نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر
أحمد الكيواني
(60) مشاهدة
نص «نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر»
نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهر
وَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر
رَمَيتُم بِسَهم العتب قَلباً مَجرحاً
أَحاطَ بِهِ صَدر غَدا مُلؤُه جَمر
أَلَّما جَفا الدَهر الخَؤُون جَفَوتُم
فَهلا رَفقتم عِندَ ما عَنف الدَهر
نَعَم لَكُم العُتبى عَلى كُلِ حالة
لَئِن لَم يَكُن ذَنب لَنا فَلَنا عُذرُ
وَفينا وَإِن هُنا عَلَيكُم تَجلدٌ
وَلَكن عَلى الأَعراض لَيسَ لَنا صَبرُ
أَتاني عِتاب لَم أَسغهُ وَإِن حَلا
وَكُلُ لَذيذ لا مَساغَ لَهُ مُرُّ
وَلَو لَم يَكُن إِجلال قَدرك مَذهَبي
كَما قَد عَرَفتُم قُلت مَعروفَهُ فكر
فَأَخلَصَت سَبك العَتب دَمعاً رَقمتهُ
سُطوراً عَلى خَدي ملخصها سَطرُ
حتوّاً عَلى جان مَحا العَتب صَبرَهُ
فَما ذَنبَهُ عَمد وَما قَلبُهُ صَخر
إِلا يَعذر الطَرف الكَريم إِذا كَبا
وَقَد نالَ مِنهُ القَيد وَالسَوط وَالزَجَر
وَوَاللَهِ ما أَخَرتَ عَنكُم رَسائِلي
وَلا حَدَث عَن نَهج الوَفاءِ وَلي أَمر
فَدونَكَها بِكراً بَديعاً جَمالَها
تَزف إِلى كَفو مَوَدَتُهُ المُهرُ
تَصَدى لَها حرٌّ جَدير بِصَونِها
فَأَبرَزَها مِن خَدر غَيرَتِهِ الفكرُ
وَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر
رَمَيتُم بِسَهم العتب قَلباً مَجرحاً
أَحاطَ بِهِ صَدر غَدا مُلؤُه جَمر
أَلَّما جَفا الدَهر الخَؤُون جَفَوتُم
فَهلا رَفقتم عِندَ ما عَنف الدَهر
نَعَم لَكُم العُتبى عَلى كُلِ حالة
لَئِن لَم يَكُن ذَنب لَنا فَلَنا عُذرُ
وَفينا وَإِن هُنا عَلَيكُم تَجلدٌ
وَلَكن عَلى الأَعراض لَيسَ لَنا صَبرُ
أَتاني عِتاب لَم أَسغهُ وَإِن حَلا
وَكُلُ لَذيذ لا مَساغَ لَهُ مُرُّ
وَلَو لَم يَكُن إِجلال قَدرك مَذهَبي
كَما قَد عَرَفتُم قُلت مَعروفَهُ فكر
فَأَخلَصَت سَبك العَتب دَمعاً رَقمتهُ
سُطوراً عَلى خَدي ملخصها سَطرُ
حتوّاً عَلى جان مَحا العَتب صَبرَهُ
فَما ذَنبَهُ عَمد وَما قَلبُهُ صَخر
إِلا يَعذر الطَرف الكَريم إِذا كَبا
وَقَد نالَ مِنهُ القَيد وَالسَوط وَالزَجَر
وَوَاللَهِ ما أَخَرتَ عَنكُم رَسائِلي
وَلا حَدَث عَن نَهج الوَفاءِ وَلي أَمر
فَدونَكَها بِكراً بَديعاً جَمالَها
تَزف إِلى كَفو مَوَدَتُهُ المُهرُ
تَصَدى لَها حرٌّ جَدير بِصَونِها
فَأَبرَزَها مِن خَدر غَيرَتِهِ الفكرُ
معلومات ومفارقات
لاتزال «نسبتمإلىالمقهور مااقترفالدهر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.