متى بنا العيس ينكحن السماليقا
اللواح
(45) مشاهدة
كلمات «متى بنا العيس ينكحن السماليقا» — اللواح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «متى بنا العيس ينكحن السماليقا»
متى بنا العيس ينكحن السماليقا
فتنتج الحرم والحرم المخاريقا
تطوي بنا مهيرق الهجل التنائف لا
تألو كما تطوي الأيدي المهاريقا
مهالكاً ما بها ملقى لعيس ولا
أحلى وسرباً ولا عذقاً مناعيقا
بحالها وهي بالجرعاء عالقةً
تظن أقوازها فيها المعاليقا
والشهب منها وفيها لا تزال بها
ليل التمام مغاريساً مساريقا
بهماء تسمع فيها الجن عازفةً
والريح خافقة والصوت مخفوقا
والعيس مثل بنات الماء في لجج
من السراب تشق الآل تشقيقا
تظنها في لعاب الشمس سابحةً
رأد الضحى فوق قاموس حداريقا
تبين طوراً وتخفى تارةً فكما
في جودول تغسل الأيدي الأباريقا
تسوق أرجلها بالوخد أيديها
وشوق ليلى لليلى حثحث الشوقا
لها حنين إلى ليلى هوى وجوى
تظنها كلما حنت مفاريقا
والركب في ناعس في كورها لعباً
ومن مهينم فوق الكور باريقا
مذ وردت حرضاً أو بالجفان وج
و والضبيعة أمواه الخوانيقا
وانشحوها فمن ذي ركبة بركا
قد صفقتها رياح الصيف تصفيقا
موارد كمنت أمواهها وسنت
فتحسب الماء تحت الأرض عيوقا
ولو تواردها الظئبار نوح في
أرجائها وتبقى حيران زهليقا
والذئب يقتله ترسيم قامته
من خوفها ويخال الظن تحقيقا
قالوا وباتوا عليها فوق أرجلها
مثل البرود بأكوار سباريقا
تناشدوا شعر ليلى كلما انتبهوا
في الشعر محزوناً ومفروقا
حتى إذا فلق الإصباح فالقها
والعيس فلقت البيداء تفليقا
لاحت شوارع ليلى والمنابر وال
أعلام تحسبها سفناً مطاليقا
فهلل الركب تكبيراً ومن فرح
بكت ويبكي أخو الأفراح تشويقا
ألقت عصاها بها في صحن أبطحها
وأوضمت في الوصمات الحواليقا
وأقبلت تنتحي باب السلام ومذ
ليلى لهم ضجوا مواليقا
وأقبلوا ولعمري قبلوا حجراً
في الركب بالعنبر العباق مغبوقا
وبعد طافوا سبوعاً كلما وصلوا
أركانها عانقوه ثم تعنيقا
وأتبعوا العل من ما زمزمٍ وعلى
أثباجهم ما بقى ألقوه مهروقا
ونحو باب الصفا أجوا له وسعوا
بالمروتين دراريقاً دراريقا
وفي منى ليلهم باتوا وحيث بدت
شمس الضحى في رؤوس الشمس تشريقا
رقوا على عرفات ثمت ابتهلوا
وساءلوا اللَه إخلاصاً وتوفيقا
وبالغروب إلى جمع فقد نزلوا
ليجمعوا يزمعاً للرمي مفروقا
بالمشعر الصبح هم ظلوا وقد قصدوا
رمي الجمار قبيل الدم ما ريقا
وبعد ما حللوا إحرامهم قصروا
بعض الشعور وبعض صار محلوقا
نادى مناديهم زورواً نبيكم
فأزمعوا وحدا حاديهم النوقا
مذ شارفوا طيبة المختار فانتخجوا
ويمموا الباب للتسليم مطلوقا
حيوا نبيهم تلقاء كوكبه
وبعد حيوا أبا بكر وفاروقا
صلى الإله عليه من نبي هدى
وأقرب الخلق للخلق مخلوقا
محمد المصطفى المبعوث من مضر
ممزق الشرك بالإسلام تمزيقا
محمد سيد الكونين زينتها
أزكى النبيين مصداقاً وتصديقا
يا أيها المصطفى والمرتضى خلقا
طبعاً من اللَه لا كسباً وتخليقا
يا محسناً بمسيء جاء معتذراً
وطالب الخير لما صار مملوقا
لعل نظرة لطف من شفاعتكم
يغدو بها الذنب يا مولاي مرهوقا
بك اتثقت أرجي فضل عائدةٍ
وفك أسري لما صرت موثوقا
ذنبي تملكني رقّاً ولي أملٌ
من الشفاعة أغدو منه معتوقا
صلى عليك الذي أعطاك واثقة
أخلصت منها له منك المواثيقا
فتنتج الحرم والحرم المخاريقا
تطوي بنا مهيرق الهجل التنائف لا
تألو كما تطوي الأيدي المهاريقا
مهالكاً ما بها ملقى لعيس ولا
أحلى وسرباً ولا عذقاً مناعيقا
بحالها وهي بالجرعاء عالقةً
تظن أقوازها فيها المعاليقا
والشهب منها وفيها لا تزال بها
ليل التمام مغاريساً مساريقا
بهماء تسمع فيها الجن عازفةً
والريح خافقة والصوت مخفوقا
والعيس مثل بنات الماء في لجج
من السراب تشق الآل تشقيقا
تظنها في لعاب الشمس سابحةً
رأد الضحى فوق قاموس حداريقا
تبين طوراً وتخفى تارةً فكما
في جودول تغسل الأيدي الأباريقا
تسوق أرجلها بالوخد أيديها
وشوق ليلى لليلى حثحث الشوقا
لها حنين إلى ليلى هوى وجوى
تظنها كلما حنت مفاريقا
والركب في ناعس في كورها لعباً
ومن مهينم فوق الكور باريقا
مذ وردت حرضاً أو بالجفان وج
و والضبيعة أمواه الخوانيقا
وانشحوها فمن ذي ركبة بركا
قد صفقتها رياح الصيف تصفيقا
موارد كمنت أمواهها وسنت
فتحسب الماء تحت الأرض عيوقا
ولو تواردها الظئبار نوح في
أرجائها وتبقى حيران زهليقا
والذئب يقتله ترسيم قامته
من خوفها ويخال الظن تحقيقا
قالوا وباتوا عليها فوق أرجلها
مثل البرود بأكوار سباريقا
تناشدوا شعر ليلى كلما انتبهوا
في الشعر محزوناً ومفروقا
حتى إذا فلق الإصباح فالقها
والعيس فلقت البيداء تفليقا
لاحت شوارع ليلى والمنابر وال
أعلام تحسبها سفناً مطاليقا
فهلل الركب تكبيراً ومن فرح
بكت ويبكي أخو الأفراح تشويقا
ألقت عصاها بها في صحن أبطحها
وأوضمت في الوصمات الحواليقا
وأقبلت تنتحي باب السلام ومذ
ليلى لهم ضجوا مواليقا
وأقبلوا ولعمري قبلوا حجراً
في الركب بالعنبر العباق مغبوقا
وبعد طافوا سبوعاً كلما وصلوا
أركانها عانقوه ثم تعنيقا
وأتبعوا العل من ما زمزمٍ وعلى
أثباجهم ما بقى ألقوه مهروقا
ونحو باب الصفا أجوا له وسعوا
بالمروتين دراريقاً دراريقا
وفي منى ليلهم باتوا وحيث بدت
شمس الضحى في رؤوس الشمس تشريقا
رقوا على عرفات ثمت ابتهلوا
وساءلوا اللَه إخلاصاً وتوفيقا
وبالغروب إلى جمع فقد نزلوا
ليجمعوا يزمعاً للرمي مفروقا
بالمشعر الصبح هم ظلوا وقد قصدوا
رمي الجمار قبيل الدم ما ريقا
وبعد ما حللوا إحرامهم قصروا
بعض الشعور وبعض صار محلوقا
نادى مناديهم زورواً نبيكم
فأزمعوا وحدا حاديهم النوقا
مذ شارفوا طيبة المختار فانتخجوا
ويمموا الباب للتسليم مطلوقا
حيوا نبيهم تلقاء كوكبه
وبعد حيوا أبا بكر وفاروقا
صلى الإله عليه من نبي هدى
وأقرب الخلق للخلق مخلوقا
محمد المصطفى المبعوث من مضر
ممزق الشرك بالإسلام تمزيقا
محمد سيد الكونين زينتها
أزكى النبيين مصداقاً وتصديقا
يا أيها المصطفى والمرتضى خلقا
طبعاً من اللَه لا كسباً وتخليقا
يا محسناً بمسيء جاء معتذراً
وطالب الخير لما صار مملوقا
لعل نظرة لطف من شفاعتكم
يغدو بها الذنب يا مولاي مرهوقا
بك اتثقت أرجي فضل عائدةٍ
وفك أسري لما صرت موثوقا
ذنبي تملكني رقّاً ولي أملٌ
من الشفاعة أغدو منه معتوقا
صلى عليك الذي أعطاك واثقة
أخلصت منها له منك المواثيقا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.