نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا

ابن الساعاتي

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا»

نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا
فإنك عن ريام تحسن النقلا
ولم أرَ أحلى موقعاً من إشارة
تذكر عيشاً ما أمرَّ وما أحلى
ويا لائمي في حبهم وجماله
ملامة صاد يشتهي الماء والظلا
نجوت من الأشجان قلباً ولم تكن
تخف لعذلي لوحملت لها ثقلا
وتحسب أن الحب حلو مذاقه
لأنك ما ذقت الصبابة والتبلا
وأهلاً وسهلاً بالملام لذكرهم
ولولاهم ما قلت أهلاً وسهلاً
ويا حبذا ليل جلونا سلافه
فمن طرب يعتاده نثر الطلا
سهرنا وقد نامت عيون وشاته
فمن لذة تجلى ومن قمر يجلى
جمعنا به ليل المسرة والهنا
وخير ليالي الدهر ما جمع الشملا
أخاف وأرجو من أساءت فعالها
صدوداً ولكن طيفها أحسن الوصلا
زوت حاجبيها ثم كرت لحاظها
فقل في جبان عاين القوس والنبلا
وما كان بالمبدي لخطب ضراعة
أخو وجل لو سلَّّ من طرفها نصلا
أذوب على تلك الذوائب غيرة
إذا لاعبت أحيان ترسلها الحجلا
وما قلت يوما للغرام وعسفه
رويداً ولا برح السقام لها مهلا
وأكبر همي حاسد مثل ناصح
أضيق به سمعاً ويوسعني عذلا
وحاكمة تقضي بتسفيه أدمعي
وقد جعلوها بالهوى شاهداً عدلا
وثقت بعينيها فخانا تجلدي
فلا تأمنوا من بعدها الأعين النجلا
وأعشق منها البخل صوناً لحسنها
وما ظفرت كف امرء عشق البخلا
سقى الله أطلال الحمى كل وابل
من المزن هام لا رشاشا ولا طلا
وإن لم تجد يا سعد سعدى سحابة
فلا مطرت أرض ولا انبتت بقلا

قراءة في كلمات الأغنية

ينتمي ابن الساعاتي إلى مدرسة تُقاس فيها براعة الشاعر بجودة التشبيه ودقّة الالتقاط لا بحرارة الانفعال. فهو صائغ صور: يقارب بين المتباعدين مقاربة تُدهش، ويبني البيت بناء محكماً لا يُزاد فيه ولا يُنقص. وقارئ اليوم قد يجد في ذلك برودة، لأنه يبحث في الشعر عن التجربة قبل الصنعة؛ لكن هذا كان مقياس عصره ومصدر إعجاب أهله. وأصدق ما يقال فيه إنه بلغ في هذا المذهب مرتبة قلّ من بلغها في القرن السادس الهجري.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «نسيمالصباحدثبمنسكنالأثلا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات