مستهام رق وانتحبا

عمر الأنسي

(51) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «مستهام رق وانتحبا» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مستهام رق وانتحبا»

مَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا
مُستهام رقَّ وَاِنتَحَبا
مُستهلّ الدَمع ساكبه
ما شَكا بُؤساً وَلا وَصَبا
ذو غَرام سامَهُ شَجَنا
مُشفِقاً مِن بَرحِهِ رَهبا
وَهَوى الآرام غالبه
وَهوَ لا يُصغي لِمَن عَتبا
وَاللَواحي حمّلته عَنا
لاعجٌ مِن وَجدِهِ اِلتَهَبا
لَم يَزَل دَوماً يُصاحبه
مُصعداً أَنفاسَهُ لَهبا
وَيح قَلبي ظَلّ مُرتهنا
أتقاوى وَالهَوى غَلَبا
وَالظبا تيهاً تُعاقبه
وَعَيائي داؤُهُ صَعبا
وَغَزال هزّ قَدّ قَنا
ذو جَمال زيّن النقبا
فتنَ الأَلبابَ حاجبُه
وَبلبّي طالَما لَعِبا
بِأَبي مِنهُ بَديع سَنا
لا نَأى عَنّي وَلا غَربا
قَمر تَزهو مَواكبُه
لَو رَآه البَدر لاِحتَجَبا
خَدّه الوَرديّ طابَ جَنى
وَسُقي ماء الحَيا أَدَبا
جَلّ عَن رَيب يُقاربه
فَغَدا حالي بِهِ عَجَبا
صُنت عَمَّن لامَني أُذنا
كَم حَسودٍ ناصح خلبا
رَيثما أَنّي أُجانبه
مَسمَعي عَن نُصحه اِجتَنَبا
وَمدام الثَغر كَأس هَنا
هات يا مَن مِنهُ قَد شَربا
أتُرى نِدّاً يُناسبه
سكراً أرشفت أَم ضَربا
غَير ما أَمّلت فيهِ مُنى
مِن جدى آلاء من وَهَبا
وَأمين المَجد واهبه
ذو المَعالي سَيّد النجبا
مَن إِذا أَتلو لَديهِ ثَنا
مَدحهُ يَتلو الثَنا كتبا
رَتّلت مَدحي مَناقبهُ
مَن رأى تَرتيله اِعتَجَبا
أَريحيّ كَم حَبا مِننا
غَير مَغبون بِما اِكتَسَبا
مِن ندى جادَت سَحائبُه
لَم يسمه بَذلهُ كربا
كُلّ مَعنى حازَهُ حسنا
حين عَمّا دونَهُ رَغبا
عِندما باهَت مَراتبهُ
طاوَلَت عَلياؤُهُ الشُهُبا
فَهوَ غَيث البرِّ إِن هَتنا
وَهوَ لَيث الغاب إِن وَثَبا
لَمَعت بَطشاً قَواضبه
لِترى مِنهُ العِدا رُعبا
لا اِنبَرى يَلقى هنا وَمنى
لَم يَزَل بِاللَه مُحتسبا
ظافِراً فيما يُراقبه
غَير مَعصيّ بِما طَلَبا

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات