ناء بمصر وبالشآم حبيبه

أحمد الكيواني

(39) مشاهدة


نص «ناء بمصر وبالشآم حبيبه» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ناء بمصر وبالشآم حبيبه»

ناء بِمصر وَبِالشَآم حَبيبُهُ
دَنفٌ وَلَكن أَينَ مِنهُ طَبيبُهُ
قَد بانَ عَن أَحبابِهِ فَهَل أَشتَفي
وَهَل اِستَراحَ حَسودَهُ وَرَقيبُهُ
رقت لَهُ أَوصابُهُ وَنحُولَهُ
وَبَكى عَلَيهِ بُكاؤُهُ وَنَحيبُهُ
قَلق الفُؤاد وَصَبهُ وَطروبَهُ
وَمشوقَهُ وَسَليبهُ وَلَسيبهُ
أَفنى تَجلدهُ النَوى وَشَبابَهُ
وَأَعارَهُ كَمداً يَبيت يُذيبُهُ
يا مانِعي الشَكوى وَقَد أَبلى الضَنا
جسمي وَأَفنى مُهجَتي تَعذيبَهُ
يا يوسف الحَسَن الَّذي قَد شاقَ يَعقوب
الأَسى فاشتاقَهُ يَعقوبُهُ
عَذبت أَيوب الصَبابَة وَالبَلا
أَفلا يَضيق بِضَرِهِ أَيوبهُ
يا مَن لَهُ كُل الجَمال أَنيقُهُ
وَبَديعُهُ وَشَريفُهُ وَغَريبُهُ
لي في النَسيب رَقيقهُ وَرَشيقُهُ
وَمَنيعُهُ وَلَطيفُهُ وَعَجيبُهُ
وَليَ الغَرام زَفيرهُ وَحَنينُهُ
وَفُنونَهُ وَجُنونَهُ وَكُروبهُ
كَبدٌ تَسيل مِن الجُفون وَمَدمَع
أَبَداً تَصوب شُؤُونَهُ وَغُروبَهُ
أَنا صاحب القَلب المَعَذب في الهَوى
أَبَداً يَزيد وَجيبهُ وَندوبَهُ
وَسِهام طَرفك لا يَبلُّ رَميّها
وَغَليل وَجدي لا يَبلّ لَهيبُهُ
وَمَدام ريقك لا يَفيق نَزيفُهُ
وَقَريح جفني لا يملّ سكوبَهُ
وَبِسحر جفنك قَد تملكت الوَرى
وَحكمت فيهُم فَالقُلوب قُلوبَهُ
لَم يحص مِن قَتَلت لحاظك حاسب
فَصَريع حُبك لَم تَعد ذُنوبَهُ
فَإِرحَم بِعَيشك مَن صَفا لَك وَدَهُ
دونَ الأَنام وَقَلَّ مِنكَ نَصيبُهُ
صَب يَذوب عَلَيكَ مِنهُ غَيرة
فَمُرور أَنفاس النَسيم يريبهُ

قراءة في كلمات الأغنية

اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«ناءبمصر وبالشآمحبيبه»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات