مرحبا بالربيع يختال بشرا
مطلق عبد الخالق
(47) مشاهدة
كلمات «مرحبا بالربيع يختال بشرا» للشاعر مطلق عبد الخالق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مرحبا بالربيع يختال بشرا»
مرحباً بالربيع يختال بشرا
نافثاً في غلائل الكون سحرا
مرحباً بالزهور فواحة العط
ر وبالطير تنثني وهي سكرى
مرحباً بالسماء رقراقة النس
مات حوراء تنجلي غير حيرى
مرحباً بالهواء والماء والاع
شاب تبدي سرائر الفن جهرا
مرحباً بالجمال والحب والاح
لام تسري وباللبانات تترى
مرحباً بالحياة بسامة الثغ
ر تناغي صوادح الطير فجرا
مرحباً مرحباً ربيع الاغاني
ان لي يا ربيع في الحب ذكرى
كل ما فيك يا ربيعي فتون
عصرت في مراشف الحب خمرا
يا لواديك مترعاً بالاماني
ترجمان الجمال والحب شعرا
حاملاً زفرة الفؤاد إلى أع
لى السماوات ثرة الشجو حرّى
والنسيم العليل يحيي الاماني
باعثاً من مباسم الزهر عطرا
والزهور الزهور يا لهف قلبي
ما احيلى الزهور طياً ونشرا
ما احيلى انحناءها باسمات
خافقات القلوب يقذفن جمرا
ما احيلى سجودها في سجوف الظ
ل ترنو غلائل الوشي حمرا
انها منيتي تنادي برفق
شاعري الواله الحبيب الابرا
انا يا شاعر الحياة ال
حب فاجرأ وقبّل الخد تبرا
شاعر الحب حسبك الزهر يغني
ك عن الغيد شاعري وابق حرا
آه يا زهرتي كفاني عذابا
لا تثيري الشجون فالقلب احرى
انا يا زهرتي سئمت حياة ال
حب حب الحسان والغيد طرا
زهدتني قذارة الحب في الغي
د فصار الفؤاد من ذاك قفرا
فاسترقت الخطى يحط بي الش
ك إلى حيث اقسر الحب قسرا
جئت يا زهرتي إلى حيث اشري
في ظلال الربيع بالغيد زهرا
وانقضت ساعة نعمت بها بال
زهر في الحر والهوى ما اخرا
كنت فيها اقبل الزهر طورا
باشتياق وانشق العطر اخرى
انها ساعة تلاشى عذابي
في ثنايا نعيمها واستمرا
لست أنسى روائع الفن فيها
وغرام الزهور واللثم سرا
نافثاً في غلائل الكون سحرا
مرحباً بالزهور فواحة العط
ر وبالطير تنثني وهي سكرى
مرحباً بالسماء رقراقة النس
مات حوراء تنجلي غير حيرى
مرحباً بالهواء والماء والاع
شاب تبدي سرائر الفن جهرا
مرحباً بالجمال والحب والاح
لام تسري وباللبانات تترى
مرحباً بالحياة بسامة الثغ
ر تناغي صوادح الطير فجرا
مرحباً مرحباً ربيع الاغاني
ان لي يا ربيع في الحب ذكرى
كل ما فيك يا ربيعي فتون
عصرت في مراشف الحب خمرا
يا لواديك مترعاً بالاماني
ترجمان الجمال والحب شعرا
حاملاً زفرة الفؤاد إلى أع
لى السماوات ثرة الشجو حرّى
والنسيم العليل يحيي الاماني
باعثاً من مباسم الزهر عطرا
والزهور الزهور يا لهف قلبي
ما احيلى الزهور طياً ونشرا
ما احيلى انحناءها باسمات
خافقات القلوب يقذفن جمرا
ما احيلى سجودها في سجوف الظ
ل ترنو غلائل الوشي حمرا
انها منيتي تنادي برفق
شاعري الواله الحبيب الابرا
انا يا شاعر الحياة ال
حب فاجرأ وقبّل الخد تبرا
شاعر الحب حسبك الزهر يغني
ك عن الغيد شاعري وابق حرا
آه يا زهرتي كفاني عذابا
لا تثيري الشجون فالقلب احرى
انا يا زهرتي سئمت حياة ال
حب حب الحسان والغيد طرا
زهدتني قذارة الحب في الغي
د فصار الفؤاد من ذاك قفرا
فاسترقت الخطى يحط بي الش
ك إلى حيث اقسر الحب قسرا
جئت يا زهرتي إلى حيث اشري
في ظلال الربيع بالغيد زهرا
وانقضت ساعة نعمت بها بال
زهر في الحر والهوى ما اخرا
كنت فيها اقبل الزهر طورا
باشتياق وانشق العطر اخرى
انها ساعة تلاشى عذابي
في ثنايا نعيمها واستمرا
لست أنسى روائع الفن فيها
وغرام الزهور واللثم سرا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «مرحبابالربيع يختالبشرا»أداها مطلقعبدالخالق. مطلقعبدالخالق (1910 - 1937م)،شاعر فلسطيني منالناصرةتعلّمبهاثم فيروضةالمعارفبالقدس، وعمل محرّراً ورئيساً للتحرير فيالصحافة ومديراً لمدرسة وطنيةبحيفا. مات فيحادثسيارة …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.