مسلسل من حديث الدمع مذروف
ابن نباته المصري
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «مسلسل من حديث الدمع مذروف» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مسلسل من حديث الدمع مذروف»
مسلسلٌ من حديث الدمع مذروف
ينبيك أنَّ حديث الصبر مصروف
وإنَّ كلّ مقال العذل مخرَفةٌ
وكلّ ما نقل الواشون تحريف
ليتَ الوشاةَ على خيطٍ فكلهمُ
يداه مشلولةٌ واللحظ مكفوف
آهاً لقدّك غصناً كلّه ثمرٌ
لو أنه ببنان اللّثم مقطوف
وتبر خدّك ديناراً له لمعٌ
لو أنه لعيان الطرف مصروف
أفدي التي تشتكي مني هوىً ولها
بالرّدف والخصر تثقيلٌ وتخفيف
تدعو على الكثب والأغصان لاعبة
فالكثبُ مهتوفة والغصن مقصوف
لي في القصائد تشبيبٌ بها ولها
على جريح الحشا باللحظ تذفيف
قالوا حكى القمر التميّ طلعتها
قلنا صدقتم ولكن فيه تكليف
كما حكى نيلُ مصر جودَ سائدها
لو لم يكن في وفاء النيل تسويف
ندبٌ عطفت أماديحي على نسقٍ
من فضلِه حبَّذا للفضل معطوف
مدبر الملك بالأقلام يقدمها
في الجودِ والبأسِ تحويلٌ وتخويف
بادي السعادة لو بثَّت مناقبه
في الأفق لم يبدُ في الأقمارِ مخسوف
طلق السرة يعطي حيث وجه ذكا
كأنه بغبارِ المحل مكسوف
يا من يعنفه في صنع مكرمةٍ
هيهات أن يروع العشَّاق تعنيف
في كفِّه قلمٌ الإنشاد منشأه
فضلٌ وفصلٌ وتعريفٌ ومعروف
فتوح ملكٍ من الأسجاع خصَّ به
هذا وذاك وسجع الناس توقيف
وفضل نظمٍ له من بيته شرفٌ
فهو الرضيّ وباقي النظم مشروف
خطَّافةٌ لبّ رائيه براعته
ووجهُ حاسدها بالرَّوع مخطوف
وصاحب السرّ قد سرَّ الزمان به
صدر النديّ وللآلاء توطيف
كم قاصدٍ جاء في جهرٍ وآخر في
سرٍّ وللكلّ إنعامٌ وتشريف
وكم تلطفُ كتبٍ في رسائله
وطيَّها لمزاج الخطب تلطيف
تسيل في الطرس أرواحُ العداة به
حتى كأن يراع الطرس مرعوف
فالبرّ والبحر ذا بالأمن منبسطٌ
وذاك من خجلٍ بالجودِ مرجوف
وكلّ عافٍ بحرف الخطّ متّصلٌ
وكلّ عادٍ بحرف السيف محذوف
شكراً لعطفٍ وأعراضٍ لديك هما
لعبد أبوابكم برٌّ وتثقيف
أعرضت عنه فوالت حربه فئةٌ
شاكوا السلاح فتضريبٌ وتسييف
وما شكوتُ وما الشكوى إلى بشرٍ
من خلق مثلي والأقدار تصريف
حتى إذا غبطتك المكرمات عفت
تلك الهنات وكرّوا بعد ما عيفوا
إن ساءَ قوماً مقامي منشداً مدحاً
لساءهم ليَ تشريفٌ وتسريف
كم خلعةٍ قلت للاحي وقد حضرت
وعضّ لحيته للغيظ ذي صوف
وحبَّذا وبرٌ قد غصَّت فيه غنىً
وكان لي وبرٌ بالفقرِ منتوف
وغلَّة طاف أولادي فقلت لهم
اسعوا لها يا عفاة البيت أو طوفوا
سمراء حنطيَّة يغترّ مبسمها
فكلها بشفاه اللّثم مرشوف
دقَّت يدُ الرزق بابي وهي ناشزةٌ
فقلت كسّ أخت رزق فيه تعسيف
وعلّمتني نظمَ الشعر من دُرَرٍ
ما بيت واحدها بالفقرِ مزحوف
هذا هو الخبز يا أجنادَ أدعية
وفي المجاريب حرب الليل مصفوف
خبزٌ وخيرٌ وجبرٌ بعد ما نطقت
فللمحامد تجنيسٌ وتصحيف
لينطق الجود بعد العيّ ذا مدحٍ
تأتي وما عندها في القولِ تكليف
لا زلت ممتدحاً منِّي بنظمِ فتىً
في المادحين فلا يثنيه معروف
تجلّ عن نظم ورَّاق مدائحه
وعن ثناً فيهِ للجزَّار تقطيف
نظَّفت فكري لكم من حبّ ذي قلم
فإن شرط وعاء الحبّ تنظيف
ينبيك أنَّ حديث الصبر مصروف
وإنَّ كلّ مقال العذل مخرَفةٌ
وكلّ ما نقل الواشون تحريف
ليتَ الوشاةَ على خيطٍ فكلهمُ
يداه مشلولةٌ واللحظ مكفوف
آهاً لقدّك غصناً كلّه ثمرٌ
لو أنه ببنان اللّثم مقطوف
وتبر خدّك ديناراً له لمعٌ
لو أنه لعيان الطرف مصروف
أفدي التي تشتكي مني هوىً ولها
بالرّدف والخصر تثقيلٌ وتخفيف
تدعو على الكثب والأغصان لاعبة
فالكثبُ مهتوفة والغصن مقصوف
لي في القصائد تشبيبٌ بها ولها
على جريح الحشا باللحظ تذفيف
قالوا حكى القمر التميّ طلعتها
قلنا صدقتم ولكن فيه تكليف
كما حكى نيلُ مصر جودَ سائدها
لو لم يكن في وفاء النيل تسويف
ندبٌ عطفت أماديحي على نسقٍ
من فضلِه حبَّذا للفضل معطوف
مدبر الملك بالأقلام يقدمها
في الجودِ والبأسِ تحويلٌ وتخويف
بادي السعادة لو بثَّت مناقبه
في الأفق لم يبدُ في الأقمارِ مخسوف
طلق السرة يعطي حيث وجه ذكا
كأنه بغبارِ المحل مكسوف
يا من يعنفه في صنع مكرمةٍ
هيهات أن يروع العشَّاق تعنيف
في كفِّه قلمٌ الإنشاد منشأه
فضلٌ وفصلٌ وتعريفٌ ومعروف
فتوح ملكٍ من الأسجاع خصَّ به
هذا وذاك وسجع الناس توقيف
وفضل نظمٍ له من بيته شرفٌ
فهو الرضيّ وباقي النظم مشروف
خطَّافةٌ لبّ رائيه براعته
ووجهُ حاسدها بالرَّوع مخطوف
وصاحب السرّ قد سرَّ الزمان به
صدر النديّ وللآلاء توطيف
كم قاصدٍ جاء في جهرٍ وآخر في
سرٍّ وللكلّ إنعامٌ وتشريف
وكم تلطفُ كتبٍ في رسائله
وطيَّها لمزاج الخطب تلطيف
تسيل في الطرس أرواحُ العداة به
حتى كأن يراع الطرس مرعوف
فالبرّ والبحر ذا بالأمن منبسطٌ
وذاك من خجلٍ بالجودِ مرجوف
وكلّ عافٍ بحرف الخطّ متّصلٌ
وكلّ عادٍ بحرف السيف محذوف
شكراً لعطفٍ وأعراضٍ لديك هما
لعبد أبوابكم برٌّ وتثقيف
أعرضت عنه فوالت حربه فئةٌ
شاكوا السلاح فتضريبٌ وتسييف
وما شكوتُ وما الشكوى إلى بشرٍ
من خلق مثلي والأقدار تصريف
حتى إذا غبطتك المكرمات عفت
تلك الهنات وكرّوا بعد ما عيفوا
إن ساءَ قوماً مقامي منشداً مدحاً
لساءهم ليَ تشريفٌ وتسريف
كم خلعةٍ قلت للاحي وقد حضرت
وعضّ لحيته للغيظ ذي صوف
وحبَّذا وبرٌ قد غصَّت فيه غنىً
وكان لي وبرٌ بالفقرِ منتوف
وغلَّة طاف أولادي فقلت لهم
اسعوا لها يا عفاة البيت أو طوفوا
سمراء حنطيَّة يغترّ مبسمها
فكلها بشفاه اللّثم مرشوف
دقَّت يدُ الرزق بابي وهي ناشزةٌ
فقلت كسّ أخت رزق فيه تعسيف
وعلّمتني نظمَ الشعر من دُرَرٍ
ما بيت واحدها بالفقرِ مزحوف
هذا هو الخبز يا أجنادَ أدعية
وفي المجاريب حرب الليل مصفوف
خبزٌ وخيرٌ وجبرٌ بعد ما نطقت
فللمحامد تجنيسٌ وتصحيف
لينطق الجود بعد العيّ ذا مدحٍ
تأتي وما عندها في القولِ تكليف
لا زلت ممتدحاً منِّي بنظمِ فتىً
في المادحين فلا يثنيه معروف
تجلّ عن نظم ورَّاق مدائحه
وعن ثناً فيهِ للجزَّار تقطيف
نظَّفت فكري لكم من حبّ ذي قلم
فإن شرط وعاء الحبّ تنظيف
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.