مرابع سعدى للعيون مراتع

المكزون السنجاري

(47) مشاهدة


كلمات «مرابع سعدى للعيون مراتع» للشاعر المكزون السنجاري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مرابع سعدى للعيون مراتع»

مَرابِعُ سُعدى لِلعُيونِ مَراتِعُ
وَفيها لِآسادِ العَرينِ مَصارِعُ
مَرابِعُ تَخشى النائِباتُ رُبوعَها
وَتَرجو بِها الأَمنَ القُلوبَ الجَوازِعُ
بِهِنَّ شُموسُ الحُسنِ تَمسي غَوارِباً
وَفيهِنَّ أَقمارَ السُعودِ طَوالِعُ
عَصَيتُ نُهى الناهي عَلَيهِنَّ طائِعاً
لِأَمرِ الهَوى وَالصَبُّ عاصٍ وَطائِعُ
وَواخَيتُ فيهِنَّ الصَبابَةَ يافِعاً
وَشِبتُ وَتَبريحُ الصَبابَةَ يافِعُ
وَجامِعَةُ الإِحسانِ وَالحُسنِ مَن بِها
فُؤادِيَ لِلأَشجانِ وَالحُزنِ جامِعُ
لِبَرقِ الثَنايا مِن عَقيقِ شِفاهِها
شَجَّتني بَروقٌ بِالعَقيقِ لَوامِعُ
إِذا شِمتَهُ عَن مُزنَةٍ مِن رِضابِها
وَشَحَّت بِهِ سَحَّت عَلَيهِ المَدامِعُ
لَئِن بَعُدَت لَيلى وَصَدَّت تَعَزُّزاً
فَإِنِّيَ مِنها بِالتَعَطُّفِ طامِعُ
وَأَعذَبُ ما يَستَعذِبُ الصَبُّ نازِحاً
إِذا وَعَدَتهُ بِالدُنُوِّ المَطامِعُ
يُعاوِدُني بِالهَجرِ طَيفُ خَيالِها
وَإِنّي بِطَيفِ الأَخيَلِيَّةِ قانِعُ
خَفِيَّةُ مَعنىً قَد خَفَيتُ بِحُبِّها
وَجَدي بِها بَينَ البَرِيَّةِ شائِعُ
يُحَجِّبُنا عَنها الغَداةَ سُفورُها
وَتَجلو مَعانيها عَلَينا البَراقِعُ
فَمِن فَرعِها لَيلُ الضَلالَةِ مُسبِلٌ
وَمِن فَرقِها صُبحُ الهِدايَةِ طالِعُ
بِبَعضِ المَعانيها غَدا القَلبُ هائِماً
وَأَيسَرُ ذاكَ البَعضُ ما السَمعُ سامِعُ
إِلى كَم أُداحي الناسَ في سَترِ حُبِّها
وَحَتّى مَتى عَنها العَذولُ أُدافِعُ
وَما الناسُ إِلّا واحِدٌ في طِلابِها
فَرَبُّ رَشادٍ في السُلوكِ وَضائِعُ
هِيَ العَينُ وَالمَعنى حَيقَقَةُ ذاتِها
وَتَعديدُ أَسماها فَبِالإِسمِ واقِعُ
حَمَت سِرَّها سُمُرُ الرِماحِ وَحَجَبَت
بِها البيضَ بيضٌ مِن نُمَيرٍ قَواطِعُ
وَكَيفَ يُرَجّي الرَيَّ مِن بَحرِ جودِها
أَخو عَمَةٍ عَمَّت عَلَيهِ الشَرائِعُ

قراءة في كلمات الأغنية

شعر المكزون شعر عقيدة لا شعر ذوق: هو يستعمل القصيدة أداةً لتقرير معانٍ في التوحيد والمعرفة والرمز، لا لبثّ وجدان أو وصف مشهد. ولذلك يقرؤه أهل طائفته قراءة أخرى غير التي يقرأ بها دارس الأدب — فما هو عند الأوّل نصّ مرجعيّ، هو عند الثاني نموذج على الشعر الصوفي الرمزي في القرن السابع الهجري. وفي الحالين تظهر لغته: مشدودة، مكثّفة، لا تسعى إلى الإطراب بقدر ما تسعى إلى الإحكام.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بدأ المكزون أميراً على قومه في سنجار، ثم استُنجد به من الساحل الشامي فسار إليه بقوّة وأقام هناك زعيماً لجماعته في زمن مضطرب بين الأيوبيين والصليبيين والفرق المتنازعة. ثم وقع ما لم يكن متوقّعاً من رجل في موضعه: تخلّى عن الإمارة طوعاً وانصرف إلى الزهد والتأليف والشعر، فقضى آخر عمره ناسكاً بعد أن كان قائداً. وتتعدّد الروايات حول تفاصيل اعتزاله وحول ما أصاب بصره في أواخر حياته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يحتلّ المكزون مكانة خاصة في التراث العلوي، فتُدرَس منظوماته وتُشرَح داخل الطائفة إلى اليوم. وقد نُسبت إليه مؤلّفات نثرية إلى جانب شعره، وبعضها ظلّ متداولاً في نسخ خاصّة، وهو ما يجعل تحقيق تراثه أصعب من تحقيق تراث شاعر متداوَل في المكتبات العامة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1187
سنة الوفاة: 1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات