مسير قد ألم به هناء

ابن مليك الحموي

(49) مشاهدة


نص «مسير قد ألم به هناء» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مسير قد ألم به هناء»

مسير قد ألمّ به هناء
ودهرٌ كل ما فيه صفاءٌ
واقبال وسعد كل يوم
يجدده صباحك والمساء
وعزٌ وافتخار وارتفع
وتمكين ومجدٌ وارتقاء
فسر بالأمن في دعة وحفظ
تحفّ بك السلامة والبقاء
فارضٌ بنت عنها فهي قفر
وارض قد حللت بها سماء
فيا شوقي لكم حين التنائي
ويا اسني بكم حيث اللقاء
اعيذك ان تغيب فدتك روحي
وقد قلت لك الروح الفداء
فمن ان غبت يولينا جميلا
ومن يعتادنا منه الحياء
ومن يجلو ظلام الفقر عنا
وليس بغير وجهك يستضاء
ومن يحلو به تكرار مدحي
اذا ما المدح طرزه الثناء
ومن يحنو على ايتام نظمي
وانت كفيلها ولك الولاء
فقربي من حياتك لي نعيم
وبعدي عن نداك هو الشقاء
فصبرا يا دمشق الشام صبرا
ويا مصر به فلك الهناء
فبحر الجود قد وافاك حقا
وزادك بهجة هذا الوفاء
امام بالنقى والحق يقضي
وليس لعز علياه انقضاء
شهاب قد توقد من ذكاء
وعم اخا الشذا منه الذكاء
غنيت بمدحه فطربت شوقا
وذو الاشواق يطربه الغناء
بنائله ربيع الفضل يحيى
اذا ما عز في الصيف الشتاء
وكم قد شاد مجدا في ابتداء
على العيا عليه الانتهاء
واعرب مجده عما ابتناه
فيالك معرب فيه البناء
تراه مفردا علما ينادي
له بالرفع يختص النداء
عطاياه السنية ليس تخفى
وضوء الشمس ليس به خفاء
له وجه يحدث عنه بشر
ويروي من سماحته عطاء
فيا من بالهبات له اغتناء
ومن عنابه زال العناء
لبابك راجيا قد جئت اسعى
وانت لنا نعم نعم الرجاء
فجد واجبر لديك كسير قلبي
فداء الفقر منك له دواء
فدم في نعمة وكمال سعد
لك الخدم الموالي والاماء
وسدوا رق المعالي وابق فردا
شهابا للانام به اهتداء
فلا زالت طباقك عاليات
على اعلى السماك لها سماء
ولا برحت بيوتك في انتظام
ومن حسن الختام لها ابتداء
ودام لك الهنا ما دام صبح
ومن مشكاته لمَعَ الضياء

قراءة في كلمات الأغنية

شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «مسير قدألمبه هناء»ضمنأعمالابن مليكالحموي.شاعر وفقيهحنفي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «مسير قدألمبه هناء»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1437
سنة الوفاة: 1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات