نحن للأيام غنم ونفل
السري الرفاء
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «نحن للأيام غنم ونفل» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نحن للأيام غنم ونفل»
نَحنُ للأَيَّامِ غُنْمٌ ونَفَلْ
تَرحَلُ الأحداثُ عنَّا أو تَحُلّْ
نَقبَلُ الضَّيْمَ مِنَ الدَّهْرِ وهَلْ
للَّذي نأباهُ بالدَّهْرِ قِبَلْ
وإذا ما زَلَّتِ النَّعْلُ بِنا
فمِنَ الأيَّامِ لا منَّا الزَّلَلْ
نُوَبٌ قُلْنا لِعادٍ قبلَنا
إنَّ مِن ذاتِ العِمادِ المُرتَحَلْ
فانثَنَوا عن ذلك الشُّربِ الذي
صار عَلاً لسِواهُم ونَهَلْ
بعدَما غَصَّتْ بأسيافِهِمُ
كُثُبُ السَّهْلِ وأوعارُ الجَبَلْ
ورَمَتْ طَسْماً فُقلْ في غَرَضٍ
تَتحَدَّاهُ يداها بشُعَلْ
وأظَلَّتْ صاحبَ الحَضْرِ فما
بَرِحَتْ حتى غدا تحتَ الأَظَل
وأرى الأملاكَ من أُسرَتِنا
قَصَدَتْ مُلْكهُمُ حتّى اضمَحَلّ
أَلبَسَتْ قَوماً سِواهُم حَلْيَهُم
ثم بَزَّتْهُ فراحُوا بالعَطَلْ
فكأَنَّ الدَّهرَ لم يَجْمَعْ لَهُمْ
رَغَدَ العَيْشِ وإرغامَ الدُّوَلْ
فاسأَلِ الحِيرَةَ عن جَبَّارِها
حينَ يَوماه حياةٌ وأجَلْ
يَرتَدي ظِلَّ السَّديَرْينِ فإنْ
شَبَّتِ الحربُ ارتدى ظِلَّ الأَسَلْ
والمَنايا الحُمْرُ في ساحَتِه
ماثلاتٌ بين وَمْضٍ وزَجَلْ
وسَلِ الإيوانَ عن أربابِه
كيفَ جَدَّتُ لَهُمُ تلكَ الرِّحَلْ
نَفَلَتْهُم عن فَضاءٍ واسعٍ
يَسرَحُ الطَّرْفُ به حتى يَمَلّ
وجِنانٍ ذُلِّلَتْ أثمارُها
بينَ أمواهٍ نَميراتٍ وظِلّ
نحنُ أغراضُ خُطوبٍ إن رَمَتْ
حَيَّرَتْ في دِقَّةِ الرَّمْيِ ثُعَلْ
وإذا ما اختلفَتْ أسهُمُها
فأَصابَتْ بَطَلَ القومِ بِطَلْ
يا بني فَهْدٍ هو الدهرُ الذي
نالَ من عِزِّكُمُ ما لم يَنَلْ
أشرَقَتْ أيَّامُكُمْ ثمَّ دَجَتْ
وسجَى ظِلُّكُمُ ثم انتقَلْ
نَقَضَ الدَّهْرُ بكم أوتارَه
من ملوكٍ ذَلَّلُوا الدَّهْرَ فذَلّ
أين أَيديكُم إذا الخطبُ عَرَا
وأياديكم إذا الجَدْبُ شَمَلْ
وَدّعَتْ دُنياكُمُ بَهجَتَها
واستوَى الأربابُ فيها والخَوَلْ
ولو أنَّ العِزَّ أثوَى دَهْرَه
في قَبيلٍ لَثَوى فيكم وحَلّ
وعَسى الأيّامُ تَرتاحُ لكُمْ
فيَعودَ الهَمُّ بِالعَوْدِ جَذِلْ
فلَكَمْ مُشْفٍ على الحَتْفِ نَجا
ومَريضٍ قد رَأيناه أبلّ
هل أرى أيديَكُمْ مبسوطةً
بينَ حاَليْنِ سَماحٍ وقُبَلْ
والعَطايا الغُرُّ تَنْهَلُّ على
آملي جُودِكُمُ أو تَستَهِلّ
بعدَما وَدَّعتُها مُقْلِعَةً
مِثْلَما وَدَّعَ ذو الشَّيْبِ الغَزَلْ
وهَلِ الناسُ الأخيرونَ إذا
جَرَتِ الأقدارُ إلاّ كالأُوَلْ
وضَحَتْ آثارهُمْ ثم عَفَتْ
وبدا سَعدُهُمُ ثمَّ أَفَلْ
تَرحَلُ الأحداثُ عنَّا أو تَحُلّْ
نَقبَلُ الضَّيْمَ مِنَ الدَّهْرِ وهَلْ
للَّذي نأباهُ بالدَّهْرِ قِبَلْ
وإذا ما زَلَّتِ النَّعْلُ بِنا
فمِنَ الأيَّامِ لا منَّا الزَّلَلْ
نُوَبٌ قُلْنا لِعادٍ قبلَنا
إنَّ مِن ذاتِ العِمادِ المُرتَحَلْ
فانثَنَوا عن ذلك الشُّربِ الذي
صار عَلاً لسِواهُم ونَهَلْ
بعدَما غَصَّتْ بأسيافِهِمُ
كُثُبُ السَّهْلِ وأوعارُ الجَبَلْ
ورَمَتْ طَسْماً فُقلْ في غَرَضٍ
تَتحَدَّاهُ يداها بشُعَلْ
وأظَلَّتْ صاحبَ الحَضْرِ فما
بَرِحَتْ حتى غدا تحتَ الأَظَل
وأرى الأملاكَ من أُسرَتِنا
قَصَدَتْ مُلْكهُمُ حتّى اضمَحَلّ
أَلبَسَتْ قَوماً سِواهُم حَلْيَهُم
ثم بَزَّتْهُ فراحُوا بالعَطَلْ
فكأَنَّ الدَّهرَ لم يَجْمَعْ لَهُمْ
رَغَدَ العَيْشِ وإرغامَ الدُّوَلْ
فاسأَلِ الحِيرَةَ عن جَبَّارِها
حينَ يَوماه حياةٌ وأجَلْ
يَرتَدي ظِلَّ السَّديَرْينِ فإنْ
شَبَّتِ الحربُ ارتدى ظِلَّ الأَسَلْ
والمَنايا الحُمْرُ في ساحَتِه
ماثلاتٌ بين وَمْضٍ وزَجَلْ
وسَلِ الإيوانَ عن أربابِه
كيفَ جَدَّتُ لَهُمُ تلكَ الرِّحَلْ
نَفَلَتْهُم عن فَضاءٍ واسعٍ
يَسرَحُ الطَّرْفُ به حتى يَمَلّ
وجِنانٍ ذُلِّلَتْ أثمارُها
بينَ أمواهٍ نَميراتٍ وظِلّ
نحنُ أغراضُ خُطوبٍ إن رَمَتْ
حَيَّرَتْ في دِقَّةِ الرَّمْيِ ثُعَلْ
وإذا ما اختلفَتْ أسهُمُها
فأَصابَتْ بَطَلَ القومِ بِطَلْ
يا بني فَهْدٍ هو الدهرُ الذي
نالَ من عِزِّكُمُ ما لم يَنَلْ
أشرَقَتْ أيَّامُكُمْ ثمَّ دَجَتْ
وسجَى ظِلُّكُمُ ثم انتقَلْ
نَقَضَ الدَّهْرُ بكم أوتارَه
من ملوكٍ ذَلَّلُوا الدَّهْرَ فذَلّ
أين أَيديكُم إذا الخطبُ عَرَا
وأياديكم إذا الجَدْبُ شَمَلْ
وَدّعَتْ دُنياكُمُ بَهجَتَها
واستوَى الأربابُ فيها والخَوَلْ
ولو أنَّ العِزَّ أثوَى دَهْرَه
في قَبيلٍ لَثَوى فيكم وحَلّ
وعَسى الأيّامُ تَرتاحُ لكُمْ
فيَعودَ الهَمُّ بِالعَوْدِ جَذِلْ
فلَكَمْ مُشْفٍ على الحَتْفِ نَجا
ومَريضٍ قد رَأيناه أبلّ
هل أرى أيديَكُمْ مبسوطةً
بينَ حاَليْنِ سَماحٍ وقُبَلْ
والعَطايا الغُرُّ تَنْهَلُّ على
آملي جُودِكُمُ أو تَستَهِلّ
بعدَما وَدَّعتُها مُقْلِعَةً
مِثْلَما وَدَّعَ ذو الشَّيْبِ الغَزَلْ
وهَلِ الناسُ الأخيرونَ إذا
جَرَتِ الأقدارُ إلاّ كالأُوَلْ
وضَحَتْ آثارهُمْ ثم عَفَتْ
وبدا سَعدُهُمُ ثمَّ أَفَلْ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «نحن للأيامغنم ونفل»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالسريالرفاءبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.