نفدي النزيل ونكرمن

ابراهيم ناجي

(43) مشاهدة


اقرأ «نفدي النزيل ونكرمن» من نظم ابراهيم ناجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نفدي النزيل ونكرمن»

نفدي النزيل ونكرمن
إن لم نكرمه فمن
يا ضيف مصر أقم مقا
م الأهل وانزل في وطن
إنا اشتركنا في الأما
ني والتقينا في المحن
فمن الشآم إلى العرا
قِ إلى الحجاز إلى اليمن
والصرخة الكبرى كمو
جِ البحر تدوي في الأذن
تتباين الأصوات في
ها لا تبالي بالثمن
نبغي الحياة وما الحيا
ة سوى مماشاة الزمن
الدهر دفاق فكي
فَ نعبّ من ماءٍ أسن
العصر عصر السابقي
نَ إلى الشواهق والفتن
لا عصر مفتتنين بال
أحلام غرقى في الوثن
ومقيّدين إلى الثرى
بين التخاذل والوهن
يا أيها الشرق الذي
يدعو رويدك واطمئن
إنا إليك وللشبا
بِ رسالة لا تمتهن
قمنا لها كل بنا
حية رسول مؤتمن
ما في طلائعنا الضعي
ف ولا الذليل المستكن
ما في طبائعنا الخصا
م ولا الحفيظة والضغن
إنا جنود النور من
علم ومن أدب وفن
القاتلون الجهل مث
ل البوم عشش في الدمن
إنا لأعداء الجمو
د وواضعوه في الكفن
يا أيها الضيف العزي
ز نعمت بالعيش الحسن
يا مؤنس المصري في
حلب وما ننسى المنن
صدر الشآم حنا عَلي
ك ومصر لو تدري أحنّ
بردى لنا وصباه وال
جنّات والطير المرن
والأرز والطود المعص
صَب بالجلال المطمئن
والنيل نهركم وما
زان الخميلة والفنن
والقوم أهل والقرى
وطن عطوف والمدن

معلومات ومفارقات

لاتزال «نفديالنزيل ونكرمن»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابراهيم ناجي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1898
سنة الوفاة: 1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.

أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات