مطلب دموعي إن نفد
ابن مليك الحموي
(72) مشاهدة
نص «مطلب دموعي إن نفد» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مطلب دموعي إن نفد»
مطلب دموعي إن نفد
وعز تبرو واللجين
فلا تلمني لي سنين
أبكي عليك بكل عين
هذا الذي قتلي نحا
ومعرفة حالي ذكر
في مبتدا عمري ضنى
جسمي وما عنده خير
وفعل وصل يانجزم
يا مرو ونا نصب الهجر
وللجوى افردن حين
ثنا بالقد الرديني
وقلت بالكسر اعربوا
وما التقى فيه ساكنين
لما سما لو عارضين
حول شامتين الوجنتين
راعيتهم من مقلتي
بالعارضين الممطرين
سمع بحالي شامتين
جوانهم لي ناصحين
قالوا لي اش حالك ناديت
واش حال اسير المقلتين
بين عارضين وعارضين
وشامتين وشامتين
لما تبدى منيتي
وقرطو يخفق في دلال
خفق فؤادي حين رآه
وزاد بخفانو اشتغال
وحين حكم لو بالجفا
والصد ناديت يا غزال
قلبي وقرطك قد بدو
طوعك وملكك في اليدين
احكم يا سلطان الملاح
بما تشا في الخافقين
دالي بدابل مقلتو
ودابل القد استطال
لما سما الصارم شهر
من لحظو اسمر للقتال
وحين لقاني بين يديه
اسير تلطف بي وقال
ان مت في عشقي يكون
عجب ورب المشرقين
قلت العجب ان كان تعيش
بين دابلين وصارمين
صدقا رايت من نعشقو
كوكب بحسنو والجمال
قال يا اديب صف واضجي
وقامتي يا فصح مقال
ناديت قمر كامل ظهر
فوق كم اخذ روح ومال
قال ناظري صف لي نديت
ما لي جلد للناظرين
قال حاجبي قلت ومن
يطيق وصف الحاجبين
وعز تبرو واللجين
فلا تلمني لي سنين
أبكي عليك بكل عين
هذا الذي قتلي نحا
ومعرفة حالي ذكر
في مبتدا عمري ضنى
جسمي وما عنده خير
وفعل وصل يانجزم
يا مرو ونا نصب الهجر
وللجوى افردن حين
ثنا بالقد الرديني
وقلت بالكسر اعربوا
وما التقى فيه ساكنين
لما سما لو عارضين
حول شامتين الوجنتين
راعيتهم من مقلتي
بالعارضين الممطرين
سمع بحالي شامتين
جوانهم لي ناصحين
قالوا لي اش حالك ناديت
واش حال اسير المقلتين
بين عارضين وعارضين
وشامتين وشامتين
لما تبدى منيتي
وقرطو يخفق في دلال
خفق فؤادي حين رآه
وزاد بخفانو اشتغال
وحين حكم لو بالجفا
والصد ناديت يا غزال
قلبي وقرطك قد بدو
طوعك وملكك في اليدين
احكم يا سلطان الملاح
بما تشا في الخافقين
دالي بدابل مقلتو
ودابل القد استطال
لما سما الصارم شهر
من لحظو اسمر للقتال
وحين لقاني بين يديه
اسير تلطف بي وقال
ان مت في عشقي يكون
عجب ورب المشرقين
قلت العجب ان كان تعيش
بين دابلين وصارمين
صدقا رايت من نعشقو
كوكب بحسنو والجمال
قال يا اديب صف واضجي
وقامتي يا فصح مقال
ناديت قمر كامل ظهر
فوق كم اخذ روح ومال
قال ناظري صف لي نديت
ما لي جلد للناظرين
قال حاجبي قلت ومن
يطيق وصف الحاجبين
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.