نعم لقلوب العاشقين سرائر
عبد الغني النابلسي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «نعم لقلوب العاشقين سرائر» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نعم لقلوب العاشقين سرائر»
نعم لقلوب العاشقين سرائرُ
من الغيب قد ضمت عليها الضمائرُ
يحركها صوت السماع بوقعه
فتظهر منها للعيان الأشائر
هو الدف والطنبور والوتر الذي
يسير به للوتر في الكون سائر
أعد ما بدا يا منشد القوم عندنا
بصوتك واطربنا فيرشد حائر
وتفتح أغلاق المعارف واللقا
تدق له بين القلوب البشائر
كشفت حجاب الكون عنا بذكر من
عليه من الأغيار مدت غدائر
وأظهرت سراً طالما قد كتمته
وبالغير في أرض القريحة غائر
وأذكرت عهداً مِن ألستُ بربكم
به شخصت منا إليه البصائر
وقد حَيْعَلَ المزمار بالوجد بيننا
وضجَّت بتأذين الغناء المنابر
ألا أيها الناي الرخيم كشفت عن
سرائر شوقي يوم تبلى السرائر
وأشبهتني في نفخ روحي وقد بدت
لقلبي هنا من سر قلبي ذخائر
عليل الهوى أضحى يعلله الهوى
وقد جبرت بالكسر منه الجبائر
يموت ويحيى كلما لمعت له
بروق الحمى النجديْ وغرد طائر
وإن نفحت ريح الصبا في دياره
بها هو نقع كله وهو ثائر
سمعت كلاماً قد أتاني به الصبا
عن المطلع الشرقيْ له أنا دائر
فهمت بوجدي إذ فهمت رموزه
فها أنا للبرق اللموع أساير
وما كل أذن طارقات الهوى تعي
ولا كل طرف فيه تجلى الحرائر
تغار سليمى إن رأى غيرها امرؤٌ
كما قد عهدناها تغار الضرائر
صدقتك هذا الركب طال به السرى
وجار علي بالمحبة جائر
ولولا التسلي بالتجلي لأحجمت
دوائر أفلاك الوجود الدوائر
على مثل هذا الوجه تلتهب الحشى
ومن حسنه فينا تشق المرائر
وما ذاك إلا وجه سلمى فإنه
يغاير للأشيا وليس يغاير
بدا فأزيلت عنه أستار غيره
وقد غفرت للمذنبين الكبائر
وكنا وما كنا وكان ولم يكن
وما ثم إلا قدسه والحظائر
وجود ولا أعني الوجود الذي بدت
من الكون أشباه له ونظائر
ولكن وجود مطلق عن تقيُّدٍ
بإطلاقه والكل منه شعائر
وكل وجود مطلق أو مقيد
بعقل وحس فهو عنه ستائر
إذا لاح غبنا فيه عنا جميعنا
وإن غاب نحن السائبات البحائر
من الغيب قد ضمت عليها الضمائرُ
يحركها صوت السماع بوقعه
فتظهر منها للعيان الأشائر
هو الدف والطنبور والوتر الذي
يسير به للوتر في الكون سائر
أعد ما بدا يا منشد القوم عندنا
بصوتك واطربنا فيرشد حائر
وتفتح أغلاق المعارف واللقا
تدق له بين القلوب البشائر
كشفت حجاب الكون عنا بذكر من
عليه من الأغيار مدت غدائر
وأظهرت سراً طالما قد كتمته
وبالغير في أرض القريحة غائر
وأذكرت عهداً مِن ألستُ بربكم
به شخصت منا إليه البصائر
وقد حَيْعَلَ المزمار بالوجد بيننا
وضجَّت بتأذين الغناء المنابر
ألا أيها الناي الرخيم كشفت عن
سرائر شوقي يوم تبلى السرائر
وأشبهتني في نفخ روحي وقد بدت
لقلبي هنا من سر قلبي ذخائر
عليل الهوى أضحى يعلله الهوى
وقد جبرت بالكسر منه الجبائر
يموت ويحيى كلما لمعت له
بروق الحمى النجديْ وغرد طائر
وإن نفحت ريح الصبا في دياره
بها هو نقع كله وهو ثائر
سمعت كلاماً قد أتاني به الصبا
عن المطلع الشرقيْ له أنا دائر
فهمت بوجدي إذ فهمت رموزه
فها أنا للبرق اللموع أساير
وما كل أذن طارقات الهوى تعي
ولا كل طرف فيه تجلى الحرائر
تغار سليمى إن رأى غيرها امرؤٌ
كما قد عهدناها تغار الضرائر
صدقتك هذا الركب طال به السرى
وجار علي بالمحبة جائر
ولولا التسلي بالتجلي لأحجمت
دوائر أفلاك الوجود الدوائر
على مثل هذا الوجه تلتهب الحشى
ومن حسنه فينا تشق المرائر
وما ذاك إلا وجه سلمى فإنه
يغاير للأشيا وليس يغاير
بدا فأزيلت عنه أستار غيره
وقد غفرت للمذنبين الكبائر
وكنا وما كنا وكان ولم يكن
وما ثم إلا قدسه والحظائر
وجود ولا أعني الوجود الذي بدت
من الكون أشباه له ونظائر
ولكن وجود مطلق عن تقيُّدٍ
بإطلاقه والكل منه شعائر
وكل وجود مطلق أو مقيد
بعقل وحس فهو عنه ستائر
إذا لاح غبنا فيه عنا جميعنا
وإن غاب نحن السائبات البحائر
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «نعم لقلوبالعاشقينسرائر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «نعم لقلوبالعاشقينسرائر»أداهاعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.