نبيت على علم يقين من الدهر
لسان الدين بن الخطيب
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «نبيت على علم يقين من الدهر» للشاعر لسان الدين بن الخطيب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نبيت على علم يقين من الدهر»
نَبيتُ على عِلْمٍ يَقينٍ من الدّهْرِ
ونعْلَمُ أنّ الخَلْقَ في قبْضَةِ القَهْرِ
ونرْكَنُ للدُّنْيا اغْتِراراً بلَهْوِها
وحسْبُكَ مَنْ يرْجو الوَفاءَ منَ الغَدْرِ
ونَمْطُلُ بالعزْمِ الزّمانَ سَفاهةً
فيوْمٌ الى يوم وشهْرٌ الى شهْرِ
ونُغْري بما يَفْنى المَطامِعَ والهَوى
ونرْفُضُ ما يَبْقى فيا ضيْعَةَ العُمْر
وندْفَعُ أحْباباً كِرامًا الى الرّدى
ونسْلو ونلْهو بعْدَ ذاكَ عنِ الأمْرِ
هوَ الدّهْرُ لا يَبْقى على حَدَثانِهِ
جَديدٌ ولا ينْفَكُّ عنْ حادِثٍ نُكْرِ
وبيْنَ الخُطوبِ الطّارِقاتِ تَفاضُلٌ
كفَضْلِ مَنِ اغْتالَتْهُ في رِفْعَةِ القَدْرِ
ألَمْ ترَ أنّ المجْدَ أقْوَت رُبوعُهُ
وصوّحَ منْ أدْواحِهِ كلَّ مخْضَرِّ
ولاحَتْ على وجْهِ العَلاءِ كآبةٌ
فقطّبَ منْ بعْدِ الطّلاقَةِ والبِشْرِ
أمَوْلاتَنا الكُبْرى وفاؤكِ أنّنا
بَرينا الى الأشْجانِ منْ شيمَة الصّبْرِ
فقَدْناكِ لا فَقَدَ النّواظر نورَها
وكُنْتِ لنا نوراً يُضيءُ لمَنْ يَسْري
عجِبْتُ لمُغْتالِ الرّدى كيْفَ لمْ يُرَعْ
لمَنزِلِكِ المحْفوفِ بالنّهْيِ والأمْرِ
وكيْفَ انْبَرى صرْفُ الحِمامِ مصَمِّماً
خِلالَ الصِّفاحِ البيضِ والأسَلِ السُّمْرِ
سُتورٌ منَ الدّينِ المَتينِ كثيفَةٌ
وكمْ دونَها للمُلْكِ والعِزِّ منْ سِتْرِ
نعِدُّ الرِّماحَ المشْرَفيّة والقَنى
ويَطْرُقُ أمْرُ اللهِ من حيث لا ندْري
هوَ الدّهْرُ يجْري في البريّةِ حُكْمُهُ
فعِزُّ الغِنى سِيّانِ أو ذِلّةُ الفَقْرِ
رَمَي تُبَّعاً بالحَتْفِ قصْداً فلمْ يكُنْ
لأتْباعِهِ في ذلكَ الخَطْبِ منْ نصْرِ
وأرْدَى أنُوشِرْوانُ كِسْرى بصَرْفِهِ
كَسيراً ولم يتْرُكْ لقَيْصَرَ من قصْرِ
لقدْ فُجعَ الإسْلامُ منْكِ وأهْلُهُ
بذُخْرٍ بَعيدِ الصّيتِ مُشْتَهِرِ الذِّكْرِ
وواحِدَةٍ فاقَتْ نِساءَ زَمانِها
كَما فضَلَتْ أمْثالَها ليلةُ القَدْرِ
وهلْ خفَضَ التّأنيثُ للشّمْسِ رُتْبةً
وهلْ رفَعَ التّذْكيرُ منْ رُتْبَةِ البَدْرِ
أصالةُ آراءِ وفَضلُ سياسةِ
وفخْرُ انْتِماءٍ دونَه مُنْتَهى الفخْرِ
وديوانُ مجْدٍ ضُمِّنَتْ صَفحاتُهُ
خِلالَ المُلوكِ الغالِبينَ بَني نصْرِ
بإبْقاءِ معْروفٍ برَعْيِ وسيلَةٍ
بإيواءِ مَلْهوفٍ بنُصْرَةِ مُضْطَرِّ
أرى سَفَرَ الدُّنْيا يُرَجّى إيابُهُ
أعيدي لقَصْرِ المُلْكِ منْك التِفاتَةً
ولوْ بمَزارٍ للخَيالِ الذي يَسْري
فكَمْ فيهِ من قلْبٍ لبُعْدِك خافِقٍ
ومنْ لوْعةٍ تُذْكى ومنْ عبْرَةٍ تَجْري
وشمْلٍ جميعٍ فرّقَتْهُ يَدُ النّوى
ومرْأىً بديعٍ غيّرتْهُ يَدُ الدّهْرِ
ومنْصِبُ مُلْكٍ أوْحَشَتْ جَنَباتُهُ
وهالة إيوان تراءت بلا بدر
وما كنت إلا الشمس يحيا بك الورى
على بُعدِ العَلْياءِ أو رِفْعَة القَدْرِ
وهيْهاتَ مَنْ للشّمْسِ منْكِ بمُشْبِهٍ
كمالٌ بِلا نقْصٍ ونفْعٌ بِلا ضُرِّ
حَمَلْنا على الأعْناقِ منْكِ سَحابةً
مُبارَكَةَ السُّقْيا مقدّسَةَ القَطْرِ
ولمّا أتيْنا اللّحْدَ في غلَسِ الدُّجى
رأيْنا أفولَ الشّمْسِ في مطْلَعِ الفَجْرِ
فلَوْ أنّ قبْراً صارَ للنّاسِ قِبْلَةً
جعَلْنا مُصَلاّنا الى ذلِكَ القَبْرِ
ولوْ وجَدَ الخَلْقُ السّبيلَ لتُرْبَةٍ
حوَتْ لحْدَك المَكْفوفَ بالفَضْلِ والبِرِّ
لَطافوا بِها سبْعاً ولبّوا وأحْرَموا
فَفازوا لدَيْها بالمَثوبَةِ والأجْرِ
وذادَتْ عنِ العَلْياءِ عزْمَةُ يوسُفٍ
سَليلِ عُلاكَ الطّاهِرِ المَلِكِ البِرِّ
ولكنّهُ حُكْمٌ منَ اللهِ نابعٌ
يُقابَلُ بالتّسْليمِ والصّبْرِ والشُّكْرِ
ودونَكِ منْ عبْدٍ لمُلْكِكِ نادِبٍ
ثَناءً كما هبّ النّسيمُ على الزّهْرِ
ولوْ كان في وُسْعي غَناءٌ بلَغْتُهُ
بِما يَقْتَضيهِ قدْرُكِ الضّخْمُ لا قَدْري
وواللّهِ ما وفّيْتُ حقَّكِ واجِباً
ولكنّهُ شيءٌ أقَمْتُ بهِ عُذْري
ونعْلَمُ أنّ الخَلْقَ في قبْضَةِ القَهْرِ
ونرْكَنُ للدُّنْيا اغْتِراراً بلَهْوِها
وحسْبُكَ مَنْ يرْجو الوَفاءَ منَ الغَدْرِ
ونَمْطُلُ بالعزْمِ الزّمانَ سَفاهةً
فيوْمٌ الى يوم وشهْرٌ الى شهْرِ
ونُغْري بما يَفْنى المَطامِعَ والهَوى
ونرْفُضُ ما يَبْقى فيا ضيْعَةَ العُمْر
وندْفَعُ أحْباباً كِرامًا الى الرّدى
ونسْلو ونلْهو بعْدَ ذاكَ عنِ الأمْرِ
هوَ الدّهْرُ لا يَبْقى على حَدَثانِهِ
جَديدٌ ولا ينْفَكُّ عنْ حادِثٍ نُكْرِ
وبيْنَ الخُطوبِ الطّارِقاتِ تَفاضُلٌ
كفَضْلِ مَنِ اغْتالَتْهُ في رِفْعَةِ القَدْرِ
ألَمْ ترَ أنّ المجْدَ أقْوَت رُبوعُهُ
وصوّحَ منْ أدْواحِهِ كلَّ مخْضَرِّ
ولاحَتْ على وجْهِ العَلاءِ كآبةٌ
فقطّبَ منْ بعْدِ الطّلاقَةِ والبِشْرِ
أمَوْلاتَنا الكُبْرى وفاؤكِ أنّنا
بَرينا الى الأشْجانِ منْ شيمَة الصّبْرِ
فقَدْناكِ لا فَقَدَ النّواظر نورَها
وكُنْتِ لنا نوراً يُضيءُ لمَنْ يَسْري
عجِبْتُ لمُغْتالِ الرّدى كيْفَ لمْ يُرَعْ
لمَنزِلِكِ المحْفوفِ بالنّهْيِ والأمْرِ
وكيْفَ انْبَرى صرْفُ الحِمامِ مصَمِّماً
خِلالَ الصِّفاحِ البيضِ والأسَلِ السُّمْرِ
سُتورٌ منَ الدّينِ المَتينِ كثيفَةٌ
وكمْ دونَها للمُلْكِ والعِزِّ منْ سِتْرِ
نعِدُّ الرِّماحَ المشْرَفيّة والقَنى
ويَطْرُقُ أمْرُ اللهِ من حيث لا ندْري
هوَ الدّهْرُ يجْري في البريّةِ حُكْمُهُ
فعِزُّ الغِنى سِيّانِ أو ذِلّةُ الفَقْرِ
رَمَي تُبَّعاً بالحَتْفِ قصْداً فلمْ يكُنْ
لأتْباعِهِ في ذلكَ الخَطْبِ منْ نصْرِ
وأرْدَى أنُوشِرْوانُ كِسْرى بصَرْفِهِ
كَسيراً ولم يتْرُكْ لقَيْصَرَ من قصْرِ
لقدْ فُجعَ الإسْلامُ منْكِ وأهْلُهُ
بذُخْرٍ بَعيدِ الصّيتِ مُشْتَهِرِ الذِّكْرِ
وواحِدَةٍ فاقَتْ نِساءَ زَمانِها
كَما فضَلَتْ أمْثالَها ليلةُ القَدْرِ
وهلْ خفَضَ التّأنيثُ للشّمْسِ رُتْبةً
وهلْ رفَعَ التّذْكيرُ منْ رُتْبَةِ البَدْرِ
أصالةُ آراءِ وفَضلُ سياسةِ
وفخْرُ انْتِماءٍ دونَه مُنْتَهى الفخْرِ
وديوانُ مجْدٍ ضُمِّنَتْ صَفحاتُهُ
خِلالَ المُلوكِ الغالِبينَ بَني نصْرِ
بإبْقاءِ معْروفٍ برَعْيِ وسيلَةٍ
بإيواءِ مَلْهوفٍ بنُصْرَةِ مُضْطَرِّ
أرى سَفَرَ الدُّنْيا يُرَجّى إيابُهُ
أعيدي لقَصْرِ المُلْكِ منْك التِفاتَةً
ولوْ بمَزارٍ للخَيالِ الذي يَسْري
فكَمْ فيهِ من قلْبٍ لبُعْدِك خافِقٍ
ومنْ لوْعةٍ تُذْكى ومنْ عبْرَةٍ تَجْري
وشمْلٍ جميعٍ فرّقَتْهُ يَدُ النّوى
ومرْأىً بديعٍ غيّرتْهُ يَدُ الدّهْرِ
ومنْصِبُ مُلْكٍ أوْحَشَتْ جَنَباتُهُ
وهالة إيوان تراءت بلا بدر
وما كنت إلا الشمس يحيا بك الورى
على بُعدِ العَلْياءِ أو رِفْعَة القَدْرِ
وهيْهاتَ مَنْ للشّمْسِ منْكِ بمُشْبِهٍ
كمالٌ بِلا نقْصٍ ونفْعٌ بِلا ضُرِّ
حَمَلْنا على الأعْناقِ منْكِ سَحابةً
مُبارَكَةَ السُّقْيا مقدّسَةَ القَطْرِ
ولمّا أتيْنا اللّحْدَ في غلَسِ الدُّجى
رأيْنا أفولَ الشّمْسِ في مطْلَعِ الفَجْرِ
فلَوْ أنّ قبْراً صارَ للنّاسِ قِبْلَةً
جعَلْنا مُصَلاّنا الى ذلِكَ القَبْرِ
ولوْ وجَدَ الخَلْقُ السّبيلَ لتُرْبَةٍ
حوَتْ لحْدَك المَكْفوفَ بالفَضْلِ والبِرِّ
لَطافوا بِها سبْعاً ولبّوا وأحْرَموا
فَفازوا لدَيْها بالمَثوبَةِ والأجْرِ
وذادَتْ عنِ العَلْياءِ عزْمَةُ يوسُفٍ
سَليلِ عُلاكَ الطّاهِرِ المَلِكِ البِرِّ
ولكنّهُ حُكْمٌ منَ اللهِ نابعٌ
يُقابَلُ بالتّسْليمِ والصّبْرِ والشُّكْرِ
ودونَكِ منْ عبْدٍ لمُلْكِكِ نادِبٍ
ثَناءً كما هبّ النّسيمُ على الزّهْرِ
ولوْ كان في وُسْعي غَناءٌ بلَغْتُهُ
بِما يَقْتَضيهِ قدْرُكِ الضّخْمُ لا قَدْري
وواللّهِ ما وفّيْتُ حقَّكِ واجِباً
ولكنّهُ شيءٌ أقَمْتُ بهِ عُذْري
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختار لسانالدينبنالخطيب مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «نبيتعلىعلم يقين منالدهر»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بلغ لسان الدين بن الخطيب من السلطان في غرناطة ما لم يبلغه أديب أندلسي قبله: وزيرٌ ليوسف الأول ثم لمحمد الخامس، يكتب الرسائل ويدبّر السياسة ويؤرّخ الدولة ويعالج مرضاها. ثم انقلب عليه بلاطه، ففرّ إلى المغرب لاجئاً عند بني مرين، فطُولب به وسُجن في فاس ومُثّل به فقُتل خنقاً في محبسه سنة 1374م. والمفارقة الأمرّ أن يد تلميذه ابن زمرك كانت في دمه — وابن زمرك هو الذي تُقرأ أبياته إلى اليوم منقوشة على جدران قصر الحمراء.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
حين اجتاح الطاعون الأسود الأندلس سنة 1348م، كتب ابن الخطيب رسالة «مقنعة السائل عن المرض الهائل» قرّر فيها العدوى استناداً إلى المشاهدة والتجربة، وردّ على من أنكرها بحجّة أنها تخالف الشرع — وهو موقف جريء في زمنه، ويُستشهد به اليوم في تاريخ الطبّ. ولم يكفّ عنه خصومه بعد قتله، فنُبش قبره وأُحرقت جثّته على ما تذكر بعض الروايات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.