متى يا دهر تجمع شمل أنسى
الشاذلي خزنه دار
(43) مشاهدة
نص «متى يا دهر تجمع شمل أنسى» للشاعر الشاذلي خزنه دار مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «متى يا دهر تجمع شمل أنسى»
متى يا دهر تجمع شمل أنسى
بمن أفديه مخجولا بنفسي
عسى أيامنا تجلى يسعد
وتصبح للعدى أيام نحس
لقد طال التوقع والترجي
وتسويف المعنى بالتأسي
أيفكر في السلو أخو وداد
وتنسيه الليلي صفو أمر
تجرعنا الفراق وكم شربنا
معا نخب اللقاء بألف كاس
تدانينا بترحاب ولطف
وأقصينا باكراه وبأس
ولكنا تواصينا بعهد
وثيق دون نبذه قطع رأسي
لقد أنكرت فيك الناس طرا
وإن كانوا همو أبناء جنسي
ولولا الإدكار غدا سميري
لكنت من العناء سمير رمسي
مضت بسنائها تلك الليالي
ولا عجب إذا رجعت بقبس
إذا ما الأفق أظلم في دجاه
تنفس صبحه بضياء شمس
فكم قطعت قيود من حديد
لمحكوم عليه بطول حبس
وهذه نهضة الأحرار تنبي
بصحة ما شرحته دون حدس
تذكر كيف كانوا في اضطهاد
وكيف تخلصوا من بعد يأس
دوام الحال في الدنيا محال
كتغيير الفصول بكل طقر
ولولا الود ما ابتيعت حياتي
من الدنيا بدرهم أوبفلس
فها هي أنفس الأشياء عندي
ومن جراك سيمت سوم بخير
أأبذلها وأنت لها محب
وازهد في الوجود وأنت نفسي
رأيتكها فصرت لها عطوفا
فها هي أنت في معنى وحس
ومن عجب سيفضى بي التغالي
الى تنزيهها عن كل نفس
بربك أيها الزمن المعادي
على م طرحتنا من بعد غرس
تغر المرء أحيانا بصفو
وديدنك التقلب دون لبس
فيالك من غشوم ذي خداع
ومكر وانقلابات وعكس
فكم لك من يد بدم البرايا
ملوثة ولم يضررك أنسي
فما لك كلما أبصرت جمعا
صفا إلا وتسحقه بكنس
إلى م تجدد الذكرى اشتياقي
إلى مغنى الأحبة حيث تمسي
كأن نعيبها في القلب لما
يجاوبها الصدا صوت الجرس
إلى قصر الذبيح تبث وجدا
إلى الملك العزيز وأنت منسي
أجل سيفيضني ذاك التغاضي
ولكن لا ينسى فضل أمس
تمكن بي الهوى فغضضت طرفي
وكيف يكون هدم متين أس
تبادلنا المودة دون ريب
وجاهرنا بها من دون همس
سلوا أريانة أيان كانت
بها أيامنا أيام عرس
تصور في مخيلتي الى أن
تكاد يداي أن تهوى بلمس
أردد ذكرهم في كل ناد
حللت به وأقريه بدرس
فلو جليت عليك بنات عدن
لكانت بينهن بنات عرس
فمالي والتشبب في ليال
دخلت غمارهن بدون ترس
قضيت جليت عليك بنات عدن
لكانت بينهن بنات عرس
فمالي والتشبب في ليال
دخلت غمارهن بدون ترس
قضيت بزفرة الولهان حولا
كأنه للمتيم عام كبس
اليك أزفهن بنات عصر
عرائس دونهن بنات قس
فلا تثريب إن خطرت بتيه
وجرت ذيل طهر فوق طرس
وأنت وليها السامي مقامي
على الفضلاء من عرب وفرس
وقد ختمت بمسك عبقري
فقلت تمدنا للفكر مرسي
بمن أفديه مخجولا بنفسي
عسى أيامنا تجلى يسعد
وتصبح للعدى أيام نحس
لقد طال التوقع والترجي
وتسويف المعنى بالتأسي
أيفكر في السلو أخو وداد
وتنسيه الليلي صفو أمر
تجرعنا الفراق وكم شربنا
معا نخب اللقاء بألف كاس
تدانينا بترحاب ولطف
وأقصينا باكراه وبأس
ولكنا تواصينا بعهد
وثيق دون نبذه قطع رأسي
لقد أنكرت فيك الناس طرا
وإن كانوا همو أبناء جنسي
ولولا الإدكار غدا سميري
لكنت من العناء سمير رمسي
مضت بسنائها تلك الليالي
ولا عجب إذا رجعت بقبس
إذا ما الأفق أظلم في دجاه
تنفس صبحه بضياء شمس
فكم قطعت قيود من حديد
لمحكوم عليه بطول حبس
وهذه نهضة الأحرار تنبي
بصحة ما شرحته دون حدس
تذكر كيف كانوا في اضطهاد
وكيف تخلصوا من بعد يأس
دوام الحال في الدنيا محال
كتغيير الفصول بكل طقر
ولولا الود ما ابتيعت حياتي
من الدنيا بدرهم أوبفلس
فها هي أنفس الأشياء عندي
ومن جراك سيمت سوم بخير
أأبذلها وأنت لها محب
وازهد في الوجود وأنت نفسي
رأيتكها فصرت لها عطوفا
فها هي أنت في معنى وحس
ومن عجب سيفضى بي التغالي
الى تنزيهها عن كل نفس
بربك أيها الزمن المعادي
على م طرحتنا من بعد غرس
تغر المرء أحيانا بصفو
وديدنك التقلب دون لبس
فيالك من غشوم ذي خداع
ومكر وانقلابات وعكس
فكم لك من يد بدم البرايا
ملوثة ولم يضررك أنسي
فما لك كلما أبصرت جمعا
صفا إلا وتسحقه بكنس
إلى م تجدد الذكرى اشتياقي
إلى مغنى الأحبة حيث تمسي
كأن نعيبها في القلب لما
يجاوبها الصدا صوت الجرس
إلى قصر الذبيح تبث وجدا
إلى الملك العزيز وأنت منسي
أجل سيفيضني ذاك التغاضي
ولكن لا ينسى فضل أمس
تمكن بي الهوى فغضضت طرفي
وكيف يكون هدم متين أس
تبادلنا المودة دون ريب
وجاهرنا بها من دون همس
سلوا أريانة أيان كانت
بها أيامنا أيام عرس
تصور في مخيلتي الى أن
تكاد يداي أن تهوى بلمس
أردد ذكرهم في كل ناد
حللت به وأقريه بدرس
فلو جليت عليك بنات عدن
لكانت بينهن بنات عرس
فمالي والتشبب في ليال
دخلت غمارهن بدون ترس
قضيت جليت عليك بنات عدن
لكانت بينهن بنات عرس
فمالي والتشبب في ليال
دخلت غمارهن بدون ترس
قضيت بزفرة الولهان حولا
كأنه للمتيم عام كبس
اليك أزفهن بنات عصر
عرائس دونهن بنات قس
فلا تثريب إن خطرت بتيه
وجرت ذيل طهر فوق طرس
وأنت وليها السامي مقامي
على الفضلاء من عرب وفرس
وقد ختمت بمسك عبقري
فقلت تمدنا للفكر مرسي
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.