نكابد في الدنيا هموما وأحزانا
اللواح
(41) مشاهدة
اقرأ كلمات «نكابد في الدنيا هموما وأحزانا» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نكابد في الدنيا هموما وأحزانا»
نكابد في الدُنيا هموماً وأحزانا
وتحرن فعلاً لو يمثل أحزانا
ونؤثر دنيانا وإن حليت لنا
مصارع أحداثٍ على حب أُخرانا
ونهتم منها بالذي لم نفز به
ونفرح بالفاني ونذهب عقبانا
ولو تتعظ بالموعظات التي بنا
وآبائنا الماضين عنا وأبنانا
نشيع موتانا بنوح وحرقة
ونرجع عنهم ناجحين بأحيانا
ونودع من كنا شحاحا بوجهه
عن الحر قبرا مظلم اللحد وحدانا
مجاور جيران ولا وصل بينهم
وأوحش جار لا يواصل جيرانا
ننازع في ميراثهم قبل دفنهم
كأنا ولم يلحق بنا الموت موتانا
وقد ضحكت آمالنا ويجناننا
ولم تك أولانا اعتباراً لأخرانا
ويا عجباً من ميت زار ميتاً
على ميت عزاه من قبله بانا
فها نحن أموات وأبناؤنا معاً
وآباء أموات كهولاً وشبانا
فحظ عظيم القدر في قسمة الردى
وفي اللحد إلا حظ من قدره هانا
وقدر عزيز الشأن من أسرعوا به
إلى حفرة من شام منظرها شانا
فيا غافلاً عما يراد بحاله
أراك نؤوما ميت القلب يقظانا
تأهب فركبان المنايا تبادرت
إليك وقد ساقوا أمامك ركبانا
أبعد ابن ثاني ذي المثاني عميرة
تؤمل عمرا أو ترى عنه سلوانا
أضاف المنايا بعد ما اعتد زاده
وإن كان لم يبلغ من العمر إمكانا
أضاف فأقراها تُقىً ونباهة
وعلما وتوفيقاً وحكماً وإحسانا
فتى كانت الأزمان ظرفاً لحلمه
وما وسعت لو زاد فيهن أزمانا
وقد كان لرأس الدهر وجهاً ومنطقا
وسمعاً وعقلاً هيرزيا وإنسانا
دليل حياة الدين فينا حياته
وموتهما موت ومن خان لا كانا
ومن سره أن يذهب العلم هكذا
عيانا وإن أعمى قلوباً وأعيانا
لئن كان نطيسا وعيبة حكمه
فقد كان أوّاكاً ونوراً وبرهانا
حكيماً يرى ما لا ترى العين قلبه
له جوهر يبدي السريرة إعلانا
جواداً ترى الأضياف ملء فنائه
لحجاد بيت اللَه يجلب ضيفانا
حكيماً له من جوهر العقل فطنة
له قالب في الفكر يسبك إيمانا
مضى وله في كل قلب محبة
قد اتخذتها الخلق لِلّه أديانا
ذكا صيته بين الملائك في السما
وفي ساكني الأرضين ألقاه مولانا
مضى وله في كل نادٍ خليقة
تفوح فتحكي المسك في النشر والبانا
مضى طاهراً إلفا ونوما ويقظة
وجسماً وقلباً ثم جيبا وأردانا
مضى بعد ما أهدى إلى منهج الهدى
وكسر أصناماً وجذذ أوثانا
وابرا قلوباً كمهت وأفئدة
قد اكتسبت من قبل مبلغه رانا
فمن لأصول الدين بعد عميرة
فإن الردى قد جذ أصلاً وأغصانا
ومن لفنون العلم يجمع شتها
ويودعها إلا قلوباً وأبدانا
فكم بالهدى أهدى قلوباً عمية
وكم بالدوا صما أطب وعميانا
سيبكي عليه العلم والحلم والتقى
وإن كن عنه للمهيمن قربانا
وتبكي عليه الكتب والقلم الذي
أمد له في صحصح الطرس ميدانا
ثوى جبل من آل فهر بن غالب
أجل وخضم غاض من آل عدنانا
أعزي عليه بيت آل محمد
أأم مضر الحمرا أعزي وقحطانا
وكيف يعزي من إذا ذكر العزا
تقطع أنفاساً وأعول أسيانا
أنا الواله المضنى عليه فهل لكم
بني هاشم طب تطبون ولهانا
ويا ليتكم كنتم دفنتم عميرة
بعيني لألقي فوق جنبيه أجفانا
أراكم وقد اسلمتموه إلى الثرى
وقلبي به أولى من الترب قد كانا
فليت دمي قد كان أمشاج عطره
وجلدي له يا ليت قد كان أكفانا
إلى رحمة الرحمن يمم قاصداً
وزوّده للحشر صفحاً وغفرانا
توطن دار منه كانت خرابة
وأقفر من صنعا البهية أوطانا
سقاها الحيا علا ونهلا ووابلا
وطلا وتوكافاً وشلا وتهتانا
ولو كان قد أبقى من الحزن عندنا
كمثل الذي أبقى على الناس إحسانا
ولولا الرجا فيمن بقي مت حسرة
ولكن عقيب الغيث فالروض مرعانا
بني هاشم عمّت عليكم فضائل
فإن العزا والصبر أربح أثمانا
فأنتم جبال راسيات شوامخ
وأبحر علم والشموس بدنيانا
بقيتم ودنيانا بكم فهي جنة
وحاجبكم فيها بصنعاء رضوانا
وتحرن فعلاً لو يمثل أحزانا
ونؤثر دنيانا وإن حليت لنا
مصارع أحداثٍ على حب أُخرانا
ونهتم منها بالذي لم نفز به
ونفرح بالفاني ونذهب عقبانا
ولو تتعظ بالموعظات التي بنا
وآبائنا الماضين عنا وأبنانا
نشيع موتانا بنوح وحرقة
ونرجع عنهم ناجحين بأحيانا
ونودع من كنا شحاحا بوجهه
عن الحر قبرا مظلم اللحد وحدانا
مجاور جيران ولا وصل بينهم
وأوحش جار لا يواصل جيرانا
ننازع في ميراثهم قبل دفنهم
كأنا ولم يلحق بنا الموت موتانا
وقد ضحكت آمالنا ويجناننا
ولم تك أولانا اعتباراً لأخرانا
ويا عجباً من ميت زار ميتاً
على ميت عزاه من قبله بانا
فها نحن أموات وأبناؤنا معاً
وآباء أموات كهولاً وشبانا
فحظ عظيم القدر في قسمة الردى
وفي اللحد إلا حظ من قدره هانا
وقدر عزيز الشأن من أسرعوا به
إلى حفرة من شام منظرها شانا
فيا غافلاً عما يراد بحاله
أراك نؤوما ميت القلب يقظانا
تأهب فركبان المنايا تبادرت
إليك وقد ساقوا أمامك ركبانا
أبعد ابن ثاني ذي المثاني عميرة
تؤمل عمرا أو ترى عنه سلوانا
أضاف المنايا بعد ما اعتد زاده
وإن كان لم يبلغ من العمر إمكانا
أضاف فأقراها تُقىً ونباهة
وعلما وتوفيقاً وحكماً وإحسانا
فتى كانت الأزمان ظرفاً لحلمه
وما وسعت لو زاد فيهن أزمانا
وقد كان لرأس الدهر وجهاً ومنطقا
وسمعاً وعقلاً هيرزيا وإنسانا
دليل حياة الدين فينا حياته
وموتهما موت ومن خان لا كانا
ومن سره أن يذهب العلم هكذا
عيانا وإن أعمى قلوباً وأعيانا
لئن كان نطيسا وعيبة حكمه
فقد كان أوّاكاً ونوراً وبرهانا
حكيماً يرى ما لا ترى العين قلبه
له جوهر يبدي السريرة إعلانا
جواداً ترى الأضياف ملء فنائه
لحجاد بيت اللَه يجلب ضيفانا
حكيماً له من جوهر العقل فطنة
له قالب في الفكر يسبك إيمانا
مضى وله في كل قلب محبة
قد اتخذتها الخلق لِلّه أديانا
ذكا صيته بين الملائك في السما
وفي ساكني الأرضين ألقاه مولانا
مضى وله في كل نادٍ خليقة
تفوح فتحكي المسك في النشر والبانا
مضى طاهراً إلفا ونوما ويقظة
وجسماً وقلباً ثم جيبا وأردانا
مضى بعد ما أهدى إلى منهج الهدى
وكسر أصناماً وجذذ أوثانا
وابرا قلوباً كمهت وأفئدة
قد اكتسبت من قبل مبلغه رانا
فمن لأصول الدين بعد عميرة
فإن الردى قد جذ أصلاً وأغصانا
ومن لفنون العلم يجمع شتها
ويودعها إلا قلوباً وأبدانا
فكم بالهدى أهدى قلوباً عمية
وكم بالدوا صما أطب وعميانا
سيبكي عليه العلم والحلم والتقى
وإن كن عنه للمهيمن قربانا
وتبكي عليه الكتب والقلم الذي
أمد له في صحصح الطرس ميدانا
ثوى جبل من آل فهر بن غالب
أجل وخضم غاض من آل عدنانا
أعزي عليه بيت آل محمد
أأم مضر الحمرا أعزي وقحطانا
وكيف يعزي من إذا ذكر العزا
تقطع أنفاساً وأعول أسيانا
أنا الواله المضنى عليه فهل لكم
بني هاشم طب تطبون ولهانا
ويا ليتكم كنتم دفنتم عميرة
بعيني لألقي فوق جنبيه أجفانا
أراكم وقد اسلمتموه إلى الثرى
وقلبي به أولى من الترب قد كانا
فليت دمي قد كان أمشاج عطره
وجلدي له يا ليت قد كان أكفانا
إلى رحمة الرحمن يمم قاصداً
وزوّده للحشر صفحاً وغفرانا
توطن دار منه كانت خرابة
وأقفر من صنعا البهية أوطانا
سقاها الحيا علا ونهلا ووابلا
وطلا وتوكافاً وشلا وتهتانا
ولو كان قد أبقى من الحزن عندنا
كمثل الذي أبقى على الناس إحسانا
ولولا الرجا فيمن بقي مت حسرة
ولكن عقيب الغيث فالروض مرعانا
بني هاشم عمّت عليكم فضائل
فإن العزا والصبر أربح أثمانا
فأنتم جبال راسيات شوامخ
وأبحر علم والشموس بدنيانا
بقيتم ودنيانا بكم فهي جنة
وحاجبكم فيها بصنعاء رضوانا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «نكابد فيالدنيا هموما وأحزانا»أداهااللواح. ونشأعلى والده، وقرأالقرآنبالهجار،ثمرحلإلى نزوى فأخذ …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.