مَرّ القطار
محمود درويش
(47) مشاهدة
اقرأ «مَرّ القطار» من نظم محمود درويش كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مَرّ القطار»
مَرَّ القطارُ سريعاً،
كُنْتُ أنتظرُ
على الرصيف قطاراً مَرَّ،
وانصرَفَ المُسافرونَ إلى
أَيَّامِهِمْ ... وأَنا
ما زلتُ أَنتظرُ
تبكي الكمنجاتُ عن بُعْدٍ،
فتحملني
سحابةٌ من نواحيها
وتنكسرُ
كان الحنينُ إلى أشياء غامضةٍ
يَنْأَى ويَدْنُو،
فلا النسيانُ يُقْصِيني،
ولا التذكُّرُ يدنيني
من امرأة
إن مَسَّها قمرٌ
صاحَتْ: أَنا القَمَرُ
مَرَّ القطارُ سريعاً،
لم يكن زَمَني
على الرصيف معي،
فالسَاعةُ اختلفتْ
من الساعةُ الآن؟
ما اليومُ الذي حَدَثتْ
فيه القطيعةُ بين الأمس والغدِ
لَمَّا هاجر الغَجَرُ؟
هنا وُلدتُ ولم أُولَدْ
سيُكْمِلُ ميلادي الحَروُنَ إذاً
هذا القطارُ
ويمشي حولِيَ الشَجَرُ
هنا وُجدتُ ولم أُوجَدْ
سأعثُرُ في هذا القطارِ
على نفسي التي امتلأتْ
بضفّتينِ لنهرٍ مات بينهما
كما يموتُ الفتى
"ليت الفتى حَجَرُ ..."
مَرَّ القطارُ سريعاً
مَرَّ بي، وأَنا
مثل المحطَّة، لا أَدري
أُودِّعُ أَم أستقبلُ الناسَ:
أَهلاً، فوق أرصفتي
مقهى،
مكاتبُ،
وردٌ
هاتفٌ،
صُحُفٌ
وسندويشاتٌ،
وموسيقى،
وقافيةٌ
لشاعرٍ آخرٍ يأتي وينتظرُ
مَرَّ القطار سريعاً
مَرَّ بي ، وأَنا
ما زلتُ أَنتظرُ
كُنْتُ أنتظرُ
على الرصيف قطاراً مَرَّ،
وانصرَفَ المُسافرونَ إلى
أَيَّامِهِمْ ... وأَنا
ما زلتُ أَنتظرُ
تبكي الكمنجاتُ عن بُعْدٍ،
فتحملني
سحابةٌ من نواحيها
وتنكسرُ
كان الحنينُ إلى أشياء غامضةٍ
يَنْأَى ويَدْنُو،
فلا النسيانُ يُقْصِيني،
ولا التذكُّرُ يدنيني
من امرأة
إن مَسَّها قمرٌ
صاحَتْ: أَنا القَمَرُ
مَرَّ القطارُ سريعاً،
لم يكن زَمَني
على الرصيف معي،
فالسَاعةُ اختلفتْ
من الساعةُ الآن؟
ما اليومُ الذي حَدَثتْ
فيه القطيعةُ بين الأمس والغدِ
لَمَّا هاجر الغَجَرُ؟
هنا وُلدتُ ولم أُولَدْ
سيُكْمِلُ ميلادي الحَروُنَ إذاً
هذا القطارُ
ويمشي حولِيَ الشَجَرُ
هنا وُجدتُ ولم أُوجَدْ
سأعثُرُ في هذا القطارِ
على نفسي التي امتلأتْ
بضفّتينِ لنهرٍ مات بينهما
كما يموتُ الفتى
"ليت الفتى حَجَرُ ..."
مَرَّ القطارُ سريعاً
مَرَّ بي، وأَنا
مثل المحطَّة، لا أَدري
أُودِّعُ أَم أستقبلُ الناسَ:
أَهلاً، فوق أرصفتي
مقهى،
مكاتبُ،
وردٌ
هاتفٌ،
صُحُفٌ
وسندويشاتٌ،
وموسيقى،
وقافيةٌ
لشاعرٍ آخرٍ يأتي وينتظرُ
مَرَّ القطار سريعاً
مَرَّ بي ، وأَنا
ما زلتُ أَنتظرُ
قصة العمل
أغنية «مَرّالقطار»أداها محموددرويش.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمود درويش
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
دولة فلسطين
سنة الميلاد:
1941
سنة الوفاة:
2008
بداية المسيرة:
1963
شاعر وكاتب ومراسل من دولة فلسطين (1941 - 2008م). يضم الأرشيف 451 نصاً منسوباً إليه.محمود درويش (13 مارس 1941 – 9 أغسطس 2008) هو شاعر فلسطيني، يُعتبر أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن وبالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر. وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية.
المسيرة والإنجازات
وُلد محمود درويش في 13 مارس 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا، حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية) «أحيهود». وكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
أعمال أخرى لـ محمود درويش
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.