ أعرِضْ ما الذي تبتغي
مِنْ عمرَ المعدولِ مِنْ عامِرِ
أمرتني ما أنتَ أولى به
فشرِّف المأمورُ بالآمرِ
فإن أُخالفْ لم يلقَ بي وإنْ
أطعتُ أخشى هزأةَ الناظرِ
وطاعتي أمرَكَ ألفيْتُها
أولى وإن شقَّتْ على خاطري
أجزتُ مولايَ كما جوّزوا
صرفَ سوى المصروفِ للشاعرِ
ضرورةً إذ لست أهلاً لما
ظننتَ يا طائلُ بالقاصرِ
إجازةً لو أنني منصف
سألتُها من فضلِكَ الغامرِ
مثلُكَ لا يُجهلُ مقدارُهُ
ولا سجايا بيتكِ الطاهرِ
حكمتَ في الشهباءِ فرعاً عن ال
شرعِ وعن طَشْتمرَ الناصري
فما رأينا منكَ إلاّ الذي
يَسرُّ في الباطنِ والظاهرِ
حكْمٌ عفيفٌ نَزِهٌ محسنٌ
بَرٌّ مقيلٌ عثرةَ العاثرِ
مسدَّد الأحكامِ حتى غدا
حكمُكَ مثلَ المثلِ السائر
فاللهُ لا يجعلُهُ آخرَ ال
عهدِ لنا من وجهكَ الناضرِ
ودمتَ في عزٍّ وفي رفعةٍ
يا قدوةَ الناظمِ والناثرِ

قصة العمل

أغنية «مولاي ياذاالمنظرالزاهر»أداهاابنالوردي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الوردي
بلد المنشأ: العربية
سنة الميلاد: 1292م
سنة الوفاة: 1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:

أعمال أخرى لـ ابن الوردي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات