نراودها عجوزا دردبيسا

أبو الفضل الوليد

(71) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الفضل الوليد
سنة الإصدار: 1913م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «نراودها عجوزا دردبيسا» للشاعر أبو الفضل الوليد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نراودها عجوزا دردبيسا»

نُراوِدُها عَجوزاً دَردبيسا
فتَبدُو في الكؤوسِ لنا عَرُوسا
لقد هَرمَت وشابَت في القناني
وشبَّت حينَ لامسَتِ الكُؤوسا
مُعتَّقةٌ أجدَّت كلَّ بالٍ
وصيَّرَتِ الحصى ذَهباً لبيسا
فقُل للفَيلسوفِ إلامَ تُعنى
وتهوى الكيمياءَ هوىً رَسيسا
عن الإكسيرِ تبحثُ وهو عندي
إذا أترَعتُ كأسي خَندريسا
فخُذ مِنها الحقيقةَ بعدَ وَهمٍ
وفي الإفلاسِ خُذ مِنها الفلوسا
فهذا العلمُ جرّبهُ وفاخر
بهِ الرازيَّ والشيخَ الرئيسا
خشونةُ دنّها ثقلت عَليها
وكيفَ تحبُّ ضاحكةٌ عبوسا
وفي قدحٍ من البلَّورِ طابت
فتِلكَ نفيسةٌ تَهوى النَّفيسا
من الفخَّارِ قد سخرت وقالت
أعدُّوا لي إناءً مَرمَريسا
كراهبةٍ تردَّت ثوبَ صوفٍ
فشقَّتهُ وناغَمتِ القسُوسا
تذلُّ لشارِبيها في القَناني
وتعصي حينَ تحتلُّ الرؤوسا
فرِفعتُها على ضِعةٍ مثالٌ
لحسنِ سياسةٍ رَفعَت خَسيسا
فكم فَتَحتَ لهم جنّاتِ عَدنٍ
وكم شهرت لهم حرباً ضروسا
فكانَ مذاقُها سلماً وحرباً
حميّاها فأشبَهتِ البَسوسا
يدُ الخمّارِ عنها الخَتمَ فضَّت
وحينَ تنَفَّسَت أحيَت نُفُوسا
فقالَ حَبَستُها دَهراً فلانت
وكانت قبلُ ثائرةً شَمُوسا
فقلتُ صنعتَ معجزةَ ابنِ نونٍ
ففي الدَّيجورِ أطلعتَ الشُّموسا
أضنُّ بقطرةٍ منها وسؤرٍ
فكُن في السَّكب مُحترِساً لميسا
فيا لكِ حانةً جمعت جَحيماً
وجنَّاتٍ فصارَ البيتُ خيسا
شربنا بينَ نوّارٍ ونارٍ
نُحاذِرُ أن نمسَّ وأن نميسا
وقابَلنا اللَّهيبَ بها فلاحت
لنا ناراً فحَيَّينا المجُوسا
وهرَّقنا على الأزهارِ منها
فزدنا طيبها طيباً دسيسا
وما زلنا على التَّشراب حتى
شكَكنا برهةً بوجودِ بوسى
فصارَ العيُّ مِلساناً حكيماً
بقَسٍّ أو بأفلاطونَ قيسا
فموسى لو تَجَرّعَها ثلاثاً
على عيٍّ لخفَّ لسانُ مُوسى
وعيسى كانَ يَشربُها فيَغدُو
جريئاً وهيَ جَوهَرُ دينِ عيسى

أبو الفضل الوليد
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1886
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.

عن الشاعر: أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات