نصيحكما فيما يقول مريب
الطغرائي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «نصيحكما فيما يقول مريب» للشاعر الطغرائي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نصيحكما فيما يقول مريب»
نصيحُكما فيما يقولُ مُريبُ
وشأنُكما في اللائمينَ عجيبُ
وإن الذي أسرفْتُما في ملامِهِ
بهِ من قِراعِ الحادثاتِ نُدوبُ
فما سَمْعُه للعاذِلاتِ بعُرضةٍ
ولا قلبُه للظاعنينَ جَنِيبُ
إِذا ما أتيتُ الغَوْرَ غورَ تِهامة
تطَلَّعَ نحوي كاشِحٌ ورقيبُ
يقولون مَنْ هذا الغريبُ وما لَهُ
وفِيمَ أتانا والغريبُ مُريبُ
غَدا في بُيوتِ الحي ينشُدُ نِضْوَهُ
ونحن نرى أَنَّ المُضِلَّ كَذُوبُ
وهل أنا إلا ناشِدٌ في بُيوتِهم
فؤاداً به مما يُجِنُّ ندوبُ
وماذا عليهم أنْ يُلِمَّ بأرضهمْ
أخو حاجةٍ نائي المزارِ غريبُ
وما راعَهمْ إلا شمائلُ ماجدٍ
طَروبٍ أَلا إنَّ الكريمَ طروبُ
ولو نامَ بعضُ الحَيِّ أو غابَ ليلةً
لقرَّتْ عيونٌ واطمأنَّ جُنوبُ
خليليَّ بالجَرْعاءِ من أيمَن الحَمى
هل الجزعُ مرهومُ الرياضِ مَصُوبُ
وهل نطفةٌ زرقاءُ ينقشها الصَّبَا
هنالك سَلسالُ المذاق شَروبُ
فعهدي به والدهرُ أغيَدُ والهَوى
بماء صِباهُ والزمانُ قَشِيبُ
وبالسَّفحِ مَوْشِيُّ الحدائقِ آهلٌ
وبالجِزْع مَوْلِيُّ الرياض غريبُ
بأبطحَ مِعْشابٍ كأن نسيمَهُ
ثناءٌ لمجدِ المُلْكِ فيه نصيبُ
هو الأزهرُ الوضَّاحُ أَمّا مَهزُّه
فلَدْنٌ وأمّا عُودهُ فصليبُ
ذَهوبٌ من العلياءِ في كلِّ مذهبٍ
وَهوبٌ لما يحوي عِداهُ نَهوبُ
يُشَيِّعُه في ما يرومُ فُؤادُه
إِذا خَانَ آراءَ الرِّجالِ قُلوبُ
منوعٌ لأطراف الممالك حافظٌ
جَمُوعٌ لأشتاتِ العَلاءِ كَسُوبُ
أخو الحَزْمِ أَمّا الغورُ منه فإنَّه
بعيدٌ وأَمّا المستقَى فقريبُ
يَنوبُ عن الأنواءِ فيضُ يمينهِ
ويُغني عن البيضاء حين تغيبُ
ويرفَضُّ نُجْحَاً وعدُه لعُفَاتِه
وبعضُهمُ في ما يقولُ خَلوبُ
مُدَبِّرُ مُلكٍ لا تني عَزَماتُه
إِذا ما ترامتْ بالخُطوبِ خُطُوبُ
وحامِي ذمارٍ لا تزالُ جِيادُه
تحومُ على ثَغْر العِدَى وتلوبُ
بهِ انتعش المُلكُ المُضاعُ وأقبلتْ
توائبُه بعدَ الفواتِ تثوبُ
أقامَ عمودَ المُلك بالشرق وانثنى
إِلى الغربِ نَاءٍ حيثُ كان قَريبُ
ولما سما للبغي ثانِيَ عِطْفِه
طَموعٌ لأقصَى ما يُرامُ طَلوبُ
وضَمَّ إِلى ظِلِّ اللواء عصابةً
مقاحيمَ تُدعَى باسمه فتُجيبُ
وضاعتْ حقوقُ المُلك إِلّا أقلَّها
وكادتْ ظُنونُ الأولياءِ تَخِيبُ
وأيقظَ أبناءُ الضَّلالةِ فتنةً
تهالَكَ فيها مُخطِئٌ ومُصيبُ
أُتِيحَ لها شَزْرُ المريرةِ مُقْدِمٌ
على الهَول مصحوبُ الجَنانِ مَهيبُ
سَرَى يطردُ الجُرْدَ العِتاقَ سواهِماً
ترامَى بها بعدَ السُهوبِ سُهوبُ
موارِقُ تمتاحُ الغبارَ وقد طَوى
شمائلَها طَيَّ الرداءِ لغُوبُ
إِذا ما لبسنَ الليلَ طفلاً خلعْنَهُ
عليه ووَخْطُ الصُبحِ فيه مشيبُ
لها مصَّةُ الماء القَراحِ ونشطةٌ
من الروض والمرعَى أعمُّ خصيبُ
يؤُمُّ بها أرضَ العراق مُشَاوِرٌ
وقد عاثَ في السَّرْحِ المسَيَّبِ ذيبُ
هجمنَ عليها بالقنابل والقَنَا
تَمُورُ على أكتافهن كعُوبُ
تعاسلنَ أطراف القُنيّ كأنها
جَرادٌ زهتها بالعَشِيِّ جَنُوبُ
وفي سرعانِ الخيل رائِدُ نُصْرةٍ
له موطِيٌء أينَ استرادَ عَشيبُ
يَرُدُّ دبيبَ المارقين بوثبةٍ
وهل يتساوى وثبةٌ ودَبيبُ
أمرَّ لهم عقدَ المكيدةِ حازمٌ
بصيرُ بأدواءِ الخُطوب طبيبُ
تنام العِدَى من كيدهِ وهو ساهرٌ
وتفتُرُ عمَّا هَبَّ وهو دَؤُوبُ
إِذا أضمروا كيداً تدلَّى عليهم
عليمٌ بأسرارِ الغُيوب لَبيبُ
وما أُتِيَ المغرورُ فيمن برى له
من الحزمِ لولا ما جَناهُ شَعُوبُ
أرادَ وقد حاقَ الشقاءُ بجدِّهِ
مغالبةَ الأقدارِ وهي غلوبُ
ولم يكن المقدارُ فيما علمْتُهُ
لِيُسْعَدَ عبداً أوبقَتْهُ ذُنوبُ
سرى نحوَهُ الحَيْنُ المُتاحُ ودونَهُ
بِساطٌ لأيدي اليَعْمُلاتِ رحيبُ
وعاجله المقدارُ من دون بغيه
وللبغي سيفٌ بالدماءِ خَضِيبُ
ولم يَدْرِ أَنَّ العزَّ كان رِداؤُهُ
مُعَاراً إِلى أن خَرَّ وهو سليبُ
وأُقسِمُ لولا يُمْنُ جَدِّك قُطِّعَتْ
رِقابٌ وعُلَّتْ بالدماءِ جُيوبُ
هي الغمرةُ العظمى تجلَّتْ وأقلعتْ
برأيكَ إِذْ عمَّ القلوبَ وجيبُ
تقوض إِقلاعَ الجَهام فسادها
وقد كانَ يَهْمي وَدْقُهُ ويصُوبُ
أبُثُّكَ مجدَ المُلْكِ قولةَ صادقٍ
وكِذْبُ الفَتَى فيما يُحَدِّثُ حوبُ
أُراني لَقَىً لا أُنْتَضَى لِمُلِمَّةٍ
ولا أُرتَضَى للخطب حين ينُوبُ
يُثَبِّطنِي فضلي عن الغاية التي
يَخِفُّ إِليها جاهلٌ فيُصِيْبُ
ويقصُرُ باعي أنْ ينالَ شظيّةً
من العِزِّ يزكو نَيْلُها ويَطيبُ
وهُلْكُ الفتى أن لا يُساءَ بسطوهِ
عدوٌ ولا يرجُو جَداهُ حبيبُ
فهَبْ ليَ يوماً منك يُنْشَرُ ذِكْرُهُ
فأنتَ لما يرجو العُفاةُ وهوبُ
وعِشْ سالماً طولَ الزمان فإِنما
بقاؤك زيَنٌ للزمان وطِيبُ
لنجمكَ في أفقِ المكارم رفعةٌ
وللريح في جوّ العلاءِ هُبوبُ
وشأنُكما في اللائمينَ عجيبُ
وإن الذي أسرفْتُما في ملامِهِ
بهِ من قِراعِ الحادثاتِ نُدوبُ
فما سَمْعُه للعاذِلاتِ بعُرضةٍ
ولا قلبُه للظاعنينَ جَنِيبُ
إِذا ما أتيتُ الغَوْرَ غورَ تِهامة
تطَلَّعَ نحوي كاشِحٌ ورقيبُ
يقولون مَنْ هذا الغريبُ وما لَهُ
وفِيمَ أتانا والغريبُ مُريبُ
غَدا في بُيوتِ الحي ينشُدُ نِضْوَهُ
ونحن نرى أَنَّ المُضِلَّ كَذُوبُ
وهل أنا إلا ناشِدٌ في بُيوتِهم
فؤاداً به مما يُجِنُّ ندوبُ
وماذا عليهم أنْ يُلِمَّ بأرضهمْ
أخو حاجةٍ نائي المزارِ غريبُ
وما راعَهمْ إلا شمائلُ ماجدٍ
طَروبٍ أَلا إنَّ الكريمَ طروبُ
ولو نامَ بعضُ الحَيِّ أو غابَ ليلةً
لقرَّتْ عيونٌ واطمأنَّ جُنوبُ
خليليَّ بالجَرْعاءِ من أيمَن الحَمى
هل الجزعُ مرهومُ الرياضِ مَصُوبُ
وهل نطفةٌ زرقاءُ ينقشها الصَّبَا
هنالك سَلسالُ المذاق شَروبُ
فعهدي به والدهرُ أغيَدُ والهَوى
بماء صِباهُ والزمانُ قَشِيبُ
وبالسَّفحِ مَوْشِيُّ الحدائقِ آهلٌ
وبالجِزْع مَوْلِيُّ الرياض غريبُ
بأبطحَ مِعْشابٍ كأن نسيمَهُ
ثناءٌ لمجدِ المُلْكِ فيه نصيبُ
هو الأزهرُ الوضَّاحُ أَمّا مَهزُّه
فلَدْنٌ وأمّا عُودهُ فصليبُ
ذَهوبٌ من العلياءِ في كلِّ مذهبٍ
وَهوبٌ لما يحوي عِداهُ نَهوبُ
يُشَيِّعُه في ما يرومُ فُؤادُه
إِذا خَانَ آراءَ الرِّجالِ قُلوبُ
منوعٌ لأطراف الممالك حافظٌ
جَمُوعٌ لأشتاتِ العَلاءِ كَسُوبُ
أخو الحَزْمِ أَمّا الغورُ منه فإنَّه
بعيدٌ وأَمّا المستقَى فقريبُ
يَنوبُ عن الأنواءِ فيضُ يمينهِ
ويُغني عن البيضاء حين تغيبُ
ويرفَضُّ نُجْحَاً وعدُه لعُفَاتِه
وبعضُهمُ في ما يقولُ خَلوبُ
مُدَبِّرُ مُلكٍ لا تني عَزَماتُه
إِذا ما ترامتْ بالخُطوبِ خُطُوبُ
وحامِي ذمارٍ لا تزالُ جِيادُه
تحومُ على ثَغْر العِدَى وتلوبُ
بهِ انتعش المُلكُ المُضاعُ وأقبلتْ
توائبُه بعدَ الفواتِ تثوبُ
أقامَ عمودَ المُلك بالشرق وانثنى
إِلى الغربِ نَاءٍ حيثُ كان قَريبُ
ولما سما للبغي ثانِيَ عِطْفِه
طَموعٌ لأقصَى ما يُرامُ طَلوبُ
وضَمَّ إِلى ظِلِّ اللواء عصابةً
مقاحيمَ تُدعَى باسمه فتُجيبُ
وضاعتْ حقوقُ المُلك إِلّا أقلَّها
وكادتْ ظُنونُ الأولياءِ تَخِيبُ
وأيقظَ أبناءُ الضَّلالةِ فتنةً
تهالَكَ فيها مُخطِئٌ ومُصيبُ
أُتِيحَ لها شَزْرُ المريرةِ مُقْدِمٌ
على الهَول مصحوبُ الجَنانِ مَهيبُ
سَرَى يطردُ الجُرْدَ العِتاقَ سواهِماً
ترامَى بها بعدَ السُهوبِ سُهوبُ
موارِقُ تمتاحُ الغبارَ وقد طَوى
شمائلَها طَيَّ الرداءِ لغُوبُ
إِذا ما لبسنَ الليلَ طفلاً خلعْنَهُ
عليه ووَخْطُ الصُبحِ فيه مشيبُ
لها مصَّةُ الماء القَراحِ ونشطةٌ
من الروض والمرعَى أعمُّ خصيبُ
يؤُمُّ بها أرضَ العراق مُشَاوِرٌ
وقد عاثَ في السَّرْحِ المسَيَّبِ ذيبُ
هجمنَ عليها بالقنابل والقَنَا
تَمُورُ على أكتافهن كعُوبُ
تعاسلنَ أطراف القُنيّ كأنها
جَرادٌ زهتها بالعَشِيِّ جَنُوبُ
وفي سرعانِ الخيل رائِدُ نُصْرةٍ
له موطِيٌء أينَ استرادَ عَشيبُ
يَرُدُّ دبيبَ المارقين بوثبةٍ
وهل يتساوى وثبةٌ ودَبيبُ
أمرَّ لهم عقدَ المكيدةِ حازمٌ
بصيرُ بأدواءِ الخُطوب طبيبُ
تنام العِدَى من كيدهِ وهو ساهرٌ
وتفتُرُ عمَّا هَبَّ وهو دَؤُوبُ
إِذا أضمروا كيداً تدلَّى عليهم
عليمٌ بأسرارِ الغُيوب لَبيبُ
وما أُتِيَ المغرورُ فيمن برى له
من الحزمِ لولا ما جَناهُ شَعُوبُ
أرادَ وقد حاقَ الشقاءُ بجدِّهِ
مغالبةَ الأقدارِ وهي غلوبُ
ولم يكن المقدارُ فيما علمْتُهُ
لِيُسْعَدَ عبداً أوبقَتْهُ ذُنوبُ
سرى نحوَهُ الحَيْنُ المُتاحُ ودونَهُ
بِساطٌ لأيدي اليَعْمُلاتِ رحيبُ
وعاجله المقدارُ من دون بغيه
وللبغي سيفٌ بالدماءِ خَضِيبُ
ولم يَدْرِ أَنَّ العزَّ كان رِداؤُهُ
مُعَاراً إِلى أن خَرَّ وهو سليبُ
وأُقسِمُ لولا يُمْنُ جَدِّك قُطِّعَتْ
رِقابٌ وعُلَّتْ بالدماءِ جُيوبُ
هي الغمرةُ العظمى تجلَّتْ وأقلعتْ
برأيكَ إِذْ عمَّ القلوبَ وجيبُ
تقوض إِقلاعَ الجَهام فسادها
وقد كانَ يَهْمي وَدْقُهُ ويصُوبُ
أبُثُّكَ مجدَ المُلْكِ قولةَ صادقٍ
وكِذْبُ الفَتَى فيما يُحَدِّثُ حوبُ
أُراني لَقَىً لا أُنْتَضَى لِمُلِمَّةٍ
ولا أُرتَضَى للخطب حين ينُوبُ
يُثَبِّطنِي فضلي عن الغاية التي
يَخِفُّ إِليها جاهلٌ فيُصِيْبُ
ويقصُرُ باعي أنْ ينالَ شظيّةً
من العِزِّ يزكو نَيْلُها ويَطيبُ
وهُلْكُ الفتى أن لا يُساءَ بسطوهِ
عدوٌ ولا يرجُو جَداهُ حبيبُ
فهَبْ ليَ يوماً منك يُنْشَرُ ذِكْرُهُ
فأنتَ لما يرجو العُفاةُ وهوبُ
وعِشْ سالماً طولَ الزمان فإِنما
بقاؤك زيَنٌ للزمان وطِيبُ
لنجمكَ في أفقِ المكارم رفعةٌ
وللريح في جوّ العلاءِ هُبوبُ
قراءة في كلمات الأغنية
سمّى الطغرائي قصيدته «لامية العجم» في مقابلة صريحة لـ«لامية العرب» المنسوبة إلى الشنفرى، فوضع نفسه في مواجهة نصّ من أشهر نصوص الجاهلية، وهي مغامرة قلّ من يجرؤ عليها. وسرّ بقائها أحد عشر قرناً ليس في بلاغتها وحدها، بل في موضوعها: شكوى الكفء الذي يُتجاوز، والفاضل الذي يتقدّم عليه من دونه. وهذه شكوى لا تشيخ، فظلّت القصيدة تُحفظ وتُشرح ويُعارضها الشعراء جيلاً بعد جيل، حتى صارت من أكثر النصوص العربية شروحاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بلغ الطغرائي الوزارة في دولة السلاجقة، ووزر للسلطان مسعود، فلمّا انكسر مسعود أمام أخيه محمود وقع الطغرائي في الأسر، فرُميت عليه تهمة الزندقة وقُتل — وتختلف المصادر في سنة قتله بين 513 و515هـ. وكان قبل ذلك قد نظم في بغداد سنة 505هـ قصيدته اللامية وهو يشكو أن مقامه لا يوازي قدره، فجاءت القصيدة تلخّص حياة صاحبها قبل أن تنتهي: رجل يرى نفسه أهلاً لما لا يُعطاه، فينتهي مقتولاً بيد من نازعه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان الطغرائي من أعلام الكيمياء في الحضارة الإسلامية، وله فيها مصنّفات منها «مصابيح الحكمة»، فيُذكر في تاريخ العلم كما يُذكر في تاريخ الأدب. ولقبه نفسه مصطلح إداري: الطغراء هي التوقيع المزخرف الذي يتصدّر المرسوم السلطاني، وكان هو من يخطّها — فحمل الرجل اسم وظيفته حتى غطّى على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الطغرائي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة السلجوقية
سنة الميلاد:
1061
سنة الوفاة:
1121
بداية المسيرة:
1090
الطغرائي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، بضاعة هرمس مكنونة، أنعت نخلا تجتنى، انظر إِلى الجنة في وجهه، لا أدعي أني وفيت بعهدكم، قل لمن يطلب الحجر، الفضة الرطبة ماء لنا، أما الخطير فجبة وعمامة، حب اليهود لآل موسى ظاهر، أتسعى هكذا أبدا، أخي ماذا دهاك وما أصابك. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 373 عملاً منسوباً إليه، منها: إن البرامكة الألى سنوا الندى، الأرض أم برة، يا نفس إياك إن نابتك نائبة، اعمل بجد وجلد، المبدأ الأول في، بضاعة هرمس مكنونة، أنعت نخلا تجتنى، انظر إِلى الجنة في وجهه، لا أدعي أني وفيت بعهدكم، قل لمن يطلب الحجر، الفضة الرطبة ماء لنا، أما الخطير فجبة وعمامة، حب اليهود لآل موسى ظاهر، أتسعى هكذا أبدا، أخي ماذا دهاك وما أصابك. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الطغرائي
الطغرائي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، بضاعة هرمس مكنونة، أنعت نخلا تجتنى، انظر إِلى الجنة في وجهه، لا أدعي أني وفيت بعهد…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الطغرائي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.