نغالب ثم تغلبنا الليالي

الشريف الرضي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «نغالب ثم تغلبنا الليالي» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نغالب ثم تغلبنا الليالي»

نُغالِبُ ثُمَّ تَغلِبُنا اللَيالي
وَكَم يَبقى الرَمِيُّ عَلى النِبالِ
وَنَطمَعُ أَن يَمَلَّ مِنَ التَقاضي
غَريمٌ لَيسَ يَضجَرُ بِالمَطالِ
أَتَنظُرُ كَيفَ تَسفَعُ بِالنَواصي
لَيالينا وَتَعثُرُ بِالجِبالِ
يَحُطُّ السَيلُ ذُروَةَ كُلِّ طَودٍ
رُهوناً بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ
هِيَ الأَيّامُ جائِرَةُ القَضايا
وَمُلحِقَةُ الأَواخِرِ بِالأَوالي
يُمَنّينَ الوُرودَ فَإِن دَنَونا
ضَرَبنَ عَلى المَوارِدِ بِالحِبالِ
نُطَنِّبُ لِلمُقامِ قِبابَ حَيٍّ
وَيَحفِزُنا المَنونُ إِلى الرِحالِ
وَنَسرَحُ آمِنينَ وَلِلمَنايا
شَباً بَينَ الأَخامِصِ وَالنِعالِ
وَبَينا المَرءُ يَلبَسُها نَعيماً
تَهَجَّرَ ضاحِياً بَعدَ الظِلالِ
نَعى الناعونَ واضِحَةَ المُحَيّا
أَلوفَ البَيتِ ذي العَمَدِ الطِوالِ
مِنَ البيضِ العَقائِلِ مِن مَعَدٍّ
بَنَينَ قِبابَهُنَّ عَلى الجَلالِ
نَعَوا ظُبَةً لِأَبيَضَ مَشرَفيٍّ
قَديمِ الطَبعِ عاديِّ الصِقالِ
لِسَيفِ الدَولَةِ العَرَبيِّ فيها
صَنيعُ القَينِ قامَ عَلى النِصالِ
إِذا ما الفَحلُ أَنجَبَ ناتِجاهُ
فَقَد ضَمِنَ النَجابَةَ لِلسِخالِ
وَما طابَت غَوادي المُزنِ إِلّا
أَطَبنَ وَقائِعَ الماءِ الزُلالِ
قَصايِرُ في بُيوتِ العِزِّ تُنمى
مَناسِبُها إِلى المَجدِ الطَوالِ
وَكُلُّ عَقيلَةٍ لِلجودِ تُمسي
عَطولَ الجيدِ حالِيَةَ الفِعالِ
كَأَنَّ خُدورَها أَصدافُ يَمٍّ
مُحَصَّنَةٌ ضُمِمنَ عَلى لَآلِ
طَهُرنَ نَباهَةً وَبَرَرنَ طَولاً
وَهُنَّ وَراءَ مَعدودِ الحِجالِ
غَلَبنَ عَلى جَمالِ الخُلقِ حَتّى
تَرَكنَ الخَلقَ مَنسيَّ الجَمالِ
لَها نَسَبُ العِتاقِ مُرَدَّداتٍ
إِلى الغاياتِ أَيّامَ النِضالِ
تُعَدُّ النوقُ مِن شَرَفٍ فُحولاً
إِذا اِنتَسَبَت إِلى العَودِ الجُلالِ
عَمائِرُ مِن رَبيعَةَ أَنزَلَتهُم
أَعالي المَجدِ أَطرافُ العَوالي
هُمُ الرَأسُ الَّذي رَفعَت مَعَدٌّ
قَديماً لا يُطَأطَأُ لِلفَوالي
فُحولُ المَجدِ جَعجَعَها المَنايا
وَأَسلَمَها الزِمامُ إِلى العِقالِ
وَلَم يَكُ عِزُّهُم إِلّا اِختِلاساً
كَصَفقٍ بِاليَمينِ عَلى الشِمالِ
كَقَومِكِ لا يُعيدُ الدَهرُ قَوماً
وَمِثلِ أَبيكِ لا تَلِدُ اللَيالي
أُريقَت في قُبورِهِمُ اللَواتي
بِبَطنِ القاعِ أَذنِبَةُ النَوالِ
لَقَد رُسَّت حَفائِرُهُم جَميعاً
عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي
سَقى تِلكَ القُبورَ فَإِنَّ فيها
سُقاةَ العاجِزينَ عَنِ البِلالِ
بِأَيدٍ تَحبِسُ الأَورادَ عِزّاً
وَتَأمَنُ مِن مُلاطَمَةِ السِجالِ
غَمائِمُ لِلرُعودِ بِها أَزيزٌ
رُغاءُ العَودِ رازَمَتِ المَتالي
كَحَمحَمَةِ الأَداهِمِ أَقبَلوها
لَيالي الوِردِ مائِلَةَ الجِلالِ
فَسَقّى عَهدَ دارِهِمُ حَياها
وَحَيّا بِالنُعامى وَالشَمالِ
إِذا اِبتَدَرَت نِساؤُهُمُ المَساعي
فَما ظَنّي وَظَنُّكَ بِالرِجالِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «نغالبثمتغلبناالليالي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات