نحن الرفاعية الأعلام ما برحت
بهاء الدين الصيادي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«نحن الرفاعية الأعلام ما برحت» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نحن الرفاعية الأعلام ما برحت»
نَحْنُ الرِّفاعيَّةُ الأعْلامُ ما بَرحَتْ
إِلاَّ ولاحَتْ لنا في الكَوْنِ أنْوارُ
جَلَّتْ مَظاهرُها سِرًّا وظاهِرُنا
طَوى نِظاماً به للفَضلِ مِضْمارُ
من كلِّ شَيخٍ كبيرٍ مُفْرَدٍ عَلَمٍ
كأنَّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
تَسَلَّقَتْ ذِرْوَةَ العَليا عَصائِبُنا
شُموسُ مَنْقَبَةٍ تُجْلى وأنْوارُ
طافَتْ بِنا الأولِياءُ الزُّهْرُ واحْتَفَلَتْ
بِعَهْدنا ولهم من حالِنا جارُ
طابَتْ مَعاهِدُنا لَذَّتْ مَوارِدُنا
عَزَّتْ مَشاهِدُنا والقومُ قد حاروا
لنا قُلوبٌ عن الأغْيارِ غائِبَةٌ
ونحنُ قومٌ مع المَحْبوبِ حُضَّارُ
يُكابِرُ الخَصْمُ كي يَطوي مَظاهِرنا
بالوَهمِ يَطوي وكَفُّ الغَيبِ نَشَّارُ
يُريدُ إبْطانَنا المَخْذولُ عن حَسَدٍ
ونحنُ قامَ لنا في الغَيبِ إظْهارُ
قد راحَ بالزُّورِ والبُهْتانِ مُنْتَصراً
وعندنا من جُنودِ الله أنْصارُ
مَواهِبُ الله لا تُمْحى بِشِنْشِنَة
من ذي ضَلالٍ وحالُ الغَيبِ قَهَّارُ
لنا مع الله أحْوالٌ مُؤَيَّدَةٌ
غَيباً وفيها لِسِرِّ الله أسرارُ
ثارَ الحَواسِدُ عَجْزاً قَصْدُهُمْ أثَراً
مِنَّا وفاتَهُمُ المَرْمى ولو طاروا
نحنُ الشُّموسُ التي ضِمْنَ العُلى سَطَعَتْ
والعُمْيُ قالوا دَجَتْ لمَّا لَها غاروا
نُبْنا الرَّسولَ بإرشادٍ ومَعرفةٍ
وبَحْرُنا عنهُ بالبُرْهانِ زَخَّارُ
واختارَنا الله أنصاراً لِمَنْهَجهِ
وإنَّما نائِبُ المُخْتارِ مُخْتارُ
نحنُ ارْتَقَينا مَراقي المَجدِ عن أدبٍ
غَضٍّ وفيه على حُسَّادِنا العارُ
رَمَوا نُجومَ العُلى طَيشاً بأسْهُمِهمْ
بينَ العُلى والثَّرى يا صاحِ أدْوارُ
قُمْنا فَقامَتْ شُؤُنُ الغَيبِ تَكْنِفُنا
وكُلُّنا بالشَّذا الغَيْبِيِّ مِعْطارُ
قلْ للأعادي رُوَيداً وارْقُبوا خَبَراً
من السَّماءِ صُرِعْتُمْ ما لكم دارُ
نِمْنا على الأمنِ رَيبٌ يُزَلْزِلُنا
والله للمُخْلِصِ المَكسورِ جَبَّارُ
رُمْتُمْ بنا أخذَ ثارٍ فاثْبُتوا وإذاً
منكمْ بِعَزمِ التَّجَلِّي يُؤْخَذُ الثَّارُ
هذا ضَمانٌ قَديمٌ خُطَّ في صُحُفٍ
غَيْبِيَّةٍ ولها المُخْتارُ سَبَّارُ
لنا من المُصْطَفى في كلِّ مَنْقَبَةٍ
شُؤُنُ سِرٍّ وأحوالٌ وأطْوارُ
قُمنا على مِنْبَرِ العَليا وقد سُدِلَتْ
على مَظاهِرِنا بالعِزِّ أسْتارُ
تلكَ البراهينُ والأيَّامُ شاهدةٌ
وللَّيالي حِكاياتٌ وأخْبارُ
وعندَ كَشْفِ الغطاءِ البَحْتِ يَظهرُ من
طَيِّ الخَبايا لأهلِ الذَّوقِ أسرارُ
فاشْهَدْ بَشائِرَنا وارْقُبْ أشائِرَنا
ويَفْعَلُ الله ما يقضي ويختارُ
إِلاَّ ولاحَتْ لنا في الكَوْنِ أنْوارُ
جَلَّتْ مَظاهرُها سِرًّا وظاهِرُنا
طَوى نِظاماً به للفَضلِ مِضْمارُ
من كلِّ شَيخٍ كبيرٍ مُفْرَدٍ عَلَمٍ
كأنَّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
تَسَلَّقَتْ ذِرْوَةَ العَليا عَصائِبُنا
شُموسُ مَنْقَبَةٍ تُجْلى وأنْوارُ
طافَتْ بِنا الأولِياءُ الزُّهْرُ واحْتَفَلَتْ
بِعَهْدنا ولهم من حالِنا جارُ
طابَتْ مَعاهِدُنا لَذَّتْ مَوارِدُنا
عَزَّتْ مَشاهِدُنا والقومُ قد حاروا
لنا قُلوبٌ عن الأغْيارِ غائِبَةٌ
ونحنُ قومٌ مع المَحْبوبِ حُضَّارُ
يُكابِرُ الخَصْمُ كي يَطوي مَظاهِرنا
بالوَهمِ يَطوي وكَفُّ الغَيبِ نَشَّارُ
يُريدُ إبْطانَنا المَخْذولُ عن حَسَدٍ
ونحنُ قامَ لنا في الغَيبِ إظْهارُ
قد راحَ بالزُّورِ والبُهْتانِ مُنْتَصراً
وعندنا من جُنودِ الله أنْصارُ
مَواهِبُ الله لا تُمْحى بِشِنْشِنَة
من ذي ضَلالٍ وحالُ الغَيبِ قَهَّارُ
لنا مع الله أحْوالٌ مُؤَيَّدَةٌ
غَيباً وفيها لِسِرِّ الله أسرارُ
ثارَ الحَواسِدُ عَجْزاً قَصْدُهُمْ أثَراً
مِنَّا وفاتَهُمُ المَرْمى ولو طاروا
نحنُ الشُّموسُ التي ضِمْنَ العُلى سَطَعَتْ
والعُمْيُ قالوا دَجَتْ لمَّا لَها غاروا
نُبْنا الرَّسولَ بإرشادٍ ومَعرفةٍ
وبَحْرُنا عنهُ بالبُرْهانِ زَخَّارُ
واختارَنا الله أنصاراً لِمَنْهَجهِ
وإنَّما نائِبُ المُخْتارِ مُخْتارُ
نحنُ ارْتَقَينا مَراقي المَجدِ عن أدبٍ
غَضٍّ وفيه على حُسَّادِنا العارُ
رَمَوا نُجومَ العُلى طَيشاً بأسْهُمِهمْ
بينَ العُلى والثَّرى يا صاحِ أدْوارُ
قُمْنا فَقامَتْ شُؤُنُ الغَيبِ تَكْنِفُنا
وكُلُّنا بالشَّذا الغَيْبِيِّ مِعْطارُ
قلْ للأعادي رُوَيداً وارْقُبوا خَبَراً
من السَّماءِ صُرِعْتُمْ ما لكم دارُ
نِمْنا على الأمنِ رَيبٌ يُزَلْزِلُنا
والله للمُخْلِصِ المَكسورِ جَبَّارُ
رُمْتُمْ بنا أخذَ ثارٍ فاثْبُتوا وإذاً
منكمْ بِعَزمِ التَّجَلِّي يُؤْخَذُ الثَّارُ
هذا ضَمانٌ قَديمٌ خُطَّ في صُحُفٍ
غَيْبِيَّةٍ ولها المُخْتارُ سَبَّارُ
لنا من المُصْطَفى في كلِّ مَنْقَبَةٍ
شُؤُنُ سِرٍّ وأحوالٌ وأطْوارُ
قُمنا على مِنْبَرِ العَليا وقد سُدِلَتْ
على مَظاهِرِنا بالعِزِّ أسْتارُ
تلكَ البراهينُ والأيَّامُ شاهدةٌ
وللَّيالي حِكاياتٌ وأخْبارُ
وعندَ كَشْفِ الغطاءِ البَحْتِ يَظهرُ من
طَيِّ الخَبايا لأهلِ الذَّوقِ أسرارُ
فاشْهَدْ بَشائِرَنا وارْقُبْ أشائِرَنا
ويَفْعَلُ الله ما يقضي ويختارُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «نحنالرفاعيةالأعلام مابرحت»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.