نهج الثناء إلى ناديك مختصر
الأبيوردي
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1087م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «نهج الثناء إلى ناديك مختصر» للشاعر الأبيوردي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نهج الثناء إلى ناديك مختصر»
نَهْجُ الثّناءِ إِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌ
لوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ
ماذا يَقولُ لكَ المُثني وقد نزَلَتْ
على ابنِ عمّكَ في تَقْريظِكَ السُّوَرُ
فُتَّ المَدائِحَ حتى قالَ أفْصَحُنا
إنّ البَلاغَةَ في تَحْبيرِها حَصَرُ
ما ضَرَّ مَنْ كانَ عَبْدُ اللهِ والِدَهُ
إن لم يكنْ أبَويْهِ الشّمسُ والقَمَرُ
يا خَيْرَ مَنْ بُشِّرَتْ بعدَ النّبيِّ بهِ
عَدْنانُ وادّرَعَتْ عِزّاً بهِ مُضَرُ
أحْيا بكَ اللهُ ما كانتْ تُدِلُّ بهِ
عُليا قُرَيْشٍ ومِنها السادَةُ الغُرَرُ
لكَ الوَقارُ منَ الصِّدّيقِ تَكْنُفُهُ
مَهابَةٌ كان مَحْبُوّاً بِها عُمَرُ
وجُودُ عُثمانَ والآفاقُ شاحِبَةٌ
ونَجْدَةٌ منْ عليٍّ والقَنا كِسَرُ
وعِلْمُ جَدِّكَ عبدِ اللهِ شِيبَ بهِ
دهاؤُهُ حينَ أعْيى الوارِدَ الصّدَرُ
وهِمّةٌ منْ أبي الأملاكِ طُلْتَ بِها
باعاً وقَصّرَ عنها الأنْجُمُ الزُّهُرُ
وهَيْبَةُ الكامِلِ الموفي على أمَدٍ
ما مَدّ طَرْفاً إِلى أدناهُ مفْتَخِرُ
وفيكَ منْ شيَمِ المَنصورِ سَطْوَتُهُ
والبيضُ تَلْمَعُ والهَيْجاءُ تَسْتَعِرُ
ومَكْرُماتٌ منَ المَهْديّ تَنْشُرُها
وأيَّ هَدْيٍ إِلى العَلياءِ تَفْتَقِرُ
وللرّشيدِ سَجايا منكَ نُعْرِفُها
فَضْلٌ يُرجّى ورأيٌ تِلْوُهُ القَدَرُ
وقد ورِثْتَ أبا إسحاقَ جُرأَتَهُ
في مأزِقٍ حاضِراهُ النّصْرُ والظّفَرُ
وفيكَ منْ جَعْفَرٍ حَزْمٌ يَلوحُ بهِ
على مَساعيكَ منْ مَسْعاتِهِ أثَرُ
وبأسُ طَلْحَةَ في إقْدامِ أحْمَدَ إذْ
وشَتْ بسرِّ المَنايا البيضُ والسُّمُرُ
ومنْ أبي الفضلِ عِزٌّ يُستَجارُ به
يومَ الوغى وظَلامُ النّقْعِ مُعْتَكِرُ
وحِلْمُ إسحاقَ والألْبابُ طائِشةٌ
بحيثُ يُخْتَضَبُ الصّمْصامَةُ الذّكَرُ
وعَزْمَةُ القادِرِ المَحْبُوِّ سائِلُهُ
والخارجي لَوى منْ جيدِه الأشَرُ
ورأفَةُ القائِمِ المَرجوّ نائِلُهُ
والسُّحْبُ تعْتَلُّ والأنواءُ تَعْتَذِرُ
وللذخيرة فَضْلٌ أنتَ وارِثُهُ
وكانَ أرْوَعَ ما في عُودِهِ خَوَرُ
وعزّةُ المُقْتَدي تُكْسى مَهابَتُها
حتى يَعودَ خفيّاً دونَكَ النّظَرُ
إنْ أثّلوا لَكَ والدنيا بُعذْرَتِها
عُلاً فهذي عُلاً أثّلْتَها أُخَرُ
فاسْمَعْ شكيّةَ مَنْ يُلْفى ولاؤهُمُ
منهُ بحيثُ يكون السّمْعُ والبصَرُ
فهذه شَتْوةٌ ألْقَتْ كَلاكِلَها
حتى استَبَدَّ بصَفْوِ العيشَةِ الكَدَرُ
ومَنْزِلي أبْلَتِ الأيّامُ جِدَّتَهُ
فشَفّني المُبْلِيانِ الهمُّ والسّهَرُ
وللفؤادِ وَجيبٌ في جَوانِبهِ
كما يَهُزُّ الجَناحَ الطائِرُ الحَذِرُ
يُحْكي عِناقَ مُحِبٍّ مَنْ يَهيمُ بهِ
إذا تَعانَقْنَ في أرْجائِهِ الجُدُرُ
ولن تُقيمَ بهِ نَفْسٌ فتألَفَهُ
إذ ليسَ للعَيْنِ في أقْطارِهِ سَفَرُ
والسّقْفُ يَبكي بأجْفانِ المَشوقِ إذا
أرْسى بهِ هَزِمُ الأطْباءِ مُنهَمِرُ
وما سَرى البَرْقُ والظّلْماءُ عاكِفَةٌ
إلا وفي القَلْبِ منْ نِيرانِهِ شَرَرُ
وابْنُ المُعاوِيِّ يَهْوى أن يكونَ لهُ
مَغْنىً ببغْداذَ لا يُخْشى بهِ الغِيَرُ
مَثْوىً يُدافِعُ عن كُتْبي وأكثَرُها
فيهِ مَديحُكَ أن يَغْتالَها المَطَرُ
وشافِعي عُمدَةُ الدينِ المَلوذُ بهِ
في الرّوْعِ والخَيلُ في أعْطافِها زَوَرُ
إذا أهَبْتُ بهِ والحَرْبُ لاقِحَةٌ
روّى القَنا مِنْ أعادِيكَ الدّمُ الهَدَرُ
فالأرضُ دارُكُمُ والعَبْدُ جارُكُمُ
وأنتُمُ أنتمُ والحَمدُ يُدَّخَرُ
لوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ
ماذا يَقولُ لكَ المُثني وقد نزَلَتْ
على ابنِ عمّكَ في تَقْريظِكَ السُّوَرُ
فُتَّ المَدائِحَ حتى قالَ أفْصَحُنا
إنّ البَلاغَةَ في تَحْبيرِها حَصَرُ
ما ضَرَّ مَنْ كانَ عَبْدُ اللهِ والِدَهُ
إن لم يكنْ أبَويْهِ الشّمسُ والقَمَرُ
يا خَيْرَ مَنْ بُشِّرَتْ بعدَ النّبيِّ بهِ
عَدْنانُ وادّرَعَتْ عِزّاً بهِ مُضَرُ
أحْيا بكَ اللهُ ما كانتْ تُدِلُّ بهِ
عُليا قُرَيْشٍ ومِنها السادَةُ الغُرَرُ
لكَ الوَقارُ منَ الصِّدّيقِ تَكْنُفُهُ
مَهابَةٌ كان مَحْبُوّاً بِها عُمَرُ
وجُودُ عُثمانَ والآفاقُ شاحِبَةٌ
ونَجْدَةٌ منْ عليٍّ والقَنا كِسَرُ
وعِلْمُ جَدِّكَ عبدِ اللهِ شِيبَ بهِ
دهاؤُهُ حينَ أعْيى الوارِدَ الصّدَرُ
وهِمّةٌ منْ أبي الأملاكِ طُلْتَ بِها
باعاً وقَصّرَ عنها الأنْجُمُ الزُّهُرُ
وهَيْبَةُ الكامِلِ الموفي على أمَدٍ
ما مَدّ طَرْفاً إِلى أدناهُ مفْتَخِرُ
وفيكَ منْ شيَمِ المَنصورِ سَطْوَتُهُ
والبيضُ تَلْمَعُ والهَيْجاءُ تَسْتَعِرُ
ومَكْرُماتٌ منَ المَهْديّ تَنْشُرُها
وأيَّ هَدْيٍ إِلى العَلياءِ تَفْتَقِرُ
وللرّشيدِ سَجايا منكَ نُعْرِفُها
فَضْلٌ يُرجّى ورأيٌ تِلْوُهُ القَدَرُ
وقد ورِثْتَ أبا إسحاقَ جُرأَتَهُ
في مأزِقٍ حاضِراهُ النّصْرُ والظّفَرُ
وفيكَ منْ جَعْفَرٍ حَزْمٌ يَلوحُ بهِ
على مَساعيكَ منْ مَسْعاتِهِ أثَرُ
وبأسُ طَلْحَةَ في إقْدامِ أحْمَدَ إذْ
وشَتْ بسرِّ المَنايا البيضُ والسُّمُرُ
ومنْ أبي الفضلِ عِزٌّ يُستَجارُ به
يومَ الوغى وظَلامُ النّقْعِ مُعْتَكِرُ
وحِلْمُ إسحاقَ والألْبابُ طائِشةٌ
بحيثُ يُخْتَضَبُ الصّمْصامَةُ الذّكَرُ
وعَزْمَةُ القادِرِ المَحْبُوِّ سائِلُهُ
والخارجي لَوى منْ جيدِه الأشَرُ
ورأفَةُ القائِمِ المَرجوّ نائِلُهُ
والسُّحْبُ تعْتَلُّ والأنواءُ تَعْتَذِرُ
وللذخيرة فَضْلٌ أنتَ وارِثُهُ
وكانَ أرْوَعَ ما في عُودِهِ خَوَرُ
وعزّةُ المُقْتَدي تُكْسى مَهابَتُها
حتى يَعودَ خفيّاً دونَكَ النّظَرُ
إنْ أثّلوا لَكَ والدنيا بُعذْرَتِها
عُلاً فهذي عُلاً أثّلْتَها أُخَرُ
فاسْمَعْ شكيّةَ مَنْ يُلْفى ولاؤهُمُ
منهُ بحيثُ يكون السّمْعُ والبصَرُ
فهذه شَتْوةٌ ألْقَتْ كَلاكِلَها
حتى استَبَدَّ بصَفْوِ العيشَةِ الكَدَرُ
ومَنْزِلي أبْلَتِ الأيّامُ جِدَّتَهُ
فشَفّني المُبْلِيانِ الهمُّ والسّهَرُ
وللفؤادِ وَجيبٌ في جَوانِبهِ
كما يَهُزُّ الجَناحَ الطائِرُ الحَذِرُ
يُحْكي عِناقَ مُحِبٍّ مَنْ يَهيمُ بهِ
إذا تَعانَقْنَ في أرْجائِهِ الجُدُرُ
ولن تُقيمَ بهِ نَفْسٌ فتألَفَهُ
إذ ليسَ للعَيْنِ في أقْطارِهِ سَفَرُ
والسّقْفُ يَبكي بأجْفانِ المَشوقِ إذا
أرْسى بهِ هَزِمُ الأطْباءِ مُنهَمِرُ
وما سَرى البَرْقُ والظّلْماءُ عاكِفَةٌ
إلا وفي القَلْبِ منْ نِيرانِهِ شَرَرُ
وابْنُ المُعاوِيِّ يَهْوى أن يكونَ لهُ
مَغْنىً ببغْداذَ لا يُخْشى بهِ الغِيَرُ
مَثْوىً يُدافِعُ عن كُتْبي وأكثَرُها
فيهِ مَديحُكَ أن يَغْتالَها المَطَرُ
وشافِعي عُمدَةُ الدينِ المَلوذُ بهِ
في الرّوْعِ والخَيلُ في أعْطافِها زَوَرُ
إذا أهَبْتُ بهِ والحَرْبُ لاقِحَةٌ
روّى القَنا مِنْ أعادِيكَ الدّمُ الهَدَرُ
فالأرضُ دارُكُمُ والعَبْدُ جارُكُمُ
وأنتُمُ أنتمُ والحَمدُ يُدَّخَرُ
قراءة في كلمات الأغنية
ولِدَ محمد بن أبي العباس أحمد في قرية كوقن قُربَ أبيورد في بلاد فارس، في أسرةٍ تعود أصولها إلى قبيلة قريش، وتحديداً إلى صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس. انتقل الأبيوردي في بداية حياته إلى مدينة بغداد، وفي عام 451هـ استأجره السفير السلجوقي لدى الخليفة العباسي معلماً لأولاده إلى عام 456هـ. ثُمَّ تنقطع الأخبار عنه قرابة ثلاثين سنةً، وكان الأبيوردي في عام 486هـ في خدمة الوزير السلجوقي مؤيد الدولة عُبيد الله بن نظام الملك، وشخصية عامة مقربة من الخلفاء العباسيين ورجال الدولة، وعندما ساءت علاقة مؤيد الدولة مع عميد الدولة بن منوجهر، وهو وزير الخليفة العباسي المستظهر، أمره مؤيد الدولة بهجاءه، وعندما بلغ شعر الأبيوردي مسامع عميد الدولة أبلغ الخليفة أنَّ في شعره هجاءاً لذاته أيضاً، فخاف الأبيوردي على نفسه فتخفَّى في همدان. وحاول الأبيوردي بعد هذه الأحداث توطيد علاقته مع أبي الحسن سيف الدولة بن صدقة، وهو من أمراء بني مزيد، غير أنَّ محاولته باءت بالفشل. واستطاع الأبيوردي أخيراً العودة إلى بغداد بعد عفو الخليفة عنه، فعمل في المدرسة النظامية أميناً على خزانة الكتب. ثُمَّ في أواخر حياته ولَّاه محمد بن ملكشاه أشراف مملكته في أصفهان. كان الأبيوردي إضافةً إلى تأليفه الشعر كاتباً بارعاً متبحراً في كثير من العلوم، وتتضمَّن مصنفاته كتباً في التاريخ والأنساب والنقد الأدبي والقراءات القرآنيَّة. تُوفِّي أبو المظفر الأبيوردي مسموماً في أصفهان في عام 507هـ لسببٍ غير معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد الأبِيْوَرْدِي (~460هـ/1068م - 25 ربيع الأول 507هـ/11 أغسطس 1113م) هو كاتب وشاعر وأديب عربي عاش في القرن الخامس الهجري.
نسبه
هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
نسبه
هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
معلومات ومفارقات
من المعروف عن الأبيوردي أنه يختار أغانيه بعناية، و«خاض الدجى ورواق الليل مسدولب» تُعدّ واحدة من الأعمال التي تعكس الوحدة الليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأبيوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إيران
سنة الميلاد:
460هـ
سنة الوفاة:
1113
بداية المسيرة:
1087م
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 386 عملاً منسوباً إليه، منها: يا نجد ما لأحبتي شطوا، أثرها فما دون الصرائم حاجز، لمن فتية منشورة وفراتها، فؤاد دنا منه الغرام جريح، ألا لله ليلتنا بحزوى، رماك بشوق فالمدامع ذرف، ألكني إلى هذا الوزير وقل له، كلماتي قلائد الأعناق، خذ الكأس مني أيها الرشأ الأحوى، ومفيقين من الله، مجد على هامة العيوق مرفوع، واها لأيامي بأكناف اللوى، النائبات كثيرة الإنذار، سرى طيفها والملتقى متدان، أنا ابن الأكرمين أبا وأما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الأبيوردي
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأبيوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.