نخطو وما خطونا إلا إلى الأجل
الشريف الرضي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «نخطو وما خطونا إلا إلى الأجل» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نخطو وما خطونا إلا إلى الأجل»
نَخطو وَما خَطوُنا إِلّا إِلى الأَجَلِ
وَنَنقَضي وَكَأَنَّ العُمرَ لَم يَطُلِ
وَالعَيشُ يُؤذِنُنا بِالمَوتِ أَوَّلُهُ
وَنَحنُ نَرغَبُ في الأَيّامِ وَالدُوَلِ
يَأتي الحِمامُ فَيَنسى المَرءُ مُنيَتَهُ
وَأَعضَلُ الداءِ ما يُلهي عَنِ الأَمَلِ
تُرخي النَوائِبُ مِن أَعمارِنا طَرَفاً
فَنَستَعِزُّ وَقَد أَمسَكنَ بِالطِوَلِ
لا تَحسَبِ العَيشَ ذا طولٍ فَتَركَبَهُ
يا قُربَ ما بَينَ عُنقِ اليَومِ وَالكَفَلِ
نَروغُ عَن طَلَبِ الدُنيا وَتَطلُبُنا
مَدى الزَمانِ بِأَرماحٍ مِنَ الأَجَلِ
سَلّى عَنِ العَيشِ أَنّا لا نَدومُ لَهُ
وَهَوَّنَ المَوتَ ما نَلقى مِنَ العِلَلِ
تَدعو المَنونُ جَباناً لا غَناءَ لَهُ
مُحَلَّأً عَن ظُهورِ الخَيلِ وَالإِبِلِ
وَيَسلَمُ البَطَلُ الموفي بِسابِحَةٍ
مَشياً عَلى البيضِ وَالأَشلاءِ وَالقُلَلِ
يَقودُني المَوتُ مِن داري فَأَتبَعُهُ
وَقَد هَزَمتُ بِأَطرافِ القَنا الذُبُلِ
وَالمَرءُ يَطلُبُهُ حَتفٌ فَيُدرِكُهُ
وَقَد نَجا مِن قِراعِ البيضِ وَالأَسَلِ
لَيسَ الفَناءُ بِمَأمونٍ عَلى أَحَدٍ
وَلا البَقاءُ بِمَقصورٍ عَلى رَجُلِ
يَبكي الفَتى وَكَلامُ الناسِ يَأخُذُهُ
وَالدَمعُ يَسرَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
وَفي الجُفونِ دُموعٌ غَيرُ فائِضَةٍ
وَفي القُلوبِ غَرامٌ غَيرُ مُتَّصِلِ
تَعَزَّ ما اِسطَعتَ فَالدُنيا مُفارِقَةٌ
وَالعُمرُ يُعنِقُ وَالمَغرورُ في شَغَلِ
وَلا تَشَكَّ زَماناً أَنتَ في يَدِهِ
رَهنٌ فَما لَكَ بِالأَقدارِ مِن قِبَلِ
عادَ الحِمامُ لِأُخرى بَعدَ ماضِيَةٍ
حَتّى سَقاكَ الأَسى عَلّاً عَلى نَهَلِ
مَن ماتَ لَم يَلقَ مَن يَحيا يُلائِمُهُ
فَكُن بِكُلِّ مُصابٍ غَيرَ مُحتَفِلِ
وَكُلُّ باكٍ عَلى شَيءٍ يُفارِقُهُ
قَسراً فَيَقتَصُّ مِن ضِحكٍ وَمِن جَذَلِ
ما أَقرَبَ الوَجدَ مِن قَلبٍ وَمِن كَبِدٍ
وَأَبعَدَ الأُنسَ مِن دارٍ وَمِن طَلَلِ
العَقلُ أَبلَغُ مَن عَزّاكَ مِن جَزَعٍ
وَالصَبرُ أَذهَبُ بِالبَلوى مِنَ الأَجَلِ
سَقى الإِلَهُ تُراباً ضَمَّ أَعظُمَها
مُجَلجِلَ الوَدقِ مَجروراً عَلى القُلَلِ
وَلا يَزالُ عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَها
بَرقاً يَشُقُّ جُيوبَ العارِضِ الهَطِلِ
وَكُلَّما اِجتازَ رَيعانُ النَسيمِ بِهِ
لَم يوقِظِ التُربَ مِن مَشيٍ عَلى مَهَلِ
يا أَرضُ ما العُذرُ في شَخصٍ عَصَفتِ بِهِ
بَينَ الأَقارِبِ وَالعُوّادِ وَالخَوَلِ
أَرَدتِ أَن تَحجُبَ البَيداءُ طَلعَتَهُ
أَلَم يَكُن قَبلُ مَحجوباً عَنِ المُقَلِ
جِسمٌ تَفَرَّدَ بِالأَكفانِ يَجعَلُها
مُذ طَلَّقَ العُمرَ أَبدالاً مِنَ الحُلَلِ
وَغُرَّةٌ كَضِياءِ البَدرِ لامِعَةٌ
صارَ التُرابُ بِها أَولى مِنَ الكِلَلِ
شَرُّ اللِباسِ لِباسٌ لا نُزوعَ لَهُ
وَالقَبرُ مَنزِلُ جارٍ غَيرَ مُنتَقِلِ
لِلمَوتِ مَن قَعَدَت عَنهُ رَكائِبُهُ
وَمَن سَرى في ظُهورِ الأَينُقِ البُزُلِ
ما يُدفَعُ المَوتُ عَن بُخلٍ وَلا كَرَمٍ
وَلا جَبانٍ وَلا غَمرٍ وَلا بَطَلِ
وَما تَغافَلَتِ الأَقدارُ عَن أَحَدٍ
وَلا تَشاغَلَتِ الأَيّامُ عَن أَجَلِ
لَنا بِما يَنقَضي مِن عُمرِنا شُغُلٌ
وَكُلُّنا عَلِقُ الأَحشاءِ بِالغَزَلِ
وَنَستَلِذُّ الأَماني وَهيَ مُروِيَةٌ
كَشارِبِ السُمِّ مَمزوجاً مَعَ العَسَلِ
نُؤَمِّلُ الخُلدَ وَالأَيّامُ ماضِيَةٌ
وَبَعضُ آمالِنا ضَربٌ مِنَ الخَطَلِ
وَحَسبُ مِثلي مِنَ الدُنيا غَضارَتُها
وَقَد رَضينا مِنَ الحَسناءِ بِالقُبَلِ
هَذا العَزاءُ وَإِن تَحزَن فَلا عَجَبٌ
إِنَّ البُكاءَ بِقَدرِ الحادِثِ الجَلَلِ
وَكَيفَ نَعذُلُ مَن يَبكي لِمَيِّتِهِ
وَنَحنُ نَبكي عَلى أَيّامِنا الأُوَلِ
وَنَنقَضي وَكَأَنَّ العُمرَ لَم يَطُلِ
وَالعَيشُ يُؤذِنُنا بِالمَوتِ أَوَّلُهُ
وَنَحنُ نَرغَبُ في الأَيّامِ وَالدُوَلِ
يَأتي الحِمامُ فَيَنسى المَرءُ مُنيَتَهُ
وَأَعضَلُ الداءِ ما يُلهي عَنِ الأَمَلِ
تُرخي النَوائِبُ مِن أَعمارِنا طَرَفاً
فَنَستَعِزُّ وَقَد أَمسَكنَ بِالطِوَلِ
لا تَحسَبِ العَيشَ ذا طولٍ فَتَركَبَهُ
يا قُربَ ما بَينَ عُنقِ اليَومِ وَالكَفَلِ
نَروغُ عَن طَلَبِ الدُنيا وَتَطلُبُنا
مَدى الزَمانِ بِأَرماحٍ مِنَ الأَجَلِ
سَلّى عَنِ العَيشِ أَنّا لا نَدومُ لَهُ
وَهَوَّنَ المَوتَ ما نَلقى مِنَ العِلَلِ
تَدعو المَنونُ جَباناً لا غَناءَ لَهُ
مُحَلَّأً عَن ظُهورِ الخَيلِ وَالإِبِلِ
وَيَسلَمُ البَطَلُ الموفي بِسابِحَةٍ
مَشياً عَلى البيضِ وَالأَشلاءِ وَالقُلَلِ
يَقودُني المَوتُ مِن داري فَأَتبَعُهُ
وَقَد هَزَمتُ بِأَطرافِ القَنا الذُبُلِ
وَالمَرءُ يَطلُبُهُ حَتفٌ فَيُدرِكُهُ
وَقَد نَجا مِن قِراعِ البيضِ وَالأَسَلِ
لَيسَ الفَناءُ بِمَأمونٍ عَلى أَحَدٍ
وَلا البَقاءُ بِمَقصورٍ عَلى رَجُلِ
يَبكي الفَتى وَكَلامُ الناسِ يَأخُذُهُ
وَالدَمعُ يَسرَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
وَفي الجُفونِ دُموعٌ غَيرُ فائِضَةٍ
وَفي القُلوبِ غَرامٌ غَيرُ مُتَّصِلِ
تَعَزَّ ما اِسطَعتَ فَالدُنيا مُفارِقَةٌ
وَالعُمرُ يُعنِقُ وَالمَغرورُ في شَغَلِ
وَلا تَشَكَّ زَماناً أَنتَ في يَدِهِ
رَهنٌ فَما لَكَ بِالأَقدارِ مِن قِبَلِ
عادَ الحِمامُ لِأُخرى بَعدَ ماضِيَةٍ
حَتّى سَقاكَ الأَسى عَلّاً عَلى نَهَلِ
مَن ماتَ لَم يَلقَ مَن يَحيا يُلائِمُهُ
فَكُن بِكُلِّ مُصابٍ غَيرَ مُحتَفِلِ
وَكُلُّ باكٍ عَلى شَيءٍ يُفارِقُهُ
قَسراً فَيَقتَصُّ مِن ضِحكٍ وَمِن جَذَلِ
ما أَقرَبَ الوَجدَ مِن قَلبٍ وَمِن كَبِدٍ
وَأَبعَدَ الأُنسَ مِن دارٍ وَمِن طَلَلِ
العَقلُ أَبلَغُ مَن عَزّاكَ مِن جَزَعٍ
وَالصَبرُ أَذهَبُ بِالبَلوى مِنَ الأَجَلِ
سَقى الإِلَهُ تُراباً ضَمَّ أَعظُمَها
مُجَلجِلَ الوَدقِ مَجروراً عَلى القُلَلِ
وَلا يَزالُ عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَها
بَرقاً يَشُقُّ جُيوبَ العارِضِ الهَطِلِ
وَكُلَّما اِجتازَ رَيعانُ النَسيمِ بِهِ
لَم يوقِظِ التُربَ مِن مَشيٍ عَلى مَهَلِ
يا أَرضُ ما العُذرُ في شَخصٍ عَصَفتِ بِهِ
بَينَ الأَقارِبِ وَالعُوّادِ وَالخَوَلِ
أَرَدتِ أَن تَحجُبَ البَيداءُ طَلعَتَهُ
أَلَم يَكُن قَبلُ مَحجوباً عَنِ المُقَلِ
جِسمٌ تَفَرَّدَ بِالأَكفانِ يَجعَلُها
مُذ طَلَّقَ العُمرَ أَبدالاً مِنَ الحُلَلِ
وَغُرَّةٌ كَضِياءِ البَدرِ لامِعَةٌ
صارَ التُرابُ بِها أَولى مِنَ الكِلَلِ
شَرُّ اللِباسِ لِباسٌ لا نُزوعَ لَهُ
وَالقَبرُ مَنزِلُ جارٍ غَيرَ مُنتَقِلِ
لِلمَوتِ مَن قَعَدَت عَنهُ رَكائِبُهُ
وَمَن سَرى في ظُهورِ الأَينُقِ البُزُلِ
ما يُدفَعُ المَوتُ عَن بُخلٍ وَلا كَرَمٍ
وَلا جَبانٍ وَلا غَمرٍ وَلا بَطَلِ
وَما تَغافَلَتِ الأَقدارُ عَن أَحَدٍ
وَلا تَشاغَلَتِ الأَيّامُ عَن أَجَلِ
لَنا بِما يَنقَضي مِن عُمرِنا شُغُلٌ
وَكُلُّنا عَلِقُ الأَحشاءِ بِالغَزَلِ
وَنَستَلِذُّ الأَماني وَهيَ مُروِيَةٌ
كَشارِبِ السُمِّ مَمزوجاً مَعَ العَسَلِ
نُؤَمِّلُ الخُلدَ وَالأَيّامُ ماضِيَةٌ
وَبَعضُ آمالِنا ضَربٌ مِنَ الخَطَلِ
وَحَسبُ مِثلي مِنَ الدُنيا غَضارَتُها
وَقَد رَضينا مِنَ الحَسناءِ بِالقُبَلِ
هَذا العَزاءُ وَإِن تَحزَن فَلا عَجَبٌ
إِنَّ البُكاءَ بِقَدرِ الحادِثِ الجَلَلِ
وَكَيفَ نَعذُلُ مَن يَبكي لِمَيِّتِهِ
وَنَحنُ نَبكي عَلى أَيّامِنا الأُوَلِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «نخطو وماخطوناإلاإلىالأجل»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.