متى يشتفى القلب المقرح يا سعد
بهاء الدين الصيادي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «متى يشتفى القلب المقرح يا سعد» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «متى يشتفى القلب المقرح يا سعد»
متى يشتفى القلب المقَّرح يا سعدُ
ويسكن هذا التوق والشوق الوجد
ويتحف محبوب الؤآد بقربه
فقد هدَّ عن اعتابه كلى البعد
أحباه بالودِّ القديم اجر فتىً
لسدَّتك العظمى وسيلته الودُّ
تقلَّبَ في نار الغرام وما له
وحقِّ الهوى العذري طوقٌ ولا جهد
ألا رحمةً للمستجير ورأفةً
بعبدٍ ويرجو فضل سيده العبدُ
وهلا يدٌ بالعطف تحييه بعد أن
أمات بحدِّ السيفِ اجزاءه الصَدُ
صبرت على أَمر الحبيبِ ونهيهِ
ويعذُبُ في مرضاته الرَفدُ والرَدُ
وإني امروءٌ واللهُ يعلمُ أَنَّهُ
تساوى لديه في الهوى الحلُّ والعقدُ
غريبٌ عن الأَكوانِ لا شئَ عندهُ
سوى الحبِّ والولهان ليس له عندُ
يناجي الدَّياجي ساهراً ذا صبابةٍ
عسى من سجوفِ الغيبِ يبدو له وعدُ
يقولُ إذا ما لافجرُ شَمَّرَ ذيلهُ
متى يشتفي القلبُ المقرَّحُ يا سعدُ
ويسكن هذا التوق والشوق الوجد
ويتحف محبوب الؤآد بقربه
فقد هدَّ عن اعتابه كلى البعد
أحباه بالودِّ القديم اجر فتىً
لسدَّتك العظمى وسيلته الودُّ
تقلَّبَ في نار الغرام وما له
وحقِّ الهوى العذري طوقٌ ولا جهد
ألا رحمةً للمستجير ورأفةً
بعبدٍ ويرجو فضل سيده العبدُ
وهلا يدٌ بالعطف تحييه بعد أن
أمات بحدِّ السيفِ اجزاءه الصَدُ
صبرت على أَمر الحبيبِ ونهيهِ
ويعذُبُ في مرضاته الرَفدُ والرَدُ
وإني امروءٌ واللهُ يعلمُ أَنَّهُ
تساوى لديه في الهوى الحلُّ والعقدُ
غريبٌ عن الأَكوانِ لا شئَ عندهُ
سوى الحبِّ والولهان ليس له عندُ
يناجي الدَّياجي ساهراً ذا صبابةٍ
عسى من سجوفِ الغيبِ يبدو له وعدُ
يقولُ إذا ما لافجرُ شَمَّرَ ذيلهُ
متى يشتفي القلبُ المقرَّحُ يا سعدُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «متى يشتفىالقلبالمقرح ياسعد»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالهوى والشوق. يظهربهاءالدينالصياديبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «متي يشتفيالقلبالمقرح ياسعد»ضمناعمالبهاءالدينالصياديالتيصدرتعام 1820م فياطاراغنيهشعبي،بكلماتبهاءالدينالصيادي.عالم وصوفي وشاعرعراقي. منأعلامالطريقةالرفاعي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «متى يشتفىالقلبالمقرح ياسعد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.