نجوم تراعيها جفون سوافح
ابن نباته المصري
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «نجوم تراعيها جفون سوافح» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نجوم تراعيها جفون سوافح»
نجومٌ تراعيها جفون سوافح
ولا طيفكم دانٍ ولا الليل نازح
أباخلةً عنِّي بطيف خيالها
عسى ولعلَّ الدهرَ فيك يسامح
وتاركة قلبي كليماً وناظري
ذبيحاً ولا في العيش بعدك صالح
لمحتك للبين المصادف لمحةً
فطاحت بأحشائي إليك الطوائح
وما أنت إلاَّ الظبي جيداً ومقلةً
فلا غرْوَ أن أهوت إليك الجوارح
جوانح ينمو شجوها وسقامها
عليَّ ودوني جندل وصفائح
وقلب عصى نصحي عليكِ وسلوتي
فأبعد شيء صبره والنصائح
وقلتُ جبين المالكية عذره
فقال الورى عذرٌ لعمرك واضحُ
وضاقت علينا عينها فتمنَّعت
وهيهات أن تسخو النفوس الشحائح
ولم أنس يوم البين إيماءَ طرفها
وعيس المطايا للفلاة جوانح
فليت الردى أجرى دم العيس ناحراً
فسالت بأعناق المطيّ الأباطح
وممَّا شجاني في الضحى صوت ساجع
كأني له بعد الحبيب أطارح
يساعدني نوحاً يكاد يجيبنا
بأمثاله بانُ الحمى المتناوح
فليت حمام الأيك يوماً أعارني
جناحاً إلى الركبِ الذي هو نازح
وليت النجوم الزهر تدنو قوافياً
لنا قتنقى في ابن خضر المدائح
رئيسٌ تجلَّى بشره ونواله
فلا الأفق مغبرٌّ ولا العام كالح
على المزْن من تلك البنان تشابه
وفي البدر من ذاك الجبين ملامح
وفي الأرض من أخلاقه وثنائه
سِماتٌ فنعم المزهرات الفوائح
ولله أقلام الحماسة والندى
على يده حيث السطا والمنائح
حمينَ الحمى لمَّا فتحنا بلادَه
وقد أقصرت عنها القنا والصفائح
فهنَّ على اللائي فتحن مغالقٌ
وهنَّ على اللائي غلقن مفاتح
وطوَّقنا أطواق جود فكلنا
على شبهِ الأغصان بالحمد صادح
وروَّضنَ أقطار الشآم بأحرفٍ
سقى أصلها طاف من النيل طافح
وصدر لما يلقى من السرِّ لائق
وكوكب فضلٍ في سما الملك لائح
عليَّ المدى لا بالملمَّة جازعٌ
ولا بالتي يثني لها العطف فارح
وزاكي النهى إمَّا لمعنى سيادة
وإمَّا لأكباد المعادين شارح
بليغٌ إذا نصَّ المقال وبالغ
مدى الرأي حيث النيِّرات الطوامح
وأبيض وجه العرض والوجه والتقى
إذا لفحت سفع الوجوه اللوافح
على دولة الأملاك كلّ فصوله
ربيع وفي الأعدا سعودٌ ذوابح
وللطالبي العمى غمام كأنه
لما جدّ في جودٍ وحاشاه مازح
إلى عدلهِ يشكو الزمان فإنه
خديمٌ يغادِي أمرهُ ويراوح
تعوَّدت أن تسري إليه ركائبي
فترجع وهي المثقلات الروازح
وآخذُ من قبل المديح جوائزاً
تقصر عن أدنى مداها الممادح
فلا غَرْوَ أن آتي بهنَّ مضيئة
كأنَّ المعاني في البيوت مصابح
أمولاي إن يسكت لساني صابراً
فإنَّ لسان الحال منِّي صادح
ألم ترَ أنِّي معمل الفكر في كِرى
حمار أماسي غبنه وأصابح
ركوبي على أمثاله في زمانكم
كما ركّبت في العالمين القبائح
فهل لي ببيت المال حقٌّ فيقتضى
وهل أملِي في أرذل الخيل جامح
ولي في بديع الوصف كالصخر قوة
ولكنه سيل على الأرضِ سائح
أقدم فيه الوصف قبل أوانه
على ثقة منِّي بأنَّك مانح
ولا طيفكم دانٍ ولا الليل نازح
أباخلةً عنِّي بطيف خيالها
عسى ولعلَّ الدهرَ فيك يسامح
وتاركة قلبي كليماً وناظري
ذبيحاً ولا في العيش بعدك صالح
لمحتك للبين المصادف لمحةً
فطاحت بأحشائي إليك الطوائح
وما أنت إلاَّ الظبي جيداً ومقلةً
فلا غرْوَ أن أهوت إليك الجوارح
جوانح ينمو شجوها وسقامها
عليَّ ودوني جندل وصفائح
وقلب عصى نصحي عليكِ وسلوتي
فأبعد شيء صبره والنصائح
وقلتُ جبين المالكية عذره
فقال الورى عذرٌ لعمرك واضحُ
وضاقت علينا عينها فتمنَّعت
وهيهات أن تسخو النفوس الشحائح
ولم أنس يوم البين إيماءَ طرفها
وعيس المطايا للفلاة جوانح
فليت الردى أجرى دم العيس ناحراً
فسالت بأعناق المطيّ الأباطح
وممَّا شجاني في الضحى صوت ساجع
كأني له بعد الحبيب أطارح
يساعدني نوحاً يكاد يجيبنا
بأمثاله بانُ الحمى المتناوح
فليت حمام الأيك يوماً أعارني
جناحاً إلى الركبِ الذي هو نازح
وليت النجوم الزهر تدنو قوافياً
لنا قتنقى في ابن خضر المدائح
رئيسٌ تجلَّى بشره ونواله
فلا الأفق مغبرٌّ ولا العام كالح
على المزْن من تلك البنان تشابه
وفي البدر من ذاك الجبين ملامح
وفي الأرض من أخلاقه وثنائه
سِماتٌ فنعم المزهرات الفوائح
ولله أقلام الحماسة والندى
على يده حيث السطا والمنائح
حمينَ الحمى لمَّا فتحنا بلادَه
وقد أقصرت عنها القنا والصفائح
فهنَّ على اللائي فتحن مغالقٌ
وهنَّ على اللائي غلقن مفاتح
وطوَّقنا أطواق جود فكلنا
على شبهِ الأغصان بالحمد صادح
وروَّضنَ أقطار الشآم بأحرفٍ
سقى أصلها طاف من النيل طافح
وصدر لما يلقى من السرِّ لائق
وكوكب فضلٍ في سما الملك لائح
عليَّ المدى لا بالملمَّة جازعٌ
ولا بالتي يثني لها العطف فارح
وزاكي النهى إمَّا لمعنى سيادة
وإمَّا لأكباد المعادين شارح
بليغٌ إذا نصَّ المقال وبالغ
مدى الرأي حيث النيِّرات الطوامح
وأبيض وجه العرض والوجه والتقى
إذا لفحت سفع الوجوه اللوافح
على دولة الأملاك كلّ فصوله
ربيع وفي الأعدا سعودٌ ذوابح
وللطالبي العمى غمام كأنه
لما جدّ في جودٍ وحاشاه مازح
إلى عدلهِ يشكو الزمان فإنه
خديمٌ يغادِي أمرهُ ويراوح
تعوَّدت أن تسري إليه ركائبي
فترجع وهي المثقلات الروازح
وآخذُ من قبل المديح جوائزاً
تقصر عن أدنى مداها الممادح
فلا غَرْوَ أن آتي بهنَّ مضيئة
كأنَّ المعاني في البيوت مصابح
أمولاي إن يسكت لساني صابراً
فإنَّ لسان الحال منِّي صادح
ألم ترَ أنِّي معمل الفكر في كِرى
حمار أماسي غبنه وأصابح
ركوبي على أمثاله في زمانكم
كما ركّبت في العالمين القبائح
فهل لي ببيت المال حقٌّ فيقتضى
وهل أملِي في أرذل الخيل جامح
ولي في بديع الوصف كالصخر قوة
ولكنه سيل على الأرضِ سائح
أقدم فيه الوصف قبل أوانه
على ثقة منِّي بأنَّك مانح
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «نجومتراعيهاجفونسوافح»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.