نسوة الحيّ الشرقيّ
أسامه محمد زامل
(37) مشاهدة
«نسوة الحيّ الشرقيّ» — أسامه محمد زامل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نسوة الحيّ الشرقيّ»
نسوةُ الحيِّ ما توقّفْنَ ليلة
والزّغاريدُ تملأُ الشّرقَ كلَّهْ
أيقظتْ زغاريدُهنَّ البروجَ
والكواكبَ السَّبعةَ والأهلَّة
فاكتستْ أثوابَ الضّياء قُراها
كي تجيبَ شرقاً حدا الحسنُ ظلَّهْ
فنكى نبضُ القلبِ أطوارَ عقْلٍ
كان باجتنابِ الهوى ما أقلَّهْ
فانتهى بي عبدُ الهوى بينَهنَّ
دونما استئْذانٍ كغُفلٍ تبلَّهْ
قذفتْ أحلاهنَّ سحراً بعيني
فأصابَ منها غطاها فشلَّهْ
منْ هيَ الأحْلى؟! ذاك لغزٌ شقيٌّ
ما أردتُ في زحمةِ الحسْنِ حلَّهْ
فجعلتُ منّي غلاماً ومن عشْ
قي أسيرَ فنجانِ بنٍّ ودلَّهْ
كلّما مُدَّتِ اليمينُ لِطلَّة
جاد رمشٌ بخمرة العينِ طَلَّة
نسوةُ الحيِّ هنّ دينُ الجمالِ
ما توخَّى يوماً سِواهنَّ ملَّة
ظلّ حتى بُعثنَ دون إمامٍ
أو دليلٍ فكنَّ هنّ الأدلَّة
ما كفى حُسنهنَّ نظمُ القوافي
أو رُسوماتُ مُلهَمٍ في مجلَّة
أو أنينُ الناياتِ في الأغنياتِ
أو قروحٌ في جفنِ صبٍّ تولَّهْ
لسن بيضاً ولسن سوداً وهنّ
بينَ هذا وذاك غِيْدُ الجِبِلَّة
يا لهذا الحسنِ الّذي لا يُلامُ
إنْ تنبّى أو أسْرفَ أو تألَّهْ
يا لهذا الحُسنِ الّذي لا يَشيخُ
إنْ وهَى الجِسمُ أو حنَى العمْرُ ظِلَّهْ
كمْ وودتُ منه على الخدِّ قبلَة
ما نهَى اللهُ عن شِفا بلْ أحلَّهْ
نسوةُ الحيِّ بَيْنهُنَّ وبينَ
اللهِ وَصلٌ يحْفظْنهُ العُمرَ كلَّهْ
يمكثُ الخيْرُ في دُعاهنَّ لولا
هُ لمِتْنا من قلّةٍ أوْ بِعِلَّة
نسوةُ الحيِّ في دماهُنَّ مجدُ
العُرْبِ لولاهُ لارتَضيْنا المَذلَّة
يتوارثْنَهُ كتاباً وسنَّة
عبرَ دهرٍ لمْ يُبقِ ذكرَ الأجِلَّة
قدْ حفِظنَ حروفَه كالكتابِ
لو أُضيعَ ما ظلّ معنىً محلَّهْ
ما تخلَّفْنَ مرةً عن نزالٍ
كنَّ فيهِ لمّا التظىْ خيرُ ثلَّة
ثمّ لمّا ولَّى زمانُ الرّجالِ
ما ارتضيْنَ سِلْمَ الأفاعي وذُلَّهْ
نسوةُ الحيِّ لسْنَ ثلثاً ولا نصْ
فاً وما عُدنَ في سُما الحيّ قِلَّة
إن تُعدُّ العقولُ دون البُطونِ
فالجمال حتماً سيغزو سِجلَّهْ
نسوةٌ لم تزلْ مُنى شمسَهُنَّ
صُنع ربٍّ سُبحانه ما أجلَّهْ
ما جَمعنا لهنّ إلّا كلاماً
لا يبارحُ اللّسْنَ إلّا كزلَّة
سمِعَ الجاهلونَ بقولِنا فاسْ
تثقلوهُ وردَّدُوا: ما أضلَّهْ؟
فرددنا عليهمُ القولَ: حيٌّ
لسْنَ أصلُ بُنيانهِ ..ما أضلَّهْ
والزّغاريدُ تملأُ الشّرقَ كلَّهْ
أيقظتْ زغاريدُهنَّ البروجَ
والكواكبَ السَّبعةَ والأهلَّة
فاكتستْ أثوابَ الضّياء قُراها
كي تجيبَ شرقاً حدا الحسنُ ظلَّهْ
فنكى نبضُ القلبِ أطوارَ عقْلٍ
كان باجتنابِ الهوى ما أقلَّهْ
فانتهى بي عبدُ الهوى بينَهنَّ
دونما استئْذانٍ كغُفلٍ تبلَّهْ
قذفتْ أحلاهنَّ سحراً بعيني
فأصابَ منها غطاها فشلَّهْ
منْ هيَ الأحْلى؟! ذاك لغزٌ شقيٌّ
ما أردتُ في زحمةِ الحسْنِ حلَّهْ
فجعلتُ منّي غلاماً ومن عشْ
قي أسيرَ فنجانِ بنٍّ ودلَّهْ
كلّما مُدَّتِ اليمينُ لِطلَّة
جاد رمشٌ بخمرة العينِ طَلَّة
نسوةُ الحيِّ هنّ دينُ الجمالِ
ما توخَّى يوماً سِواهنَّ ملَّة
ظلّ حتى بُعثنَ دون إمامٍ
أو دليلٍ فكنَّ هنّ الأدلَّة
ما كفى حُسنهنَّ نظمُ القوافي
أو رُسوماتُ مُلهَمٍ في مجلَّة
أو أنينُ الناياتِ في الأغنياتِ
أو قروحٌ في جفنِ صبٍّ تولَّهْ
لسن بيضاً ولسن سوداً وهنّ
بينَ هذا وذاك غِيْدُ الجِبِلَّة
يا لهذا الحسنِ الّذي لا يُلامُ
إنْ تنبّى أو أسْرفَ أو تألَّهْ
يا لهذا الحُسنِ الّذي لا يَشيخُ
إنْ وهَى الجِسمُ أو حنَى العمْرُ ظِلَّهْ
كمْ وودتُ منه على الخدِّ قبلَة
ما نهَى اللهُ عن شِفا بلْ أحلَّهْ
نسوةُ الحيِّ بَيْنهُنَّ وبينَ
اللهِ وَصلٌ يحْفظْنهُ العُمرَ كلَّهْ
يمكثُ الخيْرُ في دُعاهنَّ لولا
هُ لمِتْنا من قلّةٍ أوْ بِعِلَّة
نسوةُ الحيِّ في دماهُنَّ مجدُ
العُرْبِ لولاهُ لارتَضيْنا المَذلَّة
يتوارثْنَهُ كتاباً وسنَّة
عبرَ دهرٍ لمْ يُبقِ ذكرَ الأجِلَّة
قدْ حفِظنَ حروفَه كالكتابِ
لو أُضيعَ ما ظلّ معنىً محلَّهْ
ما تخلَّفْنَ مرةً عن نزالٍ
كنَّ فيهِ لمّا التظىْ خيرُ ثلَّة
ثمّ لمّا ولَّى زمانُ الرّجالِ
ما ارتضيْنَ سِلْمَ الأفاعي وذُلَّهْ
نسوةُ الحيِّ لسْنَ ثلثاً ولا نصْ
فاً وما عُدنَ في سُما الحيّ قِلَّة
إن تُعدُّ العقولُ دون البُطونِ
فالجمال حتماً سيغزو سِجلَّهْ
نسوةٌ لم تزلْ مُنى شمسَهُنَّ
صُنع ربٍّ سُبحانه ما أجلَّهْ
ما جَمعنا لهنّ إلّا كلاماً
لا يبارحُ اللّسْنَ إلّا كزلَّة
سمِعَ الجاهلونَ بقولِنا فاسْ
تثقلوهُ وردَّدُوا: ما أضلَّهْ؟
فرددنا عليهمُ القولَ: حيٌّ
لسْنَ أصلُ بُنيانهِ ..ما أضلَّهْ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال أسامه محمد زامل رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أسامه محمد زامل لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «نسوةالحيّالشرقيّ»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أسامه محمد زامل
تعرف على المزيد →مطرب أسامه محمد زامل ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي والتّرِكة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أسامه محمد زامل من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي، التّرِكة، المُحتلّ وفلسفة،
أعمال أخرى لـ أسامه محمد زامل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.