نلت عطفي وحناني

شاعر الحمراء

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«نلت عطفي وحناني» — شاعر الحمراء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نلت عطفي وحناني»

نِلتَ عَطفي وحَنانِي
ثم فارَقتَ مَكاني
يا تُرى هل تِهتَ عنِّي
أم نَهاكَ الأَبَوانِ
كان بَيتي كَسَماءٍ
نحنُ فيه فَر قَدَانِ
كنتَ لي خَيرَ أنيسٍ
نَشِطٍ في كلِّ آنِ
ولَكَم تَبدو لطِيفاً
في تَناءٍ وتَدانِ
مُستقيماً في هُروبٍ
كَحِصانٍ في رِهانِ
مِن يمينٍ لِشِمالٍ
كُرَة في صَولَجَانِ
لَستَ تُدرَى في مَسيرٍ
مُسرِعاً أم مُتَوَانِ
ألخُطى الأَربَعُ تَبدو
كانسِيابٍ الأفعُوانِ
ليسَ ما تُفسِدُهُ لِي
مِن إِدامٍ في أوانِ
ليسَ لي زَرعٌ وَزَيتٌ
وطَعامٌ في جِفانِ
ليسَ من شَيءٍ عليهِ
يَتَعادى الأَخَوانِ
فَأواري لَكَ هِرّاً
مُقلتاهُ جَمرتانِ
مُنزَوٍ عنكَ هرّاً
ويداهُ تبطشانِ
ليسَ ما يوجِبُ هذا
مِنكَ فارجِع في أمانِ
بَسَمَ الفَأرُ بِخُبثٍ
بَسَمةً فيها ازدَرانِي
قالَ لي والقَولُ مِنهُ
مثلُ سَهمٍ قد رَماني
كلُّ ما قُلتَهُ حَقٌّ
وَغِنِىٌّ عَن بَيَانِ
وَهُوَ عُذري حينَ عَن بَي
تِكَ ألوي لِعِناني
ما الذي أَفعلُ في أَر
كانِ بَيتٍ رَمَضاني
أتَغَذَّى بِقَريضٍ
لِفُلانٍ وفُلانِ
ومَقاماتِ أَبي الفَض
لِ البديعِ الهَمَذَانِي
ومَقامات الحَريري
تَحتَ ديوانِ ابنِ هاني
وَاللُّزُومياتِ مِنها
نُسخَةٌ أو نُسخَتانِ
وعليها النِّصفُ مِن شَر
ح المَحَلِّي والبُنَاني
وحَصيرٍ مِن تُراثٍ
لبَنِي عبدِ المَدانِ
ورُسومٍ لِرِفاقٍ
عُلِّقت في الجُدرانِ
بَعضُها كَهلٌ وبعضٌ
لِلصِّبا في العُنفُوانِ
وَالدِي أمسِ وأُمِّي
في رُجوعي سَألانِي
يا تُرى إذ غِبتَ عنَّا
كُنتَ في أيِّ مَكانِ
قلتُ قد كُنتث بِبَيتٍ
مِن أَعاجِيبِ الزَّمانِ
وإذا ما شِئتُما أَن
تَرَياهُ فَاتبعَاني
رَأَياهُ ثُمَّ قَالا
وهُما لِي ناصِحانِ
إنَ ذا بَيتُ أديبٍ
مولَعٍ بِالشَّعرِ عانِ
لا تَلِجهُ بعدَ هذا
فَهوَ يُعدي بِالتَّداني
وَتُرَاني كيفَ أعصِي
مَن هُمَالِي وَالِدانِ
كَفَلانِي بِحَنانٍ
وصَغيراً رَبيَّاني
قد عَناني ما عَناهُم
وعَناهُم ما عَناني
قُلتُ والقلبُ منَ الغَي
ظ يُعاني ما يُعاني
هكذا تُنكِرُ عَهدي
هكذا يا ابنَ الزَّواني
أمِنَ أجلِ المَالِ أبقى
مُفرَداً من دونِ ثانِ
وكذا حتى منَ الفِئ
رانِ أُرمَى بِهَوانِ
أوَ مَا يَكفي بِأنِّي
ذو مَعانٍ وبَيانِ
وَلِساني ذو يَراعٍ
ويَراعي ذو لِسانِ
فإذا صُغتُ قَريضاً
فَقَوافٍ كَالجُمانِ
وخِلالٍ طاهراتٍ
عُرِفَت منذ زَمانِ
وضَميرٍ لي شَريفٍ
عَرَفتهُ الثَّقَلانِ
وإذا استُصرِخَ بِاسمي
لم أَكُن بالمُتَوانِي
ثمَّ أبقى هكذا لا
مَن أراهُ ويَراني
قال يا خَيرَ أديبٍ
دَعكَ مِن ذا الهَذَيانِ
إكسِبِ المالَ لِتحظَى
مِن رِفاقٍ بِالتَّداني
وَوداعاً إِنَّ أُمِّي
وأَبي يَنتظِرانِ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارشاعرالحمراء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «نلتعطفي وحناني»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «نلتعطفي وحناني»أداهاشاعرالحمراء، هوشاعر مغربي، يقال لهابنإبراهيم لهديوانشعريباس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات