مرير القوى ماضي العزائم باسل

الحيص بيص

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الحيص بيص
سنة الإصدار: 1090م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «مرير القوى ماضي العزائم باسل» للشاعر الحيص بيص مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مرير القوى ماضي العزائم باسل»

مريرُ القوى ماضي العزائم باسلٌ
دواوينُه رهَّاجةٌ وملاحِمُهْ
ففي السلْم قولٌ لا يُردُّ صوابُه
وفي الحرب طعنٌ لا تكلُّ لهاذمهُ
يُجيدهما ما بين فصلٍ وفيْصلٍ
هُمامٌ كنصل السيف جَمٌّ مكارمه
اذا حمَّرتْ فتواهُ وجنةَ بارعٍ
أعاد كميَّ الرَّوْع تدمى غلاصمه
واِنْ شَرد المجدُ النَّوار على النُّمي
حوتْهُ له أقلامُه وصوارمهْ
فللفخر سبحٌ بين قانٍ وحالكٍ
تضمَّنُهُ أطراسه ومصادمهْ
رحيبُ ظِلال الحلم راسخُ حبوةٍ
تَفُلُّ خميس المُحْفظات مراحمه
اذا الجهلة الروعاء جاشتْ بأرضه
سما فرع رضوى وارجحنَّتْ دعائمه
عَفا ثُمَّ أدنى من أساء فأصبحتْ
وسائل من تجني عليه جرائمهْ
ولا عيبَ اِلا وهو بالنُّبلِ ساترٌ
ولا غيظ اِلا وهو بالحلم كاظمهْ
أبو جعفرٍ تاج الملوكِ الذي به
تُزان بلاغاتُ القريض وناظمهْ
طليقُ المُحيَّا والوجوهُ عوابسٌ
يُجَليِّ دُجاها سيفُه ومباسمهْ
يُسرُّ بروْعاتِ الكفاحِ كأنَّما
محاربُه يوم اللقاء مُسالمهْ
أغَرُّ ينوضُ البِشْر من قسماتهِ
وتهْمي من الكف النَّفوعِ غمائمهْ
واِني لأرجوهُ لمجدٍ مُؤَثَّلٍ
كما يترجَّى عارض الأُفق شائمهْ
عسى يرعوي المُلكُ التميميُّ آيباً
به وبأمْداحي تضُجُّ مواسمهْ
فيحيا واِنْ أمسى من المُكث رمَّةً
مُجاشِعهُ والمالكانِ ودارِمُهْ

قراءة في كلمات الأغنية

مفتاح قراءة الحيص بيص أنه شاعر متأخّر يكتب كالمتقدّمين عن وعي لا عن عجز. فهو لا يجهل لغة عصره وأساليبه، لكنه يرفضها اختياراً، فيأتي شعره صحيح البناء جزل اللفظ، ينقصه ما ينقص كلّ محاكاة: الحرارة الناشئة عن التجربة المباشرة.
ومن أجل ذلك اختلف فيه النقّاد؛ أثنى قوم على متانته وعابه آخرون بالتكلّف. وأصدق ما فيه ما خرج عن هذا القالب، حين يكتب عن واقعة رآها أو موقف انفعل به، فتنكسر الصنعة ويظهر صوته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش الحيص بيص في بغداد في أواخر العصر العباسي وتفقّه على مذهب الشافعي. وكان يتكلّم بالفصحى في سوقه ومجلسه فلا يكاد يلحن، ويلبس زيّ الأعراب ويتقلّد سيفاً، فصار في نظر أهل زمانه صورة حيّة من ماضٍ انقضى.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «مريرالقوى ماضيالعزائمباسل»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الحيص بيص
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1098
سنة الوفاة: 1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.

عن الشاعر: الحيص بيص

أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الحيص بيص

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات