نبكي لفقد سناك يا رمضان

ابن زاكور

(51) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1677
النوع: ديني
المقام: عجم
نص «نبكي لفقد سناك يا رمضان» للشاعر ابن زاكور مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نبكي لفقد سناك يا رمضان»

نَبْكِي لِفَقْدِ سَنَاكَ يَا رَمَضَانُ
إِذْ حَفَّنَا لِفِرَاقِهِ أَشْجَانُ
نَبْكِي لِبَيْنِ حُلاَكَ يَا زَيْنَ الْحُلَى
إِنَّ الْبُكَاءَ لِبَيْنِهَا إِيمَانُ
نَبْكِي وَحُقَّ لَنَا وَقَلَّ لَهَا الْبُكَا
لَوْ كَانَ يُسْعِدُنَا جَدىً هَتَّانُ
نَبْكِي الصِّيَامَ وَفَضْلَهُ وَثَوَابَهُ
وَيُعِينُنَا التَّسْبِيحُ وَالْقُرْآنُ
نَبْكِي التَّشَبُّهَ بِالْمَلاَئِكِ فِيكَ يا
أَزْكَى الشُّهُورِكَمَا بَكَتْ صِبْيَانُ
نَبْكِي الرِّيَاضَةَ وَالنَّشَاطَ وَفَرْحَةَ الْ
إِفْطَارِ إِنْ يَنْبِضْ لَهُ شَرْيَانُ
نَبْكِي وَنُبْكِي لِلتَّرَاوِيحِ التيِ
هِيَ لِلْقُلُوبِ الَّلتْ زَكَتْ رَيْحَانُ
وَقِيَامَنَا سَحَراً وَقَدْ وَشَتِ الرُّبَى
أَسْرَارَهَا فَوَشَى بِهَا النَّسَمَانُ
وَالشُّهْبُ كَالَأصْدَافِ فِي بحْرِ الدُّجَى
يَرْقَى لَهَا غُوَّاصُهَا الْإِنْسَانُ
أَوْ كَالَّلآلِئِ غَالَهَا عُبْدَانُ
يَبْهُو السَّوَادُ بِهِنَّ وَالَّلمَعَانُ
أوْ كَالْكُؤُوسِ تُدِيرُهَا إِخْوَانُ
أَوْ كَالأَزَاهِرِ إِذْ زَهَا الْبُسْتَانُ
أَوْ كَالْجِمَارِ يَحُفُّهُنَّ دُخَّانُ
أَوْ كَالْمُنَى قَدْ حَاطَهُ حِرْمَانُ
نَبْكِِيكَ حَتَّى تَمْرَهَ الأَجْفَانُ
يَا حِلْيَةَ الأَزْمَانِ يَا رَمَضَانُ
لِمْ لاَ وَفِيكَ تَنَزَّلَ الْقُرْآنُ
لِمْ لاَ وَفِيكَ تَعَاظَمَ الإِحْسَانُ
لِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَفَّدَ الشَّيْطَانُ
لِمْ لاَ وَفِيكَ تَصَعَّدَ الْعُدْوَانُ
لِمْ لاَ وَفِيكَ تَجَاوَزَ الرَّحْمَانُ
عَمَّنْْ جَنَى وَتَضَاعَفَ الْغُفْرَانُ
فَلَقَدْ بَكَاكَ الدِّينُ حَقَّ بُكَائِهِ
لِمْ لاَ وَأَنْتَ لِعَيْنِهِ إِنْسَانُ

قراءة في كلمات الأغنية

ينتمي ابن زاكور إلى مدرسة مغربية تعلي من شأن الصنعة اللفظية: التورية والجناس والتضمين والمعارضة، مع عناية خاصة بالموشّح الذي ظلّ حيّاً في المغرب بعد أن خفت في المشرق. وقارئ اليوم قد يجد في هذا زخرفاً يثقل النصّ، لكن قياسه بذائقة عصره يكشف شاعراً متمكّناً يجاري كبار المشارقة ويعارضهم عن اقتدار. وقيمته الإضافية أنه يذكّرنا بأن الأدب العربي لم يُكتب في بغداد ودمشق والقاهرة وحدها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ ابن زاكور في فاس في زمن المولى إسماعيل، حين كانت المدينة مركز علم وأدب لا يقلّ عن حواضر المشرق، وإن كان صوتها أخفت في كتب التاريخ الأدبي التي كُتبت في المشرق. تعلّم وعلّم ونظم ونثر، ورحل إلى الجزائر ووهران فلقي علماءها وأجازوه وأجازهم، ودوّن ذلك في كتاب مستقلّ. ثم مات وهو في نحو الرابعة والأربعين، فانقطع مشروع كان يَعِد بأكثر ممّا أنجز.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

دوّن ثمرة رحلته إلى الجزائر ووهران في كتاب خاصّ بمن لقيهم من العلماء وأجازوه، فصار الكتاب وثيقة في شبكة الإجازات العلمية بين المغرب والجزائر في ذلك القرن. وله في اللغة والأدب مؤلّفات أخرى ظلّ أكثرها مخطوطاً زمناً طويلاً قبل أن يُحقّق بعضها حديثاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن زاكور
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1664
سنة الوفاة: 1708
بداية المسيرة: 1677
يُعتبر ابن زاكور شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جفني ابتلي بالأرق، يا ليلة الميلاد.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زاكور: جاء الأصيل، أيارب أذا العزه، أيها القرم الهمام المرتضى، صل على محمد، إني سألتك بخير مرسل، إن رجالا زينوا الحليه، أذكرني قويسما بني، نظمت على المبدي، بحر المفاخر طام، الله أكرم آل دين محمد، بجاه جدك يا من، كن عاذلي أو لا، بسبب الوجود، جفني ابتلي بالأرق، يا ليلة الميلاد.

عن الشاعر: ابن زاكور

يُعتبر ابن زاكور شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جفني ابتلي بالأرق، يا ليلة الميلاد.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن زاكور

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات