مثل التهامي ما في الأرض من بطل
شاعر الحمراء
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«مثل التهامي ما في الأرض من بطل» — شاعر الحمراء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مثل التهامي ما في الأرض من بطل»
مثلُ التهامِي ما في الأرضِ من بَطلِ
شهادةٌ صدرَت من أعظَمِ الدُّولِ
هذي فرنسا وذا وسامُ عِزَّتِها
وأنتَ أنت عديمُ النِّدِّ والمَثَلِ
وذا عميدُ فرنسا جاءَ مُحتَفِلاً
أعظِم بمُحتَفَلٍ به ومُحتَفِلِ
قد قَبَّلت صدرَكَ المحبوبَ أوسمةٌ
شَتَّى فذاقت شَهِىَّ اللَّثمِ والقُبَلِ
فغارَ منها وسامُ الحربِ من شَغَفٍ
يَقولُ مالي لهذا العِزِّ لم أنَلِ
فجاءَ مُستَبِقاً بِالشَّوقِ مُحترِقا
للصَّدرِ مُعتَنقاً من شِدَّة ِالجَذَلِ
وكيف لا وصفاتُ المجدِ أجمَعُها
تَقَسَّمَت فيكَ بين القَولِ والعَمَلِ
وردَّدَت مدحَكَ اللُّغاتُ قاطِبَةً
وسارَ إسمُكَ بين الناسِ كالمَثَلِ
أنتَ الذي إن بَدا لِلنَّاسِ مُبتَسِماً
أحيا بِطلعَتِه كالعَارِضِ الهَطِلِ
وإن بَدا غاضِباً فالقَلبُ في وَجَلٍ
والطَّرفُ في ذَهَلٍ والجسمُ في شَلَلِ
الأطلسُ المُشمَخِرُّ قد حَنا قُنَناً
طالبت قُروناً ولمَّا جئتَ لَم تَطُلِ
أما تَراهُ إذا
يَرِنُّ صَوتُك بَينَ السَّفحِ والقُلَلِ
ما أمَّ قط عُصاةً في تَمَرُّدِهِم
إلا وبدَّدهُم في السَّهلِ والجَبلِ
يا من سمَت بسَماء المَجدِ رُتبتُهُ
وصارَ ذِكرُهُ في الأفواهِ كالعَسَلِ
المَجدُ هذا وذا للمجدِ غايتُهُ
مجدٌ عظيمٌ جرى في سابق الأزل
فنسأل الله أن يبقيكَ في نعمٍ
تختال من فضله في الحلي والحُلَلِ
وهاكَها من بديعِ الشعر غانية
وطفاءَ وجنتها تحمرُّ من خَجَلِ
الشعرُ ما سمعته الروحُ وانتعشت
منه وصارت به كالشاربِ الثملِ
والشعر ما قد حلا في أذن سامعه
ثم استعادهُ لا يخشى من الملل
إن كان هذا فإن الشعرَ منعدمٌ
وليس يأتي إذا لم يأت من قبلي
لا سيما في مديحٍ فيك مرتجياً
منك القبولَ له يا خيرَ مُقتبلِ
شهادةٌ صدرَت من أعظَمِ الدُّولِ
هذي فرنسا وذا وسامُ عِزَّتِها
وأنتَ أنت عديمُ النِّدِّ والمَثَلِ
وذا عميدُ فرنسا جاءَ مُحتَفِلاً
أعظِم بمُحتَفَلٍ به ومُحتَفِلِ
قد قَبَّلت صدرَكَ المحبوبَ أوسمةٌ
شَتَّى فذاقت شَهِىَّ اللَّثمِ والقُبَلِ
فغارَ منها وسامُ الحربِ من شَغَفٍ
يَقولُ مالي لهذا العِزِّ لم أنَلِ
فجاءَ مُستَبِقاً بِالشَّوقِ مُحترِقا
للصَّدرِ مُعتَنقاً من شِدَّة ِالجَذَلِ
وكيف لا وصفاتُ المجدِ أجمَعُها
تَقَسَّمَت فيكَ بين القَولِ والعَمَلِ
وردَّدَت مدحَكَ اللُّغاتُ قاطِبَةً
وسارَ إسمُكَ بين الناسِ كالمَثَلِ
أنتَ الذي إن بَدا لِلنَّاسِ مُبتَسِماً
أحيا بِطلعَتِه كالعَارِضِ الهَطِلِ
وإن بَدا غاضِباً فالقَلبُ في وَجَلٍ
والطَّرفُ في ذَهَلٍ والجسمُ في شَلَلِ
الأطلسُ المُشمَخِرُّ قد حَنا قُنَناً
طالبت قُروناً ولمَّا جئتَ لَم تَطُلِ
أما تَراهُ إذا
يَرِنُّ صَوتُك بَينَ السَّفحِ والقُلَلِ
ما أمَّ قط عُصاةً في تَمَرُّدِهِم
إلا وبدَّدهُم في السَّهلِ والجَبلِ
يا من سمَت بسَماء المَجدِ رُتبتُهُ
وصارَ ذِكرُهُ في الأفواهِ كالعَسَلِ
المَجدُ هذا وذا للمجدِ غايتُهُ
مجدٌ عظيمٌ جرى في سابق الأزل
فنسأل الله أن يبقيكَ في نعمٍ
تختال من فضله في الحلي والحُلَلِ
وهاكَها من بديعِ الشعر غانية
وطفاءَ وجنتها تحمرُّ من خَجَلِ
الشعرُ ما سمعته الروحُ وانتعشت
منه وصارت به كالشاربِ الثملِ
والشعر ما قد حلا في أذن سامعه
ثم استعادهُ لا يخشى من الملل
إن كان هذا فإن الشعرَ منعدمٌ
وليس يأتي إذا لم يأت من قبلي
لا سيما في مديحٍ فيك مرتجياً
منك القبولَ له يا خيرَ مُقتبلِ
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.