مسافرة

نزار قباني

(48) مشاهدة


اقرأ «مسافرة» من نظم نزار قباني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مسافرة»

جئتها نازف الجراح ، فقالت:
شاعر الحب والأناشيد .. ما بك؟
ذاك منديلي الصغير .. فكفكف
قطرات الأسى على أهدابك
نم على زندي الرحيم .. وأشفق
يا رفيق الصبا .. على أعصابك
إرفع الرأس ، والتفت لي قليلاً
يا صغيري ، أكأبتني باكتئابك
ممكنٌ أن نظل بعد صديقين
تفاءل .. ألم تزل في ارتيابك؟
***
ما تقولين ؟ كيف أحمل جرحي
بيميني .. كيف احتمال اغترابك
أين تمضين؟ كيف تمضين ؟ ردي
وأغاني ضارعاتٌ ببابك
وببيتي من ضوء عينيك ضوءٌ
وبقايا من رائعاتٍ ثيابك
أنت لي رحمةٌ من الله بيضاء
أحس السلام في أعتابك
أنت كوخ الأحلام آوي إليه
أشرب الصمت في حمى أعشابك
أنت شطٌ أغفت عليه الهناءات
وقلعي حيران فوق عبابك
أنت حانوت خمرتي إن طغى الدهر
وجدت السلوان في أكوابك
أنت كرمى الدفيق .. لو يعبد الكرم
عبدت النيران في أعنابك
***
مسحت جبهتي .. بأنملها الخمس
وفكت لي شعري المتشابك
يا صديقي وشاعري : لا تمكن
قبضة اليأس من طموح شبابك
أنت للفن .. قد خلقت وللشعر ..
سيهدي الدنيا بريق شهابك
أنا دعني أسير .. هذا طريقي
وامش يا شاعري إلى محرابك
ما خلقنا لبعضنا .. يا حبيبي
فابق للفن .. للغنا .. لكتابك..

قصة العمل

أغنية «مسافرة»أداها نزار قباني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
نزار قباني
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1923
سنة الوفاة: 1998
بداية المسيرة: 1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل

أعمال أخرى لـ نزار قباني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات