نسج المشيب له لفاعا مغدفا
أبو تمام
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«نسج المشيب له لفاعا مغدفا» — أبو تمام: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نسج المشيب له لفاعا مغدفا»
نَسَجَ المَشيبُ لَهُ لَفاعاً مُغدَفا
يَقَقاً فَقَنَّعَ مِذرَوَيهِ وَنَصَّفا
نَظَرُ الزَمانِ إِلَيهِ قَطَّعَ دونَهُ
نَظَرَ الشَقيقِ تَحَسُّراً وَتَلَهُّفا
ما اِسوَدَّ حَتّى اِبيَضَّ كَالكَرَمِ الَّذي
لَم يَأنِ حَتّى جيءَ كَيما يُقطَفا
لَمّا تَفَوَّفَتِ الخُطوبُ سَوادَها
بِبَياضِها عَبَثَت بِهِ فَتَفَوَّفا
ما كانَ يَشطُرُ قَبلَ ذا في فِكرِهِ
في البَدرِ قَبلَ تَمامِهِ أَن يَكسِفا
يا ظَبيَةَ الجِزعِ الَّذي بِمُحَجَّرٍ
تَرعى الكِباثَ مُصيفَةً وَالعُلَّفا
تَقرو بِأَسفَلِهِ رُبولاً غَضَّةً
وَتَقيلُ أَعلاهُ كِناساً أَجوَفا
أَتبَعتَ قَلبي لَوعَةً كانَت أَسىً
تَبِعَت أَماني مِنكَ كانَت زُخرُفا
كَم مِن شَماتَةِ حاسِدٍ إِن أَنتَ لَم
تُخلِف رَجاءَ المرتَجي أَن تُخلِفا
لا تَنسَ تِسعَةَ أَشهُرٍ أَنضَيتَها
دَأباً وَأَنضَتني إِلَيكَ وَنَيِّفا
بِقَصائِدٍ لَم يُروِ بَحرُكَ وِردَها
وَلَوِ الصَفا وَرَدَت لَفَجَّرَتِ الصَفا
لِلَّهِ أَيُّ وَسيلَةٍ في أَوَّلٍ
أَقوى وَلَكِن آخِراً ما أَضعَفا
إِنّي أَخافُ بِلَحظَتي عُقباكَ أَن
تُدعى المَطولَ وَأَن أُسَمّى المُلحِفا
قَد كانَ أَصغَرَ هِمَّتي مُستَصغِراً
عِظَمَ الرَبيعِ فَصِرتُ أَرضى الصَيِّفا
هَبَّت رِياحُكَ لي جَنوباً سَهوَةً
حَتّى إِذا أَورَقتُ عادَت حَرجَفا
إِن أَنتَ لَم تُفضِل وَلَم تَرَ أَنَّني
أَهلٌ لَهُ فَأَنا أَرى أَن تُنصِفا
ما عُذرُ مَن كانَ النَوالُ مُطيعَهُ
وَالطَبعُ مِنهُ أَن يَراهُ تَكَلُّفا
أَسرَفتَ في مَنعي وَعادَتكَ الَّتي
مَنَعَت عِنانَكَ أَن تَجودَ فَتُسرِفا
اللَهُ جارُكَ أَن تَحولَ وَأَن يَهي
ما سَلَّفَ التَأميلُ فيكَ وَخَلَّفا
لا تَصرِفَنَّ نَداكَ عَمَّن لَم يَدَع
لِلقَولِ فيكَ إِلى سِواكَ تَصَرُّفا
ثَقِّف فَتِيَّ الجودِ تَلقَ قَصائِداً
لاقَت أَوابِدُهُنَّ فيكَ مُثَقَّفا
لا تَرضَ ذاكَ فَتُسخِطَنَّ أَوابِداً
هَزَّتكَ إِلّا أَن تُصيبَكَ مَرهَفا
أَفنِ التَظَنُّنَ بِالتَيَقُّنِ إِنَّهُ
لَم يَفنَ ما أَبقى الثَناءَ المُضعَفا
كَم ماجِدٍ سَمحٍ تَناوَلَ جودَهُ
مَطلٌ فَأَصبَحَ وَجهُ نائِلِهِ قَفا
لَم آلُ فيكَ تَعَسُّفاً وَتَعَجرُفاً
وَتَأَلُّقاً وَتَلَطُّفاً وَتَظَرُّفا
وَأَراكَ تَدفَعُ حُرمَتي فَلَعَلَّني
ثَقَّلتُ غَيرَ مُؤَنَّبٍ فَأُخَفِّفا
يَقَقاً فَقَنَّعَ مِذرَوَيهِ وَنَصَّفا
نَظَرُ الزَمانِ إِلَيهِ قَطَّعَ دونَهُ
نَظَرَ الشَقيقِ تَحَسُّراً وَتَلَهُّفا
ما اِسوَدَّ حَتّى اِبيَضَّ كَالكَرَمِ الَّذي
لَم يَأنِ حَتّى جيءَ كَيما يُقطَفا
لَمّا تَفَوَّفَتِ الخُطوبُ سَوادَها
بِبَياضِها عَبَثَت بِهِ فَتَفَوَّفا
ما كانَ يَشطُرُ قَبلَ ذا في فِكرِهِ
في البَدرِ قَبلَ تَمامِهِ أَن يَكسِفا
يا ظَبيَةَ الجِزعِ الَّذي بِمُحَجَّرٍ
تَرعى الكِباثَ مُصيفَةً وَالعُلَّفا
تَقرو بِأَسفَلِهِ رُبولاً غَضَّةً
وَتَقيلُ أَعلاهُ كِناساً أَجوَفا
أَتبَعتَ قَلبي لَوعَةً كانَت أَسىً
تَبِعَت أَماني مِنكَ كانَت زُخرُفا
كَم مِن شَماتَةِ حاسِدٍ إِن أَنتَ لَم
تُخلِف رَجاءَ المرتَجي أَن تُخلِفا
لا تَنسَ تِسعَةَ أَشهُرٍ أَنضَيتَها
دَأباً وَأَنضَتني إِلَيكَ وَنَيِّفا
بِقَصائِدٍ لَم يُروِ بَحرُكَ وِردَها
وَلَوِ الصَفا وَرَدَت لَفَجَّرَتِ الصَفا
لِلَّهِ أَيُّ وَسيلَةٍ في أَوَّلٍ
أَقوى وَلَكِن آخِراً ما أَضعَفا
إِنّي أَخافُ بِلَحظَتي عُقباكَ أَن
تُدعى المَطولَ وَأَن أُسَمّى المُلحِفا
قَد كانَ أَصغَرَ هِمَّتي مُستَصغِراً
عِظَمَ الرَبيعِ فَصِرتُ أَرضى الصَيِّفا
هَبَّت رِياحُكَ لي جَنوباً سَهوَةً
حَتّى إِذا أَورَقتُ عادَت حَرجَفا
إِن أَنتَ لَم تُفضِل وَلَم تَرَ أَنَّني
أَهلٌ لَهُ فَأَنا أَرى أَن تُنصِفا
ما عُذرُ مَن كانَ النَوالُ مُطيعَهُ
وَالطَبعُ مِنهُ أَن يَراهُ تَكَلُّفا
أَسرَفتَ في مَنعي وَعادَتكَ الَّتي
مَنَعَت عِنانَكَ أَن تَجودَ فَتُسرِفا
اللَهُ جارُكَ أَن تَحولَ وَأَن يَهي
ما سَلَّفَ التَأميلُ فيكَ وَخَلَّفا
لا تَصرِفَنَّ نَداكَ عَمَّن لَم يَدَع
لِلقَولِ فيكَ إِلى سِواكَ تَصَرُّفا
ثَقِّف فَتِيَّ الجودِ تَلقَ قَصائِداً
لاقَت أَوابِدُهُنَّ فيكَ مُثَقَّفا
لا تَرضَ ذاكَ فَتُسخِطَنَّ أَوابِداً
هَزَّتكَ إِلّا أَن تُصيبَكَ مَرهَفا
أَفنِ التَظَنُّنَ بِالتَيَقُّنِ إِنَّهُ
لَم يَفنَ ما أَبقى الثَناءَ المُضعَفا
كَم ماجِدٍ سَمحٍ تَناوَلَ جودَهُ
مَطلٌ فَأَصبَحَ وَجهُ نائِلِهِ قَفا
لَم آلُ فيكَ تَعَسُّفاً وَتَعَجرُفاً
وَتَأَلُّقاً وَتَلَطُّفاً وَتَظَرُّفا
وَأَراكَ تَدفَعُ حُرمَتي فَلَعَلَّني
ثَقَّلتُ غَيرَ مُؤَنَّبٍ فَأُخَفِّفا
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «نسجالمشيب له لفاعا مغدفا»ضمنأعمالأبوتمام.حبيببنأوسالطائي،شاعرعبّاسي منأهلالشام،عاش فيعصرالمأمون والمعتصم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.