نور ربي قد تجلى

أبو الفيض الكتاني

(39) مشاهدة


نص «نور ربي قد تجلى» للشاعر أبو الفيض الكتاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نور ربي قد تجلى»

نور ربي قد تجلى
للحبيب مولاي محمد
وبه الكون تباهى
للحبيب مولاي محمد
فاشهدوا نور ربي
بالحبيب مولاي محمد
إنه مرآة حق
بالحبيب مولاي محمد
يتجلى الحق منه
بالحبيب مولاي محمد
لا يرى الإله إلا
بالحبيب مولاي محمد
قد تدان الحق علما
بالحبيب مولاي محمد
وجلا الحجب جلاء
بالحبيب مولاي محمد
ما علمنا الحق إلا
بالحبيب مولاي محمد
ما انجلى التوحيد إلا
بالحبيب مولاي محمد
ما عرفنا الله إلا
بالحبيب مولاي محمد
شعشعان الحق باد
بالحبيب مولاي محمد
أشرقت أرجاء كون
بالحبيب مولاي محمد
وانجلى الإشراك عنا
بالحبيب مولاي محمد
عاينت عيناي نورا
بالحبيب مولاي محمد
نور ربي دون كيف
بالحبيب مولاي محمد
نوره دون حجاب
بالحبيب مولاي محمد
فاترك الأين تجده
بالحبيب مولاي محمد
تجد الله محيطا
بالحبيب مولاي محمد
مزق الوهم تراه
بالحبيب مولاي محمد
أين أين الوصل إلا
بالحبيب مولاي محمد
حنت الأرواح عشقا
بالحبيب مولاي محمد
لجمال الله مزجا
بالحبيب مولاي محمد

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «نورربي قدتجلى»ضمنأعمالأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية. له «مدارجالإسعادالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الكتّانية التي أسّسها بقيت لها حضور في المغرب بعده، وبيت الكتّاني من البيوت العلمية المعروفة في فاس. وقد أُلّف في نهايته وما جرى فيها أكثر ممّا أُلّف في شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفيض الكتاني
سنة الميلاد: 1873
سنة الوفاة: 1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات