نحن شموس الحضرة المشعشعه
بهاء الدين الصيادي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «نحن شموس الحضرة المشعشعه» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نحن شموس الحضرة المشعشعه»
نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْ
عُيونُها المُبصِرَةُ المُطَّلِعَهْ
نحنُ السُّيوفُ البارِقاتُ لم تزلْ
بنا حِبالُ من بَغى مُنْقَطِعَهْ
أَسرارُنا طائرَةٌ لربِّنا
خاشِعَةٌ لأمرِهِ مُسْتمِعَهْ
دُروعُ غيرِنا حَديدٌ وتَرى
أَجسامَنا بذِكرِهِ مُدَّرِعَهْ
بَطيئةٌ قُلوبُنا إلى السِّوى
لكنْ إلى اللهِ تَعالى مُسرِعَهْ
مَنَّ الكَريمُ فأَعزَّ شأنَنا
بنفحَةٍ ذاتِ شُؤُنٍ مُشبِعَهْ
مَظاهِرٌ أيَّدَها مَفاخِرٌ
ببيْتِنا كَثيرةٌ مُجتمِعَهْ
من هاشِمٍ إلى الرَّسولِ المُصْطَفى
ربِّ دَوائرِ الهُدى المُتَّسِعَهْ
سِرُّ نِكاتِ الطَّمْسِ في بحرِ العَما
موجَتُهُ الهائجةُ المُندَلِعَهْ
سيِّدُ ساداتِ صُدورِ الأَنبِيا
ءِ وكِرامِ الأُمَمِ المتَّبِعَهْ
ومنه للطُّهرِ عليٍّ وإلى السِّ
بْطَيْنِ والزَّهراءِ نِعمَ الأَربعَهْ
وللأئمَّةِ الهُداةِ من بَني
حيدَرَةٍ أُولي النُّصوصِ المُقنِعَهْ
ومنهُمْ إلى الرِّفاعِيِّ الَّذي
على رِجالِ اللهِ رَبِّي رَفَعَهْ
سيِّدُهُمْ فَتاهُمْ وشيخُهُمْ
وصاحِبُ الطَّريقَةِ المُتَّبَعَهْ
لنا تدلَّتْ وانْجلتْ برُحبِنا
فراحَ للحشْرِ بخيرٍ وَدَعَهْ
السِّرُّ في المَصْنوعِ أَمرٌ قائِمٌ
بصُنعِهِ جلَّ الَّذي قد صَنَعَهْ
نحنُ عِباراتُ الأَساليبِ التي
في صُحُفِ الغيبِ الخَفِيِّ مودَعَهْ
نحنُ البُدورُ في سَمَواتِ العُلى
بكلِّ طمْسٍ من هُدانا شَعْشَعَهْ
فقلْ لنابِحٍ علينا حَسَداً
فلْيأْتِ إن شاءَ بنابِحٍ مَعَهْ
أَيَّدَنا الجَبَّارُ رَغْمَ أَنفِهِ
فليرْتَقِبْ من الغُيوبِ مصْرَعَهْ
عَدَا على مُبْرِزِنا لغَيِّهِ
وجَهِلَ الوضعَ الَّذي قد وَضَعَهْ
وأنَّنا باللهِ عزَّ شأنُهُ
رِماحُنا على العِدى مُشَرَّعَهْ
تَسَنَّمَتْ هامَ العُلى هِمَّتُنا
لم تنفَعِ الحاسِدَ فينا الفَعْفَعَهْ
فنحنُ للدِّينِ وللدُّنيا معاً
ولِصُنوفِ الخلقِ محضُ المَنْفَعَهْ
أَسرارُنا تحمِلُها قُلوبُنا
بها الكُنوزُ ليس بالمُرَقَّعَهْ
ونحنُ في الأَرضِ وَسائِطُ السَّما
لمن يُريدُ الأَمنَ يومَ المَفْزَعَهْ
كم فرَّقَ الحاسِدُ وهْماً أَمرَنا
واللهُ إِرْغاماً له قد جَمَعَهْ
على طُوى القُلوبِ من أَلبابِنا
صُقورُ عزمٍ قد كشَفْنَ المَقْنَعَهْ
ودُرَرُ الإِتْحافِ لو عرفْتَها
أَذْيالُنا بفَذِّها مُرَصَّعَهْ
والقومُ كالأَيَّامِ يا صُوَيْحِبي
ونحنُ بينَهُمْ كيومِ الجُمُعَهْ
الحمدُ للهِ على نعمَتِهِ
من حَمِدَ اللهَ تَعالى سَمِعَهْ
عُيونُها المُبصِرَةُ المُطَّلِعَهْ
نحنُ السُّيوفُ البارِقاتُ لم تزلْ
بنا حِبالُ من بَغى مُنْقَطِعَهْ
أَسرارُنا طائرَةٌ لربِّنا
خاشِعَةٌ لأمرِهِ مُسْتمِعَهْ
دُروعُ غيرِنا حَديدٌ وتَرى
أَجسامَنا بذِكرِهِ مُدَّرِعَهْ
بَطيئةٌ قُلوبُنا إلى السِّوى
لكنْ إلى اللهِ تَعالى مُسرِعَهْ
مَنَّ الكَريمُ فأَعزَّ شأنَنا
بنفحَةٍ ذاتِ شُؤُنٍ مُشبِعَهْ
مَظاهِرٌ أيَّدَها مَفاخِرٌ
ببيْتِنا كَثيرةٌ مُجتمِعَهْ
من هاشِمٍ إلى الرَّسولِ المُصْطَفى
ربِّ دَوائرِ الهُدى المُتَّسِعَهْ
سِرُّ نِكاتِ الطَّمْسِ في بحرِ العَما
موجَتُهُ الهائجةُ المُندَلِعَهْ
سيِّدُ ساداتِ صُدورِ الأَنبِيا
ءِ وكِرامِ الأُمَمِ المتَّبِعَهْ
ومنه للطُّهرِ عليٍّ وإلى السِّ
بْطَيْنِ والزَّهراءِ نِعمَ الأَربعَهْ
وللأئمَّةِ الهُداةِ من بَني
حيدَرَةٍ أُولي النُّصوصِ المُقنِعَهْ
ومنهُمْ إلى الرِّفاعِيِّ الَّذي
على رِجالِ اللهِ رَبِّي رَفَعَهْ
سيِّدُهُمْ فَتاهُمْ وشيخُهُمْ
وصاحِبُ الطَّريقَةِ المُتَّبَعَهْ
لنا تدلَّتْ وانْجلتْ برُحبِنا
فراحَ للحشْرِ بخيرٍ وَدَعَهْ
السِّرُّ في المَصْنوعِ أَمرٌ قائِمٌ
بصُنعِهِ جلَّ الَّذي قد صَنَعَهْ
نحنُ عِباراتُ الأَساليبِ التي
في صُحُفِ الغيبِ الخَفِيِّ مودَعَهْ
نحنُ البُدورُ في سَمَواتِ العُلى
بكلِّ طمْسٍ من هُدانا شَعْشَعَهْ
فقلْ لنابِحٍ علينا حَسَداً
فلْيأْتِ إن شاءَ بنابِحٍ مَعَهْ
أَيَّدَنا الجَبَّارُ رَغْمَ أَنفِهِ
فليرْتَقِبْ من الغُيوبِ مصْرَعَهْ
عَدَا على مُبْرِزِنا لغَيِّهِ
وجَهِلَ الوضعَ الَّذي قد وَضَعَهْ
وأنَّنا باللهِ عزَّ شأنُهُ
رِماحُنا على العِدى مُشَرَّعَهْ
تَسَنَّمَتْ هامَ العُلى هِمَّتُنا
لم تنفَعِ الحاسِدَ فينا الفَعْفَعَهْ
فنحنُ للدِّينِ وللدُّنيا معاً
ولِصُنوفِ الخلقِ محضُ المَنْفَعَهْ
أَسرارُنا تحمِلُها قُلوبُنا
بها الكُنوزُ ليس بالمُرَقَّعَهْ
ونحنُ في الأَرضِ وَسائِطُ السَّما
لمن يُريدُ الأَمنَ يومَ المَفْزَعَهْ
كم فرَّقَ الحاسِدُ وهْماً أَمرَنا
واللهُ إِرْغاماً له قد جَمَعَهْ
على طُوى القُلوبِ من أَلبابِنا
صُقورُ عزمٍ قد كشَفْنَ المَقْنَعَهْ
ودُرَرُ الإِتْحافِ لو عرفْتَها
أَذْيالُنا بفَذِّها مُرَصَّعَهْ
والقومُ كالأَيَّامِ يا صُوَيْحِبي
ونحنُ بينَهُمْ كيومِ الجُمُعَهْ
الحمدُ للهِ على نعمَتِهِ
من حَمِدَ اللهَ تَعالى سَمِعَهْ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «نحنشموسالحضرةالمشعشعه»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.