نوب الزمان قلائد الأعناق

السري الرفاء

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «نوب الزمان قلائد الأعناق» من نظم السري الرفاء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نوب الزمان قلائد الأعناق»

نوب الزمان قلائد الأعناق
تزداد إن عوتبن ضيق خناق
بخلت بما أبقته من أرماقنا
فاستأثرت بيقية الأرماق
نبيني الحصون منوطة أطرافها
بالنجم وهي على الحصون رواقي
ونسالم الأيام وهي تدوسنا
بوقائع محمرة الآفاق
حتام نحمل غير محمول على
إرهاقنا ونطيق غير مطاق
بل كيف ننهض بالخطوب وإننا
لأرق من قمص تشف رقاق
نجري وما نجري على مرر القوى
لكننا نجري على الأعراق
فننال نزر العيش بين فلائق
غبر وبين جماجم أفلاق
وأرى الزمان يسوسنا بطرائق
مطروقة وخلائق أخلاق
لو أنصف الآداب عوض أهلها
أطواق حليتها من الأوهاق
هذا الغدير طما فأين الساقي
والمعقل استعلى فأين الراقي
آثار غائبة الشخوص شواهد
مجدا وماضية الحلوم بواقي
ومنازل عبق المكارم مخبر
زوارها عنهم بقرب فراق
يستعبر الطراق في عرصاتها
للخطب بعد تبسم الطراق
أهلال غاب بك الهلال وعوضت
آفاقه ظلما من الإشراق
هصرت بك الأيام دوحة سودد
مكتنة الأثمار في الأوراق
حسناء طيبة المغارس تجتني
منها العفاة محاسن الأرزاق
اليوم يرعى الجود منك شقيقه
إذ بنتما لا عن قلى وشقاق
وتؤوب خافقة القلوب عصابة
محتومة الآمال بالإخفاق
وتجف أثواب الثناء لأنها
فجعت بريق مزنها الرقراق
لله أنت مفارقا لا تنطفي
حرق العلا عنه بيوم تلاقي
تسعى المكارم حوله وكأنها
غرر السوابق لحن يوم سباق
لو أنها علقت بميت قبله
فلعلقن منه بأنفس الأعلاق
أضريحه حييت من ديم الحيا
بمؤرق الأجفان ليس براقي
واه إذا حل النطاق على الثرى
وافاك ناطقه بغير نطاق
قد كنت أمتهن الحوادث عنده
متوطئا منها على الأعناق
فاليوم أدفع ظلمها بأنامل
تربد من حزن ومن إشفاق
مرضت ولو لبست تراب ضريحه
لأخذن منه بعروة الإفلاق
لله أسرته الكرام فإنهم
خلف النجوم الزهر في الأغساق
بسطوا وجوههم الحسان تجلدا
وطووا جوانحهم على الإشراق
لو كنت خدن نديهم لرأيتهم
مثل الأهلة لم ترع بمحاق
ورأيت إبراهيم مثل سميه
صبرا غداة غدا إلى الإحراق
أمم السجية لا الجفون غريقة
وجدا ولا الأشجان في إغراق
لا يعمل النظر الحديد ولا يرى
فيما عناه تكلف الإطراق
سحقا لقارعة الخطوب فقد نضا
سيف النضال لها أبو إسحق
ملك سماء يمينه وشماله
منهلة بالسم والدرياق
بفوائد تجلي الولي جليلة
ومكائد تردي العدو دقاق
جار إلى العلياء أبصر فضله
عنق الطريق فجد في الإعناق
أنف الفصاحة لو تجسم لفظه
أضحى عقود ترائب وتراقي
ومفاضل الأعداء يغرس نبله
بحدائق الوجنات والأحداق
أفواقه مثل النصال إذا رمى
ونصالهم في الرمي كالأفواف
أحللتني شماء لم تعرف لها
إلا الكواكب أو علاك مراقي
خضراء ينسح الحيا من مزنه
قبل انسكاب سحابه الغيداق
يثني بها الركب الركاب خفائفا
وتثار وهي ثقائل الأوساق
عطن يساق الحلي فيه إلى الذرا
فكأنه سوق من الأسواق
وملكت عبدا لم ترم خطراته
عتقا ولم تعرف سبيل إباق
ومضىء مصباح الوداد إذا دجا
في مضرمات الود ليل نفاق
لا مظهر الشكوى ولا متملق
إخوانه المثرين في الإملاق
فتملها غراء تسفه حاسدي
إن هم في ميدانها بلحاق
حليت مشرق حليها بك بعدما
أطبقت أزمانا عليه حقاقي
فاسلم فلو نال النجوم بليله
أحد لنلت النجم باستحقاق

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالحنينإلىالماضي، وتنقلها كلمات «نوبالزمان قلائدالأعناق»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «نوبالزمان قلائدالأعناق»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات