مطوقة على فنن

خليل مردم بك

(45) مشاهدة


نص «مطوقة على فنن» للشاعر خليل مردم بك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مطوقة على فنن»

مطوقةٌ علَى فَنَنِ
أثارَ هتافُها شجني
نفى عن مقلةٍ عبرى
لذيذَ الغمْضِ والوسن
وَنبَّه من غراميَ ما
عفاه اليأْسُ من زمن
وَزاد إلى همومِ النف
س هَمّاً قبل لم يكن
فيا للهِ ما ضمن ال
هتافُ لقلبيَ الضَّمنِ
عجبتُ لها تجيدُ البثَّ
والشكوى وَلم تبن
فما تنفكُّ نائحةً
وَلستُ عن البكاءِ أَني
إذا ضنَّتْ بدمعتِها
أَجودُ بدمعيَ الهَتِنِ
كذاك الحالُ في الدنيا
فذو حزنٍ لذي حزن
مقاسمةُ الحزينِ على الأ
سى من أَحسنِ السنن
هناك ذكرتُ من لميا
ءَ عهداً جد مؤتمن
أُواسيها وترثي لي
وأَرعاها وتحفظني
وآنا الدهرُ في دعةٍ
وعيشٍ باللقاءِ هني
فأحفظه تدانينا
فأَبعدها وخلَّفني...
غريباً عن أَخلائي
وعن أهلي وعن سكني
كأَني بينهم طراً
أسيرٌ لزَّ في قَرَن
وبدَّلني عن (القصري
ن) بالأطلال والدمن
بكيتُ غداة فرقتها
بكاءَ (عمارة اليمني)
أقول ومدمعي يهمي
وقد برزتْ تودِّعني
أقلبٌ سُلَّ من صدرٍ
وروح فكَّ عن بدن؟
أَحنُّ إِلى مغانيها
حنينَ العَوْد للعَطَن
وَكم هزتنيَ الذكرى
كهزِّ الريحِ للغصنِ
وَتِقْتُ إلى منازلها
كتوْقِ الطير للوكن
لقد رقدتْ عيونُ العا
ذلين بما يؤرقني
عجبتُ لهم أَمنّاهمْ
فخانونا وَلم نخنِ
دللناهمْ علينا إِذْ
أَضلّونا عن السنن
إذا ما استنجزوا وعداً
أَجابوا بعد لم يحن
نسام الخسف والأهوا
ن ثم ننوءُ بالمنن
أَلا هل
وقد ذلتْ بنو وطني
ألا
من الأَحداثِ والفتن
لقد طويتْ ضمائرُهمْ
عَلى الأضغانِ والإِحن
وفيهم كلُّ مشاءِ
خبيثِ السرِّ والعلن
بَرمتُ بهمْ فمن لي بال
ذي منهم يخلِّصني

خليل مردم بك
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1895
سنة الوفاة: 1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.

أعمال أخرى لـ خليل مردم بك

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات