متى يستقيم الظل والعود أعوج
البرعي
(38) مشاهدة
كلمات «متى يستقيم الظل والعود أعوج» للشاعر البرعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «متى يستقيم الظل والعود أعوج»
مَتى يَستَقيم الظل وَالعود أَعوج
وَهَل ذهبٌ صرف يساويه بهرج
ومن رام اخراج الزَكاة وَلَم يجد
نصابا يزكيه فمن أَينَ يخرج
هي النَفس وَالدنيا وابليس وَالهَوى
بطاعتهم عَن طاعة اللَه أَزعج
أَروح وَأَغدو شارِبا كأس غفلة
بماء الامانيّ الكَواذِب يمزج
وأَمسى وأَضحى حامِلا في بِطاقَتي
ذنوبا تَكاد الارض منهن تخرج
اذا قالَت للنفس اِستَعدي بتوبة
أَبت وشفى الحظ لا يتحجج
وان قلت للقَلب اِستَقم بي تعرضت
له شَهوات نارها تتأجج
فَكَم أَتر بالعبادة وَالتقى
رياء وَباب الرشد عني مرتج
أريد مقام الصالحين وَلَيسَ لي
كمنهجهم في الدين دين وَمنهج
وان حضر الاخوان للذكر وَالبكا
حضرت كأني لاعب متفرج
فَواخجلتي شيب وَعيب وَقددنا
رَحيلي وَلا أَدري علام أَعرج
وَللمرء يوم يَنقَضي فيه عمره
وَموت وَقبر ضيق فيه يولج
وَيَلقى نَكيرا في السؤال وَمنكرا
يَسومان بالتَنكيل من يتَلجَلج
وَلا يدمن طول الحساب وَعرضه
وَهول مقام حرّه يَتَوهَج
وديان يوم الدين يبرز عرشه
وَيَحكم بين الخلق وَالحمق أَبلج
فَطائِفة في جنة الخلد خلدت
وَطائِفة في النار تصلى فتنضج
فَيا شؤوم حَظي حين ينكشف الغطا
اذا لَم يَكن لي من ذنوبي مخرج
وَلَيسَ مَعي زاد وَلالي وَسيلَة
بَلى هاشمى بالبهاء متوّج
أَلوذ الى ذاكَ الجناب فاحتَمي
بمن هو عند الكرب للكرب يفرج
وأَدعوه في الدنيا فَتقضي حَوائجي
واني اليه في القيامة أَحوَج
اذا مدح الشعراء أَرباب عصرهم
مدحت الَّذي من نوره الكون ينهج
وان ذكروا لَيلى ولبنى فانني
بذكر الحَبيب الطيب الذكر ملهج
أَما وَمحل الهدى تدمى نحورها
وَمن ضمه البيت العَتيق المديج
لَقَد شاقَني زوّار قبر محمد
فَشَوقي مَع الزوار يسري وَيدلج
تظل الهَوادي بالهوادج تَرتَمي
وَمالي في ركب المحبينهودج
وَتمسى بروق الابرقين ضواحكا
فَتغري غَرامي بالبكا وَتَهيج
وأَرتاح من أَرواح أَطيب طيبة
اذ المسك في أَرجائِها يتأرج
بلاد بها جبريل يسحب ريشه
وَينزل من جوّ السَماء وَيعرج
نبيّ تَغار الشمس من نور وجهه
بهىّ لقىّ الثغر أَحور أَدعج
تَزيد به الايام حسنا وَيزدَهي
به الدين وَالدنيا به تتبرج
مَكارِم أَخلاق وَحسن شَمائِل
وَشيمة جود بحره متموّج
غياث لملهوف وَغوث لِرائد
وَليث اذا صال الكمىّ المدجج
يخاصمه الاعداء وَالسيف حاكم
عليهموَريح النصر في القوم تتأج
ومن خلفهم بأس شَديد وَنجدة
وَرأى يَراه السمهري المزجج
فعز حماهم بالحماة مذلل
وَرأس علاهم بالكماة مشجج
فكم من أَسير في الوثاق مقيد
وَكَم مِن قَتيل بالدماء يضرج
بضرب تَلبيه الجَماجم وَالطلا
وَطعن ذبالات الحشام منه تسرج
اليك شَفيع المذنبين تِجارَتي
فَرائد في سلك المحامد تدرج
مؤلفها عَبد الرَحيم كَأَنَّها
نجوم لها في جوّ جودك أَبرج
فَصلني بما يَمحو رسوم حَواسدي
وَيَشرَح صَدري بالسرور وَيبلج
وأكرم لاجلي من يَليني فكلنا
الى الرىّ من فياض فضلك ينهج
وَصلى عليك اللَه ما هبت الصبا
وَما لاحَ فجر نوره متبلج
وَناز بحظ منك أَرباب هجرة
اليك وأوس ناصروك وَخزرج
وَهَل ذهبٌ صرف يساويه بهرج
ومن رام اخراج الزَكاة وَلَم يجد
نصابا يزكيه فمن أَينَ يخرج
هي النَفس وَالدنيا وابليس وَالهَوى
بطاعتهم عَن طاعة اللَه أَزعج
أَروح وَأَغدو شارِبا كأس غفلة
بماء الامانيّ الكَواذِب يمزج
وأَمسى وأَضحى حامِلا في بِطاقَتي
ذنوبا تَكاد الارض منهن تخرج
اذا قالَت للنفس اِستَعدي بتوبة
أَبت وشفى الحظ لا يتحجج
وان قلت للقَلب اِستَقم بي تعرضت
له شَهوات نارها تتأجج
فَكَم أَتر بالعبادة وَالتقى
رياء وَباب الرشد عني مرتج
أريد مقام الصالحين وَلَيسَ لي
كمنهجهم في الدين دين وَمنهج
وان حضر الاخوان للذكر وَالبكا
حضرت كأني لاعب متفرج
فَواخجلتي شيب وَعيب وَقددنا
رَحيلي وَلا أَدري علام أَعرج
وَللمرء يوم يَنقَضي فيه عمره
وَموت وَقبر ضيق فيه يولج
وَيَلقى نَكيرا في السؤال وَمنكرا
يَسومان بالتَنكيل من يتَلجَلج
وَلا يدمن طول الحساب وَعرضه
وَهول مقام حرّه يَتَوهَج
وديان يوم الدين يبرز عرشه
وَيَحكم بين الخلق وَالحمق أَبلج
فَطائِفة في جنة الخلد خلدت
وَطائِفة في النار تصلى فتنضج
فَيا شؤوم حَظي حين ينكشف الغطا
اذا لَم يَكن لي من ذنوبي مخرج
وَلَيسَ مَعي زاد وَلالي وَسيلَة
بَلى هاشمى بالبهاء متوّج
أَلوذ الى ذاكَ الجناب فاحتَمي
بمن هو عند الكرب للكرب يفرج
وأَدعوه في الدنيا فَتقضي حَوائجي
واني اليه في القيامة أَحوَج
اذا مدح الشعراء أَرباب عصرهم
مدحت الَّذي من نوره الكون ينهج
وان ذكروا لَيلى ولبنى فانني
بذكر الحَبيب الطيب الذكر ملهج
أَما وَمحل الهدى تدمى نحورها
وَمن ضمه البيت العَتيق المديج
لَقَد شاقَني زوّار قبر محمد
فَشَوقي مَع الزوار يسري وَيدلج
تظل الهَوادي بالهوادج تَرتَمي
وَمالي في ركب المحبينهودج
وَتمسى بروق الابرقين ضواحكا
فَتغري غَرامي بالبكا وَتَهيج
وأَرتاح من أَرواح أَطيب طيبة
اذ المسك في أَرجائِها يتأرج
بلاد بها جبريل يسحب ريشه
وَينزل من جوّ السَماء وَيعرج
نبيّ تَغار الشمس من نور وجهه
بهىّ لقىّ الثغر أَحور أَدعج
تَزيد به الايام حسنا وَيزدَهي
به الدين وَالدنيا به تتبرج
مَكارِم أَخلاق وَحسن شَمائِل
وَشيمة جود بحره متموّج
غياث لملهوف وَغوث لِرائد
وَليث اذا صال الكمىّ المدجج
يخاصمه الاعداء وَالسيف حاكم
عليهموَريح النصر في القوم تتأج
ومن خلفهم بأس شَديد وَنجدة
وَرأى يَراه السمهري المزجج
فعز حماهم بالحماة مذلل
وَرأس علاهم بالكماة مشجج
فكم من أَسير في الوثاق مقيد
وَكَم مِن قَتيل بالدماء يضرج
بضرب تَلبيه الجَماجم وَالطلا
وَطعن ذبالات الحشام منه تسرج
اليك شَفيع المذنبين تِجارَتي
فَرائد في سلك المحامد تدرج
مؤلفها عَبد الرَحيم كَأَنَّها
نجوم لها في جوّ جودك أَبرج
فَصلني بما يَمحو رسوم حَواسدي
وَيَشرَح صَدري بالسرور وَيبلج
وأكرم لاجلي من يَليني فكلنا
الى الرىّ من فياض فضلك ينهج
وَصلى عليك اللَه ما هبت الصبا
وَما لاحَ فجر نوره متبلج
وَناز بحظ منك أَرباب هجرة
اليك وأوس ناصروك وَخزرج
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.