متتاليات لزمن آخر
محمود درويش
(45) مشاهدة
اقرأ «متتاليات لزمن آخر» من نظم محمود درويش كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «متتاليات لزمن آخر»
كان يوماً مسرعاً. أنصت للماء
الذي يأخذه الماضي ويمضي مسرعاً,
تحت,
أرى نفسي تنشق إلى اثنين:
أنا،
واسمي ...
لكي أحلم لا يلزمني شيء: قليل
من سماءٍ لزياراتي سيكفي لأرى
الوقت خفيفاً وأليفاً
حول أبراج الحمام
وقليل من كلام الله للأشجار
يكفيني لكي أبني بالألفاظ
مأوى آمناً
للكراكي التي أخطأها الصياد ...
كم كان على ذاكرتي أن تحفظ
الأسماء. كم أخطأت في تهجية
الأفعال. لكن هذه النجمة من
صنع يدي فوق الرخام ...
كان يوماً مسرعاً. لم يعتذر
أحد من أحد فيه. ولم يسقط
على الشارع غيم الشجر العالي
ولم يلمع دم فوق الكلام
كل شيء هادئ في ملتقى البحرين
لا تاريخ للأيام منذ اليوم,
لا موتى ولا أحياء. لا هدنة,
لا حرب علينا أو سلام
وحياتي في مكان آخر. ليس مهماً
وصف مقهى وحوار بين شباكين
مهجورين. أو وصف خريف يمضغ
العلكة في هذا الزحام
... ولكي أحلم لا يلزمني بيت
كبير. فقليل من نعاس الذئب
في الغابة يكفي لأرى, فوق,
سماء لزياراتي...
حياتي في مكان آخر. ليس مهماً
أن تراها بنت جنكيزخان في سروالها
أو يراها قارئ تدخل في المعنى
كما يدخل حبر في الظلام
كان يوماً مشرعاً. والغد ماض
قادم من حفلة الشاي. غذاً كنا!
وكان الأمبراطور لطيفاً معنا. كنا
غداً... نشهد تدشين الركام ...
كل شيء هادئ. ليس مهماً
وصف حدادين لم يصغوا إلى
التانجو, ولا موتى ينامون, كما
ناموا ولم يعتذروا للسيد التاريخ...
كي أحلم لا يلزمني ليل كهذا...
وقليل من سماءٍ لزياراتي، سيكفي
لأرى الوقت خفيفاً،
وأليفاً،
وأنام ...
الذي يأخذه الماضي ويمضي مسرعاً,
تحت,
أرى نفسي تنشق إلى اثنين:
أنا،
واسمي ...
لكي أحلم لا يلزمني شيء: قليل
من سماءٍ لزياراتي سيكفي لأرى
الوقت خفيفاً وأليفاً
حول أبراج الحمام
وقليل من كلام الله للأشجار
يكفيني لكي أبني بالألفاظ
مأوى آمناً
للكراكي التي أخطأها الصياد ...
كم كان على ذاكرتي أن تحفظ
الأسماء. كم أخطأت في تهجية
الأفعال. لكن هذه النجمة من
صنع يدي فوق الرخام ...
كان يوماً مسرعاً. لم يعتذر
أحد من أحد فيه. ولم يسقط
على الشارع غيم الشجر العالي
ولم يلمع دم فوق الكلام
كل شيء هادئ في ملتقى البحرين
لا تاريخ للأيام منذ اليوم,
لا موتى ولا أحياء. لا هدنة,
لا حرب علينا أو سلام
وحياتي في مكان آخر. ليس مهماً
وصف مقهى وحوار بين شباكين
مهجورين. أو وصف خريف يمضغ
العلكة في هذا الزحام
... ولكي أحلم لا يلزمني بيت
كبير. فقليل من نعاس الذئب
في الغابة يكفي لأرى, فوق,
سماء لزياراتي...
حياتي في مكان آخر. ليس مهماً
أن تراها بنت جنكيزخان في سروالها
أو يراها قارئ تدخل في المعنى
كما يدخل حبر في الظلام
كان يوماً مشرعاً. والغد ماض
قادم من حفلة الشاي. غذاً كنا!
وكان الأمبراطور لطيفاً معنا. كنا
غداً... نشهد تدشين الركام ...
كل شيء هادئ. ليس مهماً
وصف حدادين لم يصغوا إلى
التانجو, ولا موتى ينامون, كما
ناموا ولم يعتذروا للسيد التاريخ...
كي أحلم لا يلزمني ليل كهذا...
وقليل من سماءٍ لزياراتي، سيكفي
لأرى الوقت خفيفاً،
وأليفاً،
وأنام ...
قصة العمل
تأتيأغنية «متتاليات لزمنآخر»ضمنأعمال محموددرويش. يُعتبر …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمود درويش
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
دولة فلسطين
سنة الميلاد:
1941
سنة الوفاة:
2008
بداية المسيرة:
1963
شاعر وكاتب ومراسل من دولة فلسطين (1941 - 2008م). يضم الأرشيف 451 نصاً منسوباً إليه.محمود درويش (13 مارس 1941 – 9 أغسطس 2008) هو شاعر فلسطيني، يُعتبر أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن وبالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر. وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية.
المسيرة والإنجازات
وُلد محمود درويش في 13 مارس 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا، حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية) «أحيهود». وكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
أعمال أخرى لـ محمود درويش
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.