متكين بصرتنا وأحمد أحمد

بهاء الدين الصيادي

(53) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «متكين بصرتنا وأحمد أحمد» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «متكين بصرتنا وأحمد أحمد»

مِتْكِينُ بصرَتُنا وأَحمد أَحمدُ
نسعَى إِلى تلك البِقاعِ ونحفَدُ
إِن فاتَنا شرفُ البِطاحِ وأَهلِها
مِتْكِينُ بَطْحانا وهذا السَّيِّدُ
هذا الإِمامُ أَبو عليٍّ أَحمدٌ
قُطبٌ يَقومُ له الفَخارُ ويقْعُدُ
سَنَةٌ أَقامَ مُوَلَّهاً في سجدَةٍ
وكَذاكَ أَنْجابُ الفَواطِمِ تسجُدُ
هذا أَبو العَلَمَيْنِ أَحمدُ جَدُّهُ
من مُدَّ إِعْزازاً لمظهَرِهِ اليَدُ
وسرَتْ بها الرُّكْبانُ في كلِّ الوَرَى
بمَدائِحٍ في كلِّ فجٍّ تُنْشَدُ
إِن راحَ يجهَلُها الحَسودُ لحُمْقِهِ
فاللهُ يشهَدُ والبريَّةُ تَشهَدُ
شيخُ العُرَيْجا مُقْتَدى القَوْمِ الَّذي
بُرْهانُهُ بالخارِقاتِ مُؤَيَّدُ
والسَّيِّدُ الصَّيَّادُ نابَ جَنابَهُ
وابنُ الكِرامِ الصِّيدِ حقًّا أَصيَدُ
يا شيخَ مِتْكِينَ العِنايَةَ إِنَّني
بالقيدِ من غَوْشِ الوُجودِ مُقَيَّدُ
وافيْتُ بابَكَ خاشِعاً مُتَمَلْمِلاً
ونوالُ مثلِكَ يا ابنَ أَحمدَ يُرْصَدُ
جئتُمْ ببيتِ الهاشِمِيِّ أَئمَّةً
من سيِّدٍ ويَليهِ عِزًّا سَيِّدُ
وفَخارُكُمْ في الأَولِياءِ لعِزِّهِ
ركنٌ على هامِ السَّماكِ مُشَيَّدُ
ولأَنتَ مولًى من طَويلِ بَنانِهِ
كم سحَّ بحرٌ بالخَوارِقِ مُزْبدُ
وافيْتُ رُحْبَكَ لي دُموعٌ قد جرَتْ
سيلاً وقلبٌ للمَهابَةِ يُرْعِدُ
ولأَنتَ جَدِّي بل عَتادُ حَقيقَتي
وطَريقَتي لك في البَرِيَّةِ تُسْنَدُ
أَنا ذلك الطِفْلُ الَّذي قمتُمْ به
ولكُمْ عليه بكلِّ آونَةٍ يَدُ
مَهْديُّ دَوْحتِكُمْ ووارِثُ هَدْيَكُمْ
وله بكُمْ متنُ الفَخارِ مُمَهَّدُ
فتفضَّلوا كَرَماً بوِصْلَةِ حبلِهِ
فلأَنتُمُ آياتُكُمْ لا تُجْحَدُ
لا زالتِ الرَّحَماتُ تنشُرُ مِسْكَها
أَبداً عليكم ما اسْتَفاضَ مُوَحِّدُ
وتَعُمُّ أَبناءً لكُمْ وعِصابَةً
ما ذلَّ تِلميذٌ وعلَّمَ مُرْشِدُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «متكينبصرتنا وأحمدأحمد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات