نوال أبي نصر على الدهر ناصر

السري الرفاء

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«نوال أبي نصر على الدهر ناصر» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نوال أبي نصر على الدهر ناصر»

نوالُ أبي نصرٍ على الدَّهر ناصرُ
وَفَتْ لي به الأيامُ وهيَ غَوادِرُ
نَظَمْنا له دُرَّ الكَلامِ وإنَّما
يُنظَّمُ في الأشعارِ ما هو ناثرُ
أَغرُّ إذا ما الحادثاتُ تَنَكَّرَتْ
تَبلَّجَ لي معروفُه وهو سافِرُ
وهل يتعدَّى الحادثُ النُّكرُ أمرَه
وفي كَفِّهِ للدَّهرِ ناهٍ وآمِرُ
من الرُّقشِ أعلاهُ سِنانٌ مذرَّبٌ
وأسفلُه عَضبُ الغِرارَينِ باترُ
ولم أرَ سيفاً يرتدي الوَشْيَ قبلَه
وتُنثَرُ عندَ الهَزِّ منه الجَواهِرُ
فلا راكباً في ظُلمَةِ اللَّيلِ سائراً
مطيَّتُه بحرٌ من الخَوفِ زَاخِرُ
ولا مُفرداً يَثني الكتائبَ بأسُهُ
ويرتاعُ منه دارِعٌ وهو حاسِرُ
يُريكَ العطايا والمَنايا إذا جَرى
لوامعَ في الوَشيِ الذي هو ناشرُ
ولما أتتني من يدَيْكَ صنيعةٌ
شكرْتُك إني للصَّنائعِ شاكرُ
وأحسنُ مَنْ يُجزى على الحمدِ كاتبٌ
يُسَربِلُهُ وَشيُ الفَصاحَةِ شاعرُ
يَمُتُّ إليكم بالقَرابَةِ إنَّنا
عَشائِرُ قُربى حينَ تنأى العشائرُ
أبونا أبو اللَّفظِ البديعِ عُطارِدٌ
تَجيشُ له بالمُعجِزاتِ الخَواطِرُ
تُفرِّقُنا الأنسابُ في كلِّ مَجمَعٍ
وتجمَعُنا الآدابُ وهي أواصِرُ
أرى حاجتي لم يَنأَ منها أوائلٌ
فكيفَ نأى منها عليَّ الأواخِرُ
وما الذَّمُّ للأيامِ ذنباً لأنَّه
بأمرِكَ يجري صرفُها المتواتِرُ
ولا أظلِمُ المِقدارَ في بُعْدِ حاجَةٍ
تَمَسُّكَ والأقلامُ فيها المَقادِرُ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «نوالأبي نصرعلىالدهر ناصر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالسريالرفاءبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «نوالأبي نصرعلىالدهر ناصر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات