نهار القراصنة

قاسم حداد

(49) مشاهدة


«نهار القراصنة» — قاسم حداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نهار القراصنة»

قلت، من يخشى انتخاب الموت في دهليز تاريخ يناوشه القراصنة النهاريون.
أي قبيلة زاغتْ فَطَشَّ الزيتُ والزقومُ، واندحرتْ.
و أي قبيلةٍ قَبلتْ مهادنة القطيع وخوذة مأخوذة بالموت.
من يخشى انتخاب الموت في غسقٍ لينتصر القتالُ
مرة . إن مرت العربات في لحمي بهودجها، تضرجت المنافذ بالدم المطلول،
واحتفلت حيازيمُ السبايا مثقلاتٍ بالمعادن،
والمدى ضاقت سرائره بأثداءٍ مشرعة لرضعٍ،
ليس تعرفه الطفولة أو تنازله الرجولة
مرة. لي صافناتُ الخيل، و الأنخابُ لي مرصودةٌ
ولي السؤالُ
فالنخلُ يعرف أهلَهُ
وحقيبةُ الأخطاء لي مشحونةٌ بالمسكِ من دارينِ
والأصفادُ من داري .
وقمصان الذبيحة سوف تغزلها الجبالُ
كلما / عيدٌ ، وتنعقد الحبالُ
قيل لي جبانةٌ داري
ومنفيون فيها منذ أن مشتْ الحجارةُ
و احتفى بالخاتمات البحر
منذ الدورة الأولى بصاريةٍ وبحارين
هيأها ورافقها احتمالُ
قيل لي :لا تقرأ التاريخَ في قلقٍ وفي شكٍ
وليس لك الخيارُ أو الخيالُ
قيل لي :أرضٌ من الصُبَير فاصبرْ
قيل /
وانحدرتْ أراجيحُ العزاء بمقلتي
ليستْ بكاءا هذه الشرفات . أخطائي ملفقة
ولي في الصافنات مطهماتٍ فانتظرتُ
يلتقي لحمي مع العربات في شبقٍ تطاولَ وارتدى غيمَ السرادق،
وانتشى شغفاً فطوَّحه الجمالُ
مرت العربات فاختلجَ السؤالُ
يا فارس السفن الغريبة، ينثني ميزانُ هذا البيت
لو لغةٌ من الأشراك تبدأ في التداعي
لو تآبينُ الفرائس تغمر الأفلاك و الكتب العتيقة
لو حريقة دارنا دارت وراء الدورة الأولى
هنا جسد الرقيق مسيج بالبحر
مسحوب على سجادة المحار و الملح
انتظرْ
لو أن لي صبراً ولكني انتظرتُ
محبوسة روحي كلؤلؤ هذه الأعماق
في محارة الجسد الرمادي
انتهى فيها الهواء وشاغلتها رغبة في الموت
لا مقتولة روحي ولا مهدورة في الريح
و الأعماق راسبة على قاعٍ ولا قاعٌ يُطالُ
قلت : من يختارني هدفاً ويطلق رحمةً روحي
ويطويها و يبسطها، ويحرق روحَهُ فيها،
ويفتح في تراث الدار نرجسةً ويرسم هودجاً ليدي،
وأي يد ستحمل نعش أسمائي تشيعها كعرس النخل،
أي دَمٍ يقالُ.

قصة العمل

تأتيأغنية «نهارالقراصنة»ضمنأعمال قاسمحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «نهارالقراصنة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
قاسم حداد
بلد المنشأ: البحرين
سنة الميلاد: 1948
بداية المسيرة: 1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.

أعمال أخرى لـ قاسم حداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات